ايوان ليبيا

الجمعة , 10 أبريل 2020
ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية إلى 10 آلاف و450 شخصازعيم كوريا الشمالية يشهد تدريبا عسكريا قبل اجتماع للمجلس الوطنيوزير الطاقة السعودي يتوقع تعاون أمريكا وكندا والبرازيل لإرساء الاستقرار في سوق النفطاليمن يعلن رصد أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونامجموعة أوبك تعفي ليبيا من قرار خفظ الانتاجوصول سفن محمّلة بالمواشي إلى ميناء طرابلسمستشفى الهواري : تجهيز مقر سكني للأطباء والممرضين بالحجر الصحياطلاق تطبيق «لأجلك» لمواجهة كورونا في ليبياانسحاب كتائب وسرايا عسكري نالوت من النقاط الحدودية مع تونستسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس بـ«كورونا»وضع بروتوكول لإعادة الليبيين العالقين في الخارجتدريب أخصائيين ليبيين على الآثار الاجتماعية لـ«كورونا»مصطفى الكاظمي.. ثالث محاولة لتشكيل حكومة جديدة في العراقالمكسيك تسجل 3441 حالة إصابة بكورونا و194 وفاةالصين تسجل 42 حالة إصابة إضافية مؤكدة بفيروس كوروناانطلاق التصويت المبكر للانتخابات العامة في كوريا الجنوبيةأنا كرة القدم (2) – عن الفتيان السيئة زلاتان وميدو وبائع البيتزا.. و60 ألفا ضديتقرير: خطة تخفيض رواتب الدوري الفرنسي تصل لـ 50%أجيري: فيلا البديل الطبيعي لـ سواريز في برشلونة.. وتأثرت برحيل تشيتشاريتو عن إشبيليةميسي عن لقاء هنري الأول: لم أجرؤ على النظر في وجهه

قطر.. تاريخ حافل من الخيانة والانقلابات

- كتب   -  
تميم - حمد - خليفة - أحمد

لم تقتصر عمليات الخيانة والانقلاب على الداخل القطري، بل امتدت الخيانة القطرية إلى خيانة الأمة من خلال دعم الإرهاب وتمويله وحياكة المؤامرات للأشقاء في ليبيا وسوريا.

فتاريخ قطر حافل بعمليات الانقلاب والخيانة؛ من بينها عملية انقلاب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، نفسه على ابن عمه الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، في فبراير من عام 1972.

كانت قطر تحت حكم الشيخ أحمد بن على آل ثانى فى عام 1971، ولأن الحكم يقوم على انقلاب بقطر، قام الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، فى 22 فبراير 1972، بتنفيذ انقلاب عسكرى على ابن عمه الشيخ أحمد بن على حاكم قطر، فى ذلك التوقيت، وقام خليفة، بتوطيد حكمه من خلال تسليم مفاصل الدولة لأولاده.

فجينات الانقلاب انتقلت من الشيخ خليفة بن حمد، إلى ابنه حمد، فخلال سفر الشيخ خليفة بن حمد، إلى سويسرا لقضاء رحلة استجمام هربا من حر الخليج، في 27 يونيو 1995، استغل الابن، سفر والده لخارج البلاد، وقام حينها الانقلاب، فانقلب الابن على الوالد، وأعلن بيعه مشايخ قطر للشيخ حمد بن خليفة، حاكما لقطر خلفا لابيه، وتم الإعلان خلال التليفزيون القطرى حينها، وأن تلك البيعة تمت دون علم من والده الذى كان خارج البلاد فى ذلك التوقيت.

ويرى الكثيرون ممن عاصروا انقلاب 1995، أنه أثر سلبا على علاقة الدوحة بالدول العربية، وارتباط ما حدث بالتعليمات الأمريكية وخطط زوجة حمد بن خليفة، الشيخة موزة بنت ناصر المسند، التى سعت بكل السبل لضمان الحكم فى يدها هى وابنها تميم عن طريق التخطيط لانقلاب ناعم يقوده نجلها على والده حمد وكأن التاريخ يعيد نفسه معه.

السيناريو تكرر، ففى يونيو 2013، تم الإعلان عن تولى الأمير تميم بن حمد، لمقاليد الحكم من أبيه، وأشارت العديد من التقارير التى صدرت عن ذلك الشأن حينها إلى أن الأمير تميم، كان يخطط لانقلاب على والده، الأمر الذى أدركه والده مبكرًا فقام بتسليم السلطة له تجنبًا لتكرار سيناريو ما قام هو بذاته مع والده، حينما انقلب عليه فى وقت سابق.

فالأجواء السياسية في قطر، تجعل الدوحة مؤهلة لتكرارسيناريو الانقلاب داخل الأسرة الحاكمة في قطر.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات