ايوان ليبيا

الخميس , 2 يوليو 2020
عودة الدوري - رئيس أسوان لـ في الجول: الوزير وافق على خوض جميع مبارياتنا في القاهرةتشكيل ريال مدريد - فينيسيوس يعوض هازارد في الهجوم أمام خيتافي.. وعودة مودريتشقطار أتالانتا لا يتوقف.. يمر من محطة نابولي بثنائيةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) - (0) خيتافيفلوريدا تسجل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة جديدة بـ «كورونا»الكونجرس الأمريكي يقر عقوبات على مصارف بعد فرض الصين قانون الأمن القومي في هونج كونجزلزال شدته 5.5 درجة يضرب مكسيكو سيتيإصابات كورونا بأمريكا تلامس 2.68 مليون والوفيات تتجاوز 128 ألفااحياء مقترح إنشاء حرس وطني مواز للجيشغارات جوية مجهولة قرب قاعدة الوطيةاتفاقية بحرية بين اليونان ومجلس النواباستمرار انقطاع المياه عن طرابلسبحث إنشاء مشروعات خاصة بالمستشفيات العسكريةحقيقة الوضع الأمني بحقل الشرارةوفيات كورونا في إيران تتجاوز 11 ألفاالسعودية تسجل 3383 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 حالة وفاةتحالف دعم الشرعية في اليمن: القوات نفذت عملية نوعية ردا على تهديد الميليشيات الحوثيةقطر تسجل 3 وفيات و894 إصابة جديدة بفيروس كوروناساني يكمل الكشف الطبي لبايرن.. والإعلان الرسمي يقتربتنس - تعافي دجوكوفيتش وزوجته من فيروس كورونا

كيف دمر باراك أوباما ليبيا بـ”نواياه الحسنة”

- كتب   -  
كيف دمر باراك أوباما ليبيا بـ”نواياه الحسنة”
كيف دمر باراك أوباما ليبيا بـ”نواياه الحسنة”

ايوان ليبيا - وكالات:

نشرت مجلة National Interest الأمريكية مقالاً لخبير الشؤون الدولية بمعهد “كاتو”، تيد جالين كاربنتر، تحت عنوان (باراك أوباما دمر ليبيا بفضل نواياه الحسنة).

ويُشير المقال إلى التدخلات الكارثية التي تورطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، وبينها قرار التدخل في ليبيا عام 2011.

وسلّط الكاتب الضوء على ما وصفه بـ”لجوء دعاة التدخلات العسكرية الإنسانية إلى أعذار مُتنوّعة للتهرب من المسؤولية بمجرد أن ينحرف مسار حملاتهم العسكرية”، في إشارة إلى تدخّل الناتو في ليبيا قبل نحو 9 أعوام وغيابه شبه التام عن المشهد الحالي في ظل القتال الذي تعيشه ليبيا الغارقة في الصراع منذ ذلك الحين.

ويقول كاربنتر في مقاله إن الأوضاع الحالية في كل من ليبيا وسوريا أسوأ بكثير مما كانت عليه قبل أن تتدخل بها الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي، مُستدلاً بتقرير جديد للأمم المتحدة يؤكد أن حجم التأثير السلبي للاضطرابات الداخلية التي تشهدها ليبيا منذ 9 سنوات على المدنيين لا يمكن تقديره، في حين يرى الكاتب أن جهود واشنطن للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد لم تفشل فحسب، بل ساعدت أيضا على صعود داعش.

ولفت خبير الشؤون الدولية بمعهد “كاتو” إلى احتمالية نشوب صدام خطير بين موسكو وأنقرة في ليبيا وسوريا في الوقت الذي أصبحت فيه الأخيرتان ساحة للصراع على النفوذ.

وبشأن المسؤولين عن اتخاذ قرارات التدخلات العسكرية الإنسانية في أميركا، رأى الكاتب أن اعتراف مُهندسي “هذه الفظائع” بأن أحد تدخلاتهم قد فشل وجعل الأمور أسوأ سيكون تشويهاً للسمعة وهي نتيجة لن يخاطروا بها أبدا، مُشيراً إلى أنه يجب الحكم على مثل هذه السياسات المؤثرة من خلال عواقبها، وليس نواياها لأن عذر “النوايا الحسنة” لا يبرئهم.

التعليقات