ايوان ليبيا

الخميس , 29 يوليو 2021
الأوقاف الليبية وسوء التقدير ... بقلم / دكتور عيسى مسعود بغنيمن هو الفار الذى يقف خلف هجوم العجيلاتمحمد الامين يكتب : دماء في العجيلات.. وماذا بعد؟محمد الامين يكتب : خطورة رهن الاستحقاق الانتخابي بمسارات معرقلة: مربّع الإجرام في حقّ الوطن.هل يكون سيف الإسلام القذافي رئيس ليبيا القادم ؟شركة الكهرباء تعلن ساعات طرح الاحمال اليوم الجمعة 11 يونيو 2021الجيش الوطنى الليبى يتهم الجزائر بدعم جماعة الاخوان الارهابية على حساب الشعب الليبىالجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبيا

عن منابع النفط ومواني تصديره والصخيرات ومسارات برلين ...بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
عن منابع النفط ومواني تصديره والصخيرات ومسارات برلين  ...بقلم / البانوسى بن عثمان
عن منابع النفط ومواني تصديره والصخيرات ومسارات برلين ...بقلم / البانوسى بن عثمان

عن منابع النفط ومواني تصديره والصخيرات ومسارات برلين  ...بقلم / البانوسى بن عثمان

      عندما ذهب شرق البلاد ووضع يده على منابع النفط ومواني تصديره . التى تغدى خزائن مصرف ليبيا المركزى بالمال . واردف جنوب البلاد الخطوة بمثلها . فصارت بهذه الخطوات . كل ابار ومنابع النفط وجل موانى تصديره بليبيا . تردد ما يردده . لسان حال كل الليبيين . القائل . يجب ان يوظف النفط لصالح كل ليبيا والليبيين . وليس لغير ليبيا والليبيين . ولكن ما الذى جعل موارد النفط الليبيى . لا تذهب الى كل الليبيين  . الاجابة البديهية . ستنتهى بنا الى الآلية . التى جاء بها مؤتمر الصخيرات وعرّابه . فى اجسام ما بعد الصخيرات . واوكل لها مهمة تفكيك التأزم الليبيى . بعدما نجح فى دعمها بغطاء اممى . يضفى شرعية دولية على ما تتخذه من قرارات .  

    فالمعضلة هنا فى الآلية . التى جاء بها مؤتمر الصخيرات وعرّابه . والتى وبإيجار شديد . يجب تفّكيكها . وخلق بديل عنها . كى يعود النفط فى خدمة كل الليبيين . فالصخيرات وعرّابه . كما بيّنت الاحداث ولا زالت . لم يأتى لخلق آلية تساعد الليبيين فى تخطى تأزمهم . بل جاء لاعتماد مجلس ادارة لمصرف ليبيا المركزى . وليسّنده  بعطاء سياسى ذو صبغة دولية . كى تكون اجراءات (المركزى العتيد) نافدة لا يطالها الطعن . وبهذا السند الدولي . ذهب المصرف المركزى بغطائه السياسى فى اتجاه بعيدا عن خدمة وحاجة ليبيا والليبيين . بل وعندما انتفض الليبيون بمعّية الحرب . واتوا بها ابواب طرابلس . بغرض تفكيك آلية العبث الذى يعصف بها . وتطال ارتداداته كل ليبيا واقليمها الجغرافى . لم تستجب ام السرايا لنداءات الليبيين . واكتفت بمُساكنة ما يعصف بها . بل لم يقف الحدث عند هذا الحد . بل دفع حراك الليبيين فى اتجاه طرابلس . عرّاب الصخيرات  بالخروج عن بروده المعهود . ومن داخل مجلس الامن . يذهب جهارا نهارا . فى اتجاه خنق نداءات الليبيين . بإصدار قرار اممى  للحد من تداعياتها  .وليظهر به ايضا انحيازه الى طرابلس . ولمُساكنتها للعبث الذى يعصف بها . والذى يطال بضرره  كل ليبيا . ومحيطها الجغرافى الاقرب والقريب  .

    وبقول اخر . لقد جاء مؤتمر الصخيرات وعرّابه . لنقل مصرف ليبيا المركزى من مُهمة خدمة ليبيا وكل الليبيين . الى مُهمة تُماثل وتُحاكى وعلى نحو مفّزع . مهمة (بنك روما) بليبيا مع بداية عشرينات القرن الماضى  . وان شأتم تماثله شكلا ومضمونا . فحاضنة (بنك روما) الرؤوم فى ذلك الزمن الغابر كانت طرابلس   . و حاضنة ( المركزى العتيد ) فى زمننا هذا طرابلس ايضا لا سواها . وقد كانت اداة (بنك روما) للوصول الى مهمته المال ولا غير المال . ليضع يده به . على مساحة واسعة من تراب طرابلس وضواحيها . وقد كانت ايضا اداة (المركزى العتيد) فى وقتنا هذا . للوصول الى مهمته المال لا سواه . ليضع يده به . على الكثير من دمم الناس ويؤطرهم داخل مليشيات . لا ليضع يده بهم . على بعض من تراب طرابلس . بل ليبّتلع  طرابلس وضواحيها وبعض المدن الاخرى . مقتفيا (المركزى العتيد) بذلك اثر (بنك روما) وطريقه وطُرقه . وباختصار شديد وبدون اطالة . فقد انتهى (بنك روما) حينها . ليجعل من طرابلس بوابة مرور واسعة . للاجنبى كى يضع يده على عموم ليبيا . وها نحن نشاهد الغطاء السياسى (للمركزى العتيد) صوت وصورة . يذهب فى اتجاه تأمين الغطاء اللازم . الذى يحتاجه الاجنبى . ليمر وبيسر عبر بوابة طرابلس ام السرايا . لكى يضع يده على عموم ليبيا . ان استطاع . فما اشبه الليلة بالبارحة .   

    ومن هنا . وفى تقديرى . وللوصول الى بداية سبيل جاد . تتمكن بها البدائل الجديدة . التى جاء بها مؤتمر برلين   فى  الشروع نحو تفكيك . ما تعانيه ليبيا من تأزم مدمر .  لا فكاك - فى تقديرى -  من تفكيك  .  ما جاء به الصخيرات من اجسام ومفردات . بالابتعاد عن جعله مُتكأ .  فى اتجاه تخطى المعّضلة الليبية .

      فمسارات برلين ولكى تكون مخرجاتها منتجه . يجب فى تقديرى الابتعاد بها الى كل ما هو ليبيى . الذى يجسّده وتحتضنه وبكل تنوعاته الجغرافيا الليبية . فالذهاب بمسارات برلين ودفعها الى التحدث بمفردات الجغرافية الليبية . هو الضامن بان لا تقع فى ما وقعت فيه الصخيرات . وما تلاها من مؤتمرات . وهى نتيجة طبيعية . لابتعاد هذه عن الوقوف على ارضية المشترك  الليبيي  . المتجسّدة فى الجغرافيا الليبية . وجعله المنطلق الوحيد الى غاياتها .   

التعليقات