ايوان ليبيا

الخميس , 13 أغسطس 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

باشاغا.. إذا كان هذا ما تطلب من الأجنبي في العلن، فما الذي تعرضه في السّرّ يا تُرى؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
باشاغا.. إذا كان هذا ما تطلب من الأجنبي في العلن، فما الذي تعرضه في السّرّ يا تُرى؟ ... بقلم / محمد الامين
باشاغا.. إذا كان هذا ما تطلب من الأجنبي في العلن، فما الذي تعرضه في السّرّ يا تُرى؟ ... بقلم / محمد الامين



باشاغا.. إذا كان هذا ما تطلب من الأجنبي في العلن، فما الذي تعرضه في السّرّ يا تُرى؟ ... بقلم / محمد الامين

لن نسأل باشاغا عمّن يمثّل وباسم من كان يتحدّث حين "اقترح" على الأمريكيين إقامة قاعدة عسكرية لهم في ليبيا بدل تلك التي اغلقها النظام الذي ثار ضده في فبراير 2011 ؟ لن اسأله عن هذا لأن هذا الأمر قد تولّاه آخرون من رفاقه فصبوا عليه من الغضب ما يستحق..
...إن في استهجان ورفض كثير من جماعة باشاغا لطلبه أو مقترحه ردٌّ كافٍ وشافٍ عليه، ودليل واضح على شذوذ ما قال وما اقترح.. فلا أحد من أهل الفطرة/الوطنية/السليمة يمكن أن يفكر في دعوة أجنبي كي يقيم كيانا استعماريا داخل بلده لمجرد أنه سيحمي وجوده السياسي أو يرعى بقاءه على رأس السلطة!!

أحيانا تنفلت ألسنُ بعض أدعياء الشرف والوطنية ومُتصنِّعِّــــي الغيرة على البلد على نحوٍ يُعرّيهم بشكل مخجل ويدفع المقرّبين منهم قبل أعدائهم إلى إعلان البراءة منهم.. وما نالَهُ باشاغا من كثير من المنتسبين لمعسكره والمدافعين عن معسكر جماعة طرابلس يكفي لكي نترفّع نحن عن شجبه أو التعريض به.. ويكفي كذلك لأن يفهم الليبيون طينة هذا الــ"باشاغا" وأمثاله.. ويفهموا بالمقابل بأن حشر الجميع سلّة واحدة، واستهداف الجميع في العاصمة، إنما هو خفّة وتهافت محض.. فهنالك وطنيون في كافة أنحاء ليبيا.. وهنالك غيارى حقيقيون على ليبيا في العاصمة وسائر المدن لا يعطون الدّنيّة في الوطن ولا يقبلوا أن يُقادُوا إلى مضارب المهانة واستجداء الأجنبي أو الانقياد لإرادة الافّاقين والمتاجرين..

السؤال الذي علينا طرحه بمناسبة هذه الواقعة هو الآتي،،،

إذا كان باشاغا يتجرّأ أن يطلب في العلن قواعد عسكرية ويقترحها على الأمريكيين بالحماسة والاندفاع الذي رأينا، فما الذي يمكن أن يطالب به في الكواليس وخلف الأبواب المغلقة؟ ما الذي يمكن أن يقامر به هو وأمثاله أو يقدّمونه من ضروب الارتهان والعمالة والتفريط؟
لا يقتصر الأمر على باشاغا، فليس هو المرتهن الوحيد.. وليس الطرف الوحيد الذي يلتمس عوْن الأجنبي وفزعته.. والأمريكيون ليسوا اللاعب الوحيد في ليبيا.. ولا الطامع الوحيد في مواردها.. رغم كونهم ليسوا الأحرص على التواجد فيها لأسباب تاريخية.. وطرابلس ليست المكان الوحيد في ليبيا الذي يستضيف قواعد أجنبية.. وليست المدينة الوحيدة المرشحة لاستضافة مثل هذه القواعد..

لنكن واضحين.. ليس من حق أي كان أن يتحدث باسم الليبيين في هذه المرحلة، أو ان ينتزع منهم الحق في القرار أو يورّط الوطن أو يرتهنه لأية اطراف بأي شكل كان، لأنه سوف يدفع الثمن جرّاء ذلك عاجلا أم آجلا.. ولأن الليبيين لم يبذلوا الدماء والأموال والعرق في سبيل الخلاص من الوجود الأجانب فوق رؤوسهم لكي يخرج هؤلاء أشباه الساسة وعملاء هذه المرحلة المظلمة كي يعيدوا عساكر الأمريكان والطليان والترك وحتى العرب إلى هذه الأرض..

هؤلاء مرتزقة السياسة.. ولا فرق بينهم وبين مرتزقة البندقية..

هؤلاء متآمرون ومستعدون لبيع أي شيء وللتفريط في أي شيء مقابل السلطة وتصفية حساباتهم وعداواتهم.. فاحذروا أيها الليبيون..

وللحديث بقية.

التعليقات