ايوان ليبيا

الأثنين , 18 يناير 2021
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

إغلاق الموانئ النفطية: هل يتضرر العالم من توقف صادراتنا النفطية؟ وهل الأمر بانتظار صفقة؟

- كتب   -  
إغلاق الموانئ النفطية: هل يتضرر العالم من توقف صادراتنا النفطية؟ وهل الأمر بانتظار صفقة؟
إغلاق الموانئ النفطية: هل يتضرر العالم من توقف صادراتنا النفطية؟ وهل الأمر بانتظار صفقة؟


محمد الامين يكتب :

إغلاق الموانئ النفطية: هل يتضرر العالم من توقف صادراتنا النفطية؟ وهل الأمر بانتظار صفقة؟


إغلاق الموانئ النفطية والوقف شبه الكلي للإنتاج قضية شائكة ثبت بمرور الأيام أنها لا تؤثر كثيرا على العالم ولا تُوقف عجلة اقتصادياته أو مصانعه. وإذا ما استثنينا الفرنسيين وشركة توتال بالتحديد، فإن الأمر يكاد يكون حدثا عاديا وغير ذي قيمة.. لقد اعتاد العالم على انقطاعات واضطراب إمدادات النفط الليبي باعتباره موضوع نزاع داخلي وصراع سيطرة ونفوذ.. ولا يريد أن يتدخل كثيرا في الموضوع تفاديا للتورط الميداني من ناحية، ومن ناحية أخرى، لأن القوى المؤثرة في المشهد الحالي هي دول منتجة للنفط، وإذا كان من تأثير لوقف صادراتنا منه فهو مزيد امتلاء جيوب هؤلاء المؤثرين الذين هم بالمناسبة حلفاء لفرقاء الداخل كافة ومغذّين رئيسيين للصراع بالمال والسلاح..

ووفق هذا المنطق، فإن المتضرر الحقيقي من وقف تصدير النفط الليبي هم أصحاب المصلحة في تصديره، وأعني المواطنين الليبيين، أكانوا من الشرق أو من الغرب.. هؤلاء هم الذين يعيشون عليه ويحصلون على قوتهم من عائدات بيعه، وسيفقدون اللقمة لو استمر هذا الأمر..

إن الاعتقاد بأن إغلاق النفط أو وقف تصديره سيجفف منابع تمويل الميليشيات أو يحدّ من قدرات الخصم على القتال أو على التسلح أو على تغطية نفقات الحرب وهمٌ محضٌ، في نظري، لأن الحرب الليبية متشعبة على نحو يجعل عائدات النفط مجرد رافد محدود التأثير في استمرارها.. فالفرقاء يتمتّعون بجسور دعم يراقبها العالم ويشاهدها على مدار الساعة.. وتصريحات المبعوث الأممي واضحة ولا لُبس فيها.. الأمر يتعلق بحرب بالوكالة بين محاور إقليمية ودولية، يقوم كل طرف دولي أو إقليمي بدعم وكلائه بشكل متواصل ومفتوح، أما الدفع فهو مؤجل إلى حين القضاء على الخصم.. فحينها سوف يدخل البلد مرحلة توزيع الغنائم..

إن الفاتورة الحقيقية التي سيدفعها الشعب الليبي من مقدراته وثرواته لا تقتصر على السيولة النقدية والأرقام البسيطة.. لكنها المكافأة الاستراتيجية المتمثلة في الاحتكارات والامتيازات والعقود متوسطة وطويلة الأجل.. عقود النفط والغاز وإعادة الإعمار، وعقود بناء القدرات الدفاعية والأمنية والتوريدات المختلفة الخاصة بمشاريع البنى التحتية، وغير ذلك مما تحتاجه البلدان الخارجة من النزاعات..

صحيح أنه لا أحد يمكن أن ينكر على الشعب أو على مكوناته الاجتماعية أن يكون لها موقف مما يجري بالبلد.. وأن تمارس حقها في إثبات قدرتها على التأثير في مجريات الأحداث.. وهذا امرٌ دعمناه وتفهّمناه في حينه.. لكن أن تُوصل رسالة ما بعملٍ استثنائي ما، هو أمرٌ مقبول،، لكن هذا العمل الاستثنائي ينبغي ألّا يتحول إلى قاعدة ومنهج.. فمن يشرب من بئر ينبغي ألاّ يلقي فيها بالطوب.. ولولا الموارد النفطية وصادرات النفط، لوجد الليبيون أضعاف أضعاف ما وجدوا من ضيق ومعاناة..

لا اعتقد أن الشعب الليبي غير متفطن ولا متيقظ لمثل هذه الأمور، والأرجح أنه مغلوب على أمره أو أنه ضحية لأناس يُزيّنون له المأساة ويصوّرون له أن مصلحته في أن يجوع ويعرى ويعاني الفاقة، ولا أعلم ما إذا كان هؤلاء يعانون ما يعانيه الشعب، أم أنهم من الشبعانين الذين يتغنّون بمآثر "الريجيم" كي يتصبّر الجياع والمحرومون..
ندرك جيدا أن قرارا ما سيُتخذ باتجاه استئناف تصدير النفط، خلال ساعات أو أيام،، هذا امر واقع لا محالة.. وندرك أن الجميع يستشعر قوة الضغط الأمريكي والغربي الرامي إلى ذلك.. لكننا ندرك كذلك أن البحث جارٍ عن "تخريجة" تتيحُ النزول من الشجرة دون أضرار معنوية أو نقاط سياسية تُخصم من الرصيد.. وختامها.. لا تجعلوا الشعب عُرضة لصراعاتكم، ولا تجعلوه الخاسر الأوّل من صفقاتكم..

وللحديث بقية.

التعليقات