ايوان ليبيا

الأربعاء , 8 أبريل 2020
النني يضع شرطا من أجل الموافقة على تخفيض راتبه مع بيشكتاشثنائي إيطاليا ونادي بيكام يتنافسون لضم دافيد سيلفابعد رغبة البرلمان في معاملتهم بشكل مختلف.. المدير التنفيذي لـ بريميرليج يدافع عن الأنديةالعراق: ارتفاع الوفيات بسبب كورونا إلى 65تشيلي تسجل 5116 إصابة بكورونا و43 حالة وفاةاستقالة وزير البحرية الأمريكيمؤسس "تويتر" جاك دورسي يتبرع بمليار دولار لمكافحة وباء كورونارسميا – مد عقود اللاعبين وتأجيل بداية الانتقالات.. تعرف على قرارات فيفا لمواجهة آثار كورونابرباتوف: ليفربول يجب أن يتوج بالدوري الإنجليزيصلاح وكلوب وأليو سيسيه يشيدون بـ ماني في فيلم وثائقيتقرير: سانشيز لا يريد تخفيض راتبه للرحيل عن يونايتدتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلسبلدية درج تتسلم شحنة معدات طبية من مؤسسة النفطنصائح للحفاظ على الصحة النفسية في مواجهة فيروس كوروناصرف مكافأة مالية هامة للعناصر الطبية بمراكز العزلتدشين فرع ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية بسبهاالشروع في اعادة تجهيز أكبر حقول النفط في ليبياإرسال 30 طبيبا ليبيا إلى إيطاليا لمواجهة «كورونا»حقيقة تجميد الوساطات الدبلوماسية الافريقية لحل أزمة ليبيابريطانيا تسجل 854 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة

قصص مرعبة عن تعذيب مهاجرين في ليبيا

- كتب   -  
قصص مرعبة عن تعذيب مهاجرين في ليبيا
قصص مرعبة عن تعذيب مهاجرين في ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريراً عن طبيب يقدم المساعدة الطبية لضحايا التعذيب في مراكز توقيف المهاجرين في ليبيا، والحالات المُروّعة التي شاهدها.

وقال البروفيسور “ماسيمو ديل بين” رئيس قسم الجراحة التجميلية والترميمية في مستشفى سان جيراردو في مونزا شمال ميلانو إنه قام بتكييف خبراته الجراحية لمساعدة المهاجرين الناجين من مراكز الاحتجاز في ليبيا في مبادرة وصفها بـ”جراحة التعذيب” .

وكان أول مريض للبروفيسور ديل بين شابا غاني الجنسية تعرض للتعذيب لأكثر من عام بشكل يومي من قبل مهربين حاولوا ابتزازه وطلبوا فدية لإطلاق سراحه وأجرى ديل بين أول عملية زراعة لليد له في إيطاليا بعد أن خسر كلتا يديه بسبب التعذيب، بحسب الصحيفة.

وفي تصريح لصحيفة الغارديان البريطانية قال ديل بين إن أحد أكثر طرق التعذيب الشائعة في مراكز الاحتجاز هي تشويه أيادي المختطفين سواء بحرقها باستخدام البنزين أو حمض الأسيد أو حتى قطعها بأدوات حادة .

وخلال الأربع سنوات الماضية، تمكن ديل بين وفريقه من معالجة عشرات المهاجرين من إصابات شوهت أطرافهم وقد اضطر الكثير منهم للخضوع لعمليات متعددة وعمليات إعادة تأهيل طويلة، فيما يصف ديل بين الصعوبة الأكبر لعلاجهم في أنها تكمن في مرور وقت طويل على الإصابة ما يجعل إعادة ترميمها صعبة للغاية.

وخلال الأعوام الماضية كشفت العديد من التحقيقات أن تعذيب المهاجرين طلبا للفدية بات منتشرا في مراكز الاحتجاز في ليبيا خاصة مع إدلاء عدد كبير من المهاجرين بشهادتهم ضد المذنبين، فيما يحاول ديل بين وفريقه تسليط الضوء على القضية أملا أن ينشئ مستشفى في إيطاليا للأطفال المصابين في مناطق الحرب.

التعليقات