ايوان ليبيا

الثلاثاء , 7 أبريل 2020
السعودية تعلن فرض حظر التجوال الكلي في عدة مدن لمواجهة كورونانقل رئيس الوزراء البريطاني إلى العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية على خلفية إصابته بفيروس كوروناالكويت تمدد تعطيل العمل بالدوائر الحكومية والشركات الخاصة حتى 23 أبريلإسرائيل تعلن إغلاقا عاما في عيد الفصح بسبب كورونااختبار في البيت - من أكثر فريق فاز بالدوري في هذه الدولة؟إنتر يتصدر سباق التعاقد مع فيرتونخينتقرير ألماني: ليفربول يخطط لضم ثنائي مونشنجلادباخبيركامب يحكي عن عدم إدراكه لقيمة هدفه في نيوكاسل.. أرسنال الممل وسر محطة البنزينالسراج يعلن موقفه من عملية «إيريني»البعثة الأوروبية تدعو الليبيين للوحدة ضد كورونامطالبة شركات الاتصالات بتفعيل كل تطبيقات الخدمات عن بعدعقوب: الأسبوع الحالي “مصيري” للسيطرة على تفشي كورونامصرف الوحدة : بدأ توزيع السيولة النقدية يوم غدهجوم مسلح على موقع النهر الصناعي بالشويرفتقديم معدات إلى مخازن الإمداد الطبي بفزانلأول مرة.. السعودية تسجل أقل معدل يومي لإصابات "كورونا" في أبريلميركل: فيروس كورونا أكبر اختبار يواجهه الاتحاد الأوروبيالبابا فرنسيس يدشن صندوقا لمساعدة الدول الأكثر فقرا في مكافحة كورونازيادة وفيات كورونا في بريطانيا إلى 5373رئيسة وزراء نيوزيلندا: "أرنب عيد الفصح" سيظل في الخدمة رغم الإغلاق

كيف دمر باراك أوباما ليبيا بـ”نواياه الحسنة”

- كتب   -  
كيف دمر باراك أوباما ليبيا بـ”نواياه الحسنة”
كيف دمر باراك أوباما ليبيا بـ”نواياه الحسنة”

ايوان ليبيا - وكالات:

نشرت مجلة National Interest الأمريكية مقالاً لخبير الشؤون الدولية بمعهد “كاتو”، تيد جالين كاربنتر، تحت عنوان (باراك أوباما دمر ليبيا بفضل نواياه الحسنة).

ويُشير المقال إلى التدخلات الكارثية التي تورطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، وبينها قرار التدخل في ليبيا عام 2011.

وسلّط الكاتب الضوء على ما وصفه بـ”لجوء دعاة التدخلات العسكرية الإنسانية إلى أعذار مُتنوّعة للتهرب من المسؤولية بمجرد أن ينحرف مسار حملاتهم العسكرية”، في إشارة إلى تدخّل الناتو في ليبيا قبل نحو 9 أعوام وغيابه شبه التام عن المشهد الحالي في ظل القتال الذي تعيشه ليبيا الغارقة في الصراع منذ ذلك الحين.

ويقول كاربنتر في مقاله إن الأوضاع الحالية في كل من ليبيا وسوريا أسوأ بكثير مما كانت عليه قبل أن تتدخل بها الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي، مُستدلاً بتقرير جديد للأمم المتحدة يؤكد أن حجم التأثير السلبي للاضطرابات الداخلية التي تشهدها ليبيا منذ 9 سنوات على المدنيين لا يمكن تقديره، في حين يرى الكاتب أن جهود واشنطن للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد لم تفشل فحسب، بل ساعدت أيضا على صعود داعش.

ولفت خبير الشؤون الدولية بمعهد “كاتو” إلى احتمالية نشوب صدام خطير بين موسكو وأنقرة في ليبيا وسوريا في الوقت الذي أصبحت فيه الأخيرتان ساحة للصراع على النفوذ.

وبشأن المسؤولين عن اتخاذ قرارات التدخلات العسكرية الإنسانية في أميركا، رأى الكاتب أن اعتراف مُهندسي “هذه الفظائع” بأن أحد تدخلاتهم قد فشل وجعل الأمور أسوأ سيكون تشويهاً للسمعة وهي نتيجة لن يخاطروا بها أبدا، مُشيراً إلى أنه يجب الحكم على مثل هذه السياسات المؤثرة من خلال عواقبها، وليس نواياها لأن عذر “النوايا الحسنة” لا يبرئهم.

التعليقات