ايوان ليبيا

الجمعة , 30 يوليو 2021
الأوقاف الليبية وسوء التقدير ... بقلم / دكتور عيسى مسعود بغنيمن هو الفار الذى يقف خلف هجوم العجيلاتمحمد الامين يكتب : دماء في العجيلات.. وماذا بعد؟محمد الامين يكتب : خطورة رهن الاستحقاق الانتخابي بمسارات معرقلة: مربّع الإجرام في حقّ الوطن.هل يكون سيف الإسلام القذافي رئيس ليبيا القادم ؟شركة الكهرباء تعلن ساعات طرح الاحمال اليوم الجمعة 11 يونيو 2021الجيش الوطنى الليبى يتهم الجزائر بدعم جماعة الاخوان الارهابية على حساب الشعب الليبىالجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبيا

بمختصر القول عن فلسطين وصفقة القرن… بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
بمختصر القول عن فلسطين وصفقة القرن…  بقلم / البانوسى بن عثمان
بمختصر القول عن فلسطين وصفقة القرن… بقلم / البانوسى بن عثمان


بمختصر القول عن فلسطين وصفقة القرن…  بقلم / البانوسى بن عثمان

     ما قدمه الرئيس الامريكى . في ما اسماه صفقة القرن . والتى جاءت في مفردات لرؤيا امريكية . تطمح لجمع الطرفيين الفلسطيني والإسرائيلي . ودفعهما للتفاعل مع ما جاء به الامريكى حول فلسطين . ومشروع تفكيك صراعها المستحكم  .  

       هذه الخطوة الامريكية - في تقديرى - لا تختلف في شيئي . عن اى فرصة تسنح وتلوح . امام مُتربّص مُحّتاج . فينّبري لها ويلّتقطها  . ومن ثم .  يتعاطى باجتهاد معها ويُحاوِلُها . على نحو يتمكّن به . من تطّويعها في اتجاه يصبْ في صالحه . فان ثبت جدّواها في تفاعله معها . انغمس في التعاطي والمُحاولة معها حتى اذنيّه . وان كان العكس . نفض يده منها . وتخلى عنها .

      فهل يستطيع الفلسطينى من حزم امره . ويتحرك في اتجاه محاولة تطّويع . ما جاء على لسان الرئيس الأمريكي . على نحو يساعده في تفكيك ما يعصف  بالفلسطينيين وفلسطين مند عقود طويلة . .
    اعتقد بان الفلسطينى لا يستطيع التقدم . ولو بخطوة واحدة  . حتى في اتجاه جسّ هذا العرض . من خلال التعاطى معه عبر  النقاش والحوار . ناهيك عن الوصول الى تبيّن جدواه من عدمه . الذى يحتاج منه الانخراط بكامله . في التعاطى والتفاعل العميق مع العرض الأمريكاني .   .

     وهذا مردّه - في تقديرى - وبعدما تمكن هذا الفلسطينى . من بلّورة كل خطوات نضاله . ليمررها داخل اطار . اسماه بمنظمة التحرير . ليرسم بها ومن خلالها مأساة المشهد الفلسطينى بابعاده الانسانية . وليُظهر من خلالها للعالم مدى فداحت معاناة الفلسطينى . في مسيرته الطويلة للوصول الى وطنه . لم يتمكن هذا الفلسطينى ورغم هذا الجهد الاسطورى . من جعل مسيرة الشاقة هذه . ان تتخذ بُعد وطنى عميق . يوفر من خلاله الكثير من الجهد والوقت . عبر استدراج نضاله الى داخل الفضاء الوطنى الفلسطينى . ليجعل منه ارضية صلّبة . ينطلق من عليه صوب كل الاتجاهات . التى قد تساعده في تفكيك ما يعصف بفلسطين والفلسطينيين مند عقود طويلة .

     ويرجع ذلك فى تقديرى  . لانسياق هذا الفلسطينى وراء تيارات فكرية سياسية ثقافية . ابّعدته عن فضاءه الوطنى . بعدما شكّلت وعّيه وصاغته . وفق رؤاها للكون وتنظيراتها للحياة . فصاغته وبرّمجته  . بهوية موازية لهويته الام . فصار يتعاطى في مسيرته نحو وطنه . بأبجدية ومفردات هذه التيارات المتنوعة .

      فتعدّد هذا الفلسطينى وصار بذلك . يسارى فلسطينى .او يمينى فلسطينى . او مسيحى فلسطينى . او اسلامى فلسطينى او يهودى فلسطينى الخ . وذهب اليمينى . اليسارى . المسيحى . الاسلامى . الخ . نحو توظيف فلسطين وما عليها . في خدمة توجهات هذه التيارات  و المذاهب و المشارب . فذهبت فلسطين بكل هذا . الى طرق شتّى وانتهت   الى شتات . في كنف مخيمات بائسة  داخل فلسطين وخارجها .

 واعتقد لا فكاك . لهذا الفلسطينى من كل هذا . الا اذا استطاع تنكّب طريق التحرر من الفضاءات الفكرية السياسية التى تتخطى به جغرافية فلسطين . بالرجوع الى الفضاء الوطني الفلسطيني . ليصير بذلك الفلسطيني فلسطيني اولا  . فلسطينى يسارى . فلسطينى اسلامى . فلسطينى مسيحي . فلسطينى يهودى . الخ . ومن هنا .  يستطيع هذا الفلسطينى . وبوعى وطنى . مُحاولة  ومعالجة كل هذه التيارات في توجهاتها  . ليطوّعها ويدجّنها . فتصير بيده وجهده . في خدمته  ولصالح فلسطين واهلها .  فهل للفلسطينى اُذن واعية . وان شأتم . وهل للليبيين القدرة على الاتعاظ . من نكبات الغير ؟ .

التعليقات