ايوان ليبيا

الخميس , 2 يوليو 2020
عودة الدوري - رئيس أسوان لـ في الجول: الوزير وافق على خوض جميع مبارياتنا في القاهرةتشكيل ريال مدريد - فينيسيوس يعوض هازارد في الهجوم أمام خيتافي.. وعودة مودريتشقطار أتالانتا لا يتوقف.. يمر من محطة نابولي بثنائيةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) - (0) خيتافيفلوريدا تسجل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة جديدة بـ «كورونا»الكونجرس الأمريكي يقر عقوبات على مصارف بعد فرض الصين قانون الأمن القومي في هونج كونجزلزال شدته 5.5 درجة يضرب مكسيكو سيتيإصابات كورونا بأمريكا تلامس 2.68 مليون والوفيات تتجاوز 128 ألفااحياء مقترح إنشاء حرس وطني مواز للجيشغارات جوية مجهولة قرب قاعدة الوطيةاتفاقية بحرية بين اليونان ومجلس النواباستمرار انقطاع المياه عن طرابلسبحث إنشاء مشروعات خاصة بالمستشفيات العسكريةحقيقة الوضع الأمني بحقل الشرارةوفيات كورونا في إيران تتجاوز 11 ألفاالسعودية تسجل 3383 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 حالة وفاةتحالف دعم الشرعية في اليمن: القوات نفذت عملية نوعية ردا على تهديد الميليشيات الحوثيةقطر تسجل 3 وفيات و894 إصابة جديدة بفيروس كوروناساني يكمل الكشف الطبي لبايرن.. والإعلان الرسمي يقتربتنس - تعافي دجوكوفيتش وزوجته من فيروس كورونا

قصص مرعبة عن تعذيب مهاجرين في ليبيا

- كتب   -  
قصص مرعبة عن تعذيب مهاجرين في ليبيا
قصص مرعبة عن تعذيب مهاجرين في ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريراً عن طبيب يقدم المساعدة الطبية لضحايا التعذيب في مراكز توقيف المهاجرين في ليبيا، والحالات المُروّعة التي شاهدها.

وقال البروفيسور “ماسيمو ديل بين” رئيس قسم الجراحة التجميلية والترميمية في مستشفى سان جيراردو في مونزا شمال ميلانو إنه قام بتكييف خبراته الجراحية لمساعدة المهاجرين الناجين من مراكز الاحتجاز في ليبيا في مبادرة وصفها بـ”جراحة التعذيب” .

وكان أول مريض للبروفيسور ديل بين شابا غاني الجنسية تعرض للتعذيب لأكثر من عام بشكل يومي من قبل مهربين حاولوا ابتزازه وطلبوا فدية لإطلاق سراحه وأجرى ديل بين أول عملية زراعة لليد له في إيطاليا بعد أن خسر كلتا يديه بسبب التعذيب، بحسب الصحيفة.

وفي تصريح لصحيفة الغارديان البريطانية قال ديل بين إن أحد أكثر طرق التعذيب الشائعة في مراكز الاحتجاز هي تشويه أيادي المختطفين سواء بحرقها باستخدام البنزين أو حمض الأسيد أو حتى قطعها بأدوات حادة .

وخلال الأربع سنوات الماضية، تمكن ديل بين وفريقه من معالجة عشرات المهاجرين من إصابات شوهت أطرافهم وقد اضطر الكثير منهم للخضوع لعمليات متعددة وعمليات إعادة تأهيل طويلة، فيما يصف ديل بين الصعوبة الأكبر لعلاجهم في أنها تكمن في مرور وقت طويل على الإصابة ما يجعل إعادة ترميمها صعبة للغاية.

وخلال الأعوام الماضية كشفت العديد من التحقيقات أن تعذيب المهاجرين طلبا للفدية بات منتشرا في مراكز الاحتجاز في ليبيا خاصة مع إدلاء عدد كبير من المهاجرين بشهادتهم ضد المذنبين، فيما يحاول ديل بين وفريقه تسليط الضوء على القضية أملا أن ينشئ مستشفى في إيطاليا للأطفال المصابين في مناطق الحرب.

التعليقات