ايوان ليبيا

الأربعاء , 28 سبتمبر 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

كورونا،، إعصار إعلامي.. وفاءً لنظرية المؤامرة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
كورونا،، إعصار إعلامي.. وفاءً لنظرية المؤامرة ... بقلم / محمد الامين
كورونا،، إعصار إعلامي.. وفاءً لنظرية المؤامرة ... بقلم / محمد الامين


كورونا،، إعصار إعلامي.. وفاءً لنظرية المؤامرة ... بقلم / محمد الامين

من أشدّ أساليب المتآمرين مكراً هي أنهم لماّ يتآمرون يحاولون إقناع ضحاياهم بفساد نظرية المؤامرة.. ويجتهدون بطرق لا تحصى في صرف أنظارهم واهتماماتهم عن نظرية المؤامرة ويتهمونهم بالغباء حينا وبالتفلسف والمبالغة أحيانا.. يقومون بهذا كجزء من العمل التآمري..

هذا القول ينطبق بدرجة كبيرة على الزوبعة المسماة بـ"كورونا" والتي تحولت إلى واقع ليس بفعل خطورتها بل بسبب تداعياتها.. ليست التداعيات الصحية، بل الاقتصادية والمالية والسياسية والاجتماعية..

لكي تفهم الأمر على وجهه الحقيقي، ليس عليك أكثر من أن تنظر في خارطة الأعداء للمتهم الرئيسي في صناعة هذه الأزمة، وليس المرض.. الأعداء هنا بالمصادفة ينتمون إلى فئتين: بلدان ذات موارد مالية ضخمة، وبلدان ذات قدرة تنافسية عالية.. وهناك بلدان تجمع بين الصّفتين.. فلدينا الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية.. ولدينا دول منطقة الخليج.. ثم إيران المعادية، والتي "استأثرت" إلى حدّ الآن بعدد قتلى قياسي، وعدد مصابين غير معلوم!!

لا نجد من بين هذه القائمة التي شُلّت صناعاتها، وانكفأت بورصاتها، وكسدت تجارتها، وتكاد تقفل مطاراتها بلداً أفريقيا أو أمريكيا لاتينيا!! لا نجد استراليا الحليفة لترامب.. ولا كندا المتصالحة معه.. ولا بريطانيا "الناشز" من اتحاد أوروبي ستكون أسواقه من أكثر المتضررين..
لا نزعم صناعة كورونا.. ولا نزعم تسريبه من قبل الأمريكيين كما يقول كثيرون.. فقول العلم واضح في هذا الأمر.. ولا توجد أدلّة على حدوث مثل هذا الأمر.. ولو حدث هذا لكان الصينيون أو اليابانيون أو الكوريون ربما استطاع المتضرورن الرئيسيون كشفه..

لكن الخطورة والتآمر يكمنان في العمل الإعلامي الكبير الذي رافق مسار انتشار "كورونا".. فالذعر الذي انتشر بفعل التهويل والتضخيم.. والتركيز الشديد على غريزة الخوف لدى البشر، أدخل شعوبا كثيرة في دوامة من الرعب والتوجس والشكّ انعكست في تشديد الإجراءات والانصراف الكلي للتعامل مع "التهديد الجديد"!! ولا ندري على وجه الدقة ما هي التهديدات التي يُراد للبشر أن يغفلوا عنها؟؟!! تم استخدام وسائل إعلام عالمية ووكالات وشبكات الكترونية ومختبرات لصناعة الشائعات وافتعال التسريبات..

يقول المتخصصون أن نسبة الوفيات بـ"كورونا" هي 0.5 بالمائة، يعني أن شخصا واحدا من جملة مائتي شخص يموت بسبب المرض!! وهي نسبة ضئيلة.. والمغالطة تكمن في التعمية عن الشريحة العمرية المعنية بالوفيات أكثر من غيرها.. وهي تشمل المسنّين والمصابين بأمراض مزمنة وكذلك ذوي المناعة الضعيفة.. يعني باختصار أن هؤلاء المتوفين هم أناس في طريقهم إلى الوفاة بالفعل.. وأن كثيرين منهم قد فقدوا المناعة بسبب أدوية يتناولونها لمعالجة أمراض خطيرة..

لو قمنا بمقارنة نسبة الوفيات التي يسبّبها "كورونا"، مع أمراض أخرى غير وبائية كالانفلونزا الموسمية والحساسية والأمراض الصدرية العارضة لوجدنا أن ضحاياها عبر العالم يفوقون ضحايا "كورونا" بأضعاف!! وهنا نلمس خطورة التوظيف.. والوجه الحقيقي للمؤامرة.. فـ وراء تضخيم الـ "كورونا"، الذي ليس أشدّ خطورة من "سارس" ولا "انفلونزا الطيور" ولا "انفلونزا الخنازير" ولا " أيبولا "، وغيرها من المسميات التي قبضت منظمة الصحة العالمية رشى بالملايين من أجل تضخيمها، ووراء التهويل من شأنها ونشر الرعب منه مليارات ومليارات من العائدات ستحقّقها شركات الأدوية.. ومافيا الأمصال واللقاحات.. وصانعي وموردي مواد التعقيم وتجهيزات الكشف والكمامات.. هذا يعني أن هنالك خاسرون كبار، ورابحون كبار.. وبلدان أخرى بأهمية اقل، لا بدّ أن تصاب وتُخوّف أيضا لكي يكتمل مشهد النهب المنظم في عالم متوحش فقد كل قيمه..

"كورونا" اليوم، ليس أكثر خطورة من فيروس الإبل التي أصابت بلدان الخليج منذ أعوام قليلة..وليس أخطر من أي مرض.. لكن الإصرار على تحويله إلى وباء إعلامي هدفه تحقيق ما عجز عنه الساسة، وما لا تريد أن تتحمله الجيوش.. "كورونا" أداة انتقام لا ينفق عليها المتآمرون شيئا تقريبا، فمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي، والمرتزقة الذين ينشرون الخوف قد قاموا بكل ما هو ضروري لهزم خصومهم نفسيا وإعلاميا، ولا يفعلون غير جني الأرباح..

قد لا تكون المؤامرة موجودة في بداية القصة، لكنها موجودة في وسطها وستنكشف في نهاياتها ككلّ مرة.. العالم اليوم منشغل باللهاث والرعب يدور في حلقة ملتهبة.. لكنه سيكتشف أنه قد شرب "المقلب" وسيخجل من نفسه عندما يفوت الأوان..

وللحديث بقية.

التعليقات