ايوان ليبيا

الأثنين , 18 يناير 2021
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

تونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
تونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
تونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

تونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

السيد الفخفاخ اعلنها منذ بداية تكليفه,بأنه يريد حكومة قوية,ولن يشرك الجميع لتكون هناك معارضة سياسية قوية ايضا,لتصحح مسار وعمل الحكومة وانه لن يشرك حزب قلب تونس,قبلت النهضة بذلك وتحصلت على وزارات وازنة وفق ما اعلنه الفخفاخ,الولادة لم تتم اذن رغم اكتمال الجنين,اجهضته النهضة وقد اوجدت الفتوى الشرعية,النهضة وفي اللحظات الاخيرة اعلنت انها تريد حكومة جامعة تشترك فيها كل الاطراف بما فيها قلب تونس,نظرا لصعوبة المرحلة!.

 كم هو عجيب  امر النهضة,اتيحت لها فرصة تشكيل الحكومة فلم تفلح في ذلك لعدة اسباب,منها ضبابية برنامجها الذي لم يشجع الاخرين على الانخراط في تشكيل الحكومة,والحديث عن حكومة تكنوقراط او مستقلين انما هو ضحك على الذقون,ترؤسها للمجلس النيابي جاء وفق توافقات حزبية,سرعان ما انقلبت عليها النهضة,كثرت الاصوات المنادية بإسقاط رئيس المجلس النيابي لتصرفه كزعيم للنهضة وليس كرجل دولة.يريد ان تكون تونس تابعة للسلطان العثماني الجديد,متناسيا الكم الهائل من الماسي التي سببها اسلاف اردوغان للشعب التونسي وان الشعب التونسي لن يرضى بان يكون تابعا لأي كان,فكافحه المرير ضد المستعمر الفرنسي وتقديمه آلاف الشهداء لنيل حريته كاملة,ليس من السهل التنازل عنه.

ثورة الياسمين تعبث بها الكتل السياسية المختلفة,التي لم يمنح الشعب التونسي اي منها الاغلبية لقيادة البلد نحو بر الامان,نعم هناك ديمقراطية ولكن البلد لا يراوح مكانه بل الى الخلف سر, الاقتصاد يزداد سوءا,طلب النجدة (ماليا)من الاصدقاء وان بشروط ميسرة لم يحقق المرجو, الرئيس سعيّد الاكاديمي لاشك انه قد ايقن بان ممارسة السياسة على ارض الواقع امر ليس بالهيّن,في ظل زعماء ساسة متمرسون,يجيدون اللعب على المسرح ايا تكن المواضيع, يغيّرون (رؤاهم) وفق ما تقتضيه المرحلة,يبدلون ولاءاتهم عند الحاجة,لكنهم يضعون خطوطا حمر عند المساس بمصالحهم الحزبية,اما مصلحة البلد فذاك في ادنى المراتب,اما عن الجمهور فانه حتما قد اصيب بخيبة امل كبيرة,وهو يدرك ان العملية السياسية لا فائدة ترجى من ورائها وان الوجوه المعروضة بالسوق مثل بعضها او لنقل الفارق بينهما جد بسيط,اي كمن يختار في (الكرعين),فالصناديق لم تأتي بأي فئة سياسية قامت بخدمة البلد,انه الربيع الذي لم يزهر إلا شوكا,لان الزراع لم يكونوا وطنيين بل عملاء بمرتبة النذالة.

الكرة الان في ملعب السيد الرئيس,حتما لا يجيد فنون لعبة الديمقراطية الخبيثة كما يجب,لكنه يعتبر المسئول عن اوضاع البلاد وان تكن صلاحياته محدودة,فالأحزاب التي لم تستطع تشكيل حكومة حتما تسعى الى اهدار الوقت,تمارس نوع من الابتزاز  والهدف الحصول على المزيد من الحقائب الوزارية,وأخرى ترغب في اجراء انتخابات تشريعية مبكرة علّها تنال رضا الشعب ويزداد حجمها النيابي.   

 الموقف جد محرج للسيد الرئيس ووزيره الاول المكلف,انه احد فخاخ النهضة التي دأبت على عدم تحملها المسؤولية وإحداث الفتن بين الافرقاء,فهل يسعى (الرئيسان) الى تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة وليست فاعلة كسابقاتها؟ ام يتم استثناء النهضة وقلب تونس معا؟,ام يقلب الرئيس الطاولة على الجميع ويدعو الى انتخابات برلمانية؟كل شيء وارد,وكل شيء بثمنه والشعب التونسي هو الخاسر الاكبر لأنه لم يحسن اختيار ممثليه.   

التعليقات