ايوان ليبيا

الثلاثاء , 17 مايو 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

حفل توقيع رواية الحديقة المحرمة في بيت الرواية التونسي

- كتب   -  
حفل توقيع رواية الحديقة المحرمة في بيت الرواية التونسي
حفل توقيع رواية الحديقة المحرمة في بيت الرواية التونسي

وقع الصحافي والروائي معز زيود روايته الحديقة المحرمة الصادرة عن دار مسكيلياني في مستهل هذا العام 2020 في أمسية صحافية أدبية روائية بامتياز ببيت الرواية التونسي في مدينة الثقافة حيث تنوع الحضور بين صحافيين وروائيين وادباء وكتاب ومتذوقين لهذا الصنف الادبي المتميز وتحدث الكاتب عن الرواية وما تحمله من مضامين بعد تقديم الروائي ومدير بيت الرواية كمال الرياحي له ثم فتح في آخر الأمسية باب النقاش والتحاور والذي اثراه تنوع الحضور ونخبويته ويقول الصحافي والكاتب الروائي معز زيود في تقديمه المختصر للرواية أن رواية "الحديقة المحرّمة"، الصادرة في بداية عام 2020 عن دار "مسكيلياني للنشر" ترسم ملامح شخصيّة تبحث عن ذاتها في ظلّ ما كابدته من انكسارات عاطفيّة ومهنيّة. بطل الرواية "عبد النبي يوسف" رئيس تحرير وأستاذ جامعي يُقارب الخمسين من العمر، أفنى نصف حياته في العمل بين الصحافة والتدريس. استفاق في زحمة المظاهرات أيّام الثورة عام 2011 من سبات عميق، ليكتشف كآبة الحياة التي كان يعيشها عاطفيّا ومهنيّا ووطنيّا. قرّر تغيير نمط مساره الخطّي وجارى الأحداث المتقلّبة المتواترة من حوله، وحاول ملاحقة شباب يكاد يضمحل، فانتقل من حبّ إلى آخر أو من شجرة إلى أخرى تتربّع في حديقته وتشكّل أسرارًا دفينة عصفت بحياته. اصطدم بطل الرواية بواقع مرير وخاض مغامرات عاطفيّة ومعارك مهنيّة لم يحسب لها حسابًا. ومن ثمّة غاص في شراك عدد من الجواسيس الذين تشابكوا حوله من حيث لا يدري...ويستطرد تطرح الرواية من خلال شخصيّة نبيّ وعشيقاته وأصدقائه قضايا محوريّة عديدة شهدتها تونس بعد الثورة، وخاصّة ما شاب المجتمع التونسيّ من تحوّلاتٍ على غرار تفاقم ظواهر التعصّب والتطرّف وتفتّت علاقات الحبّ والتسامح الاجتماعي، وهيمنة لوبيّات الفساد المتحكّمة في قطاع الصحافة وسائر المجالات، وكذلك بالخصوص تفاقم ظاهرة الجوسسة في البلاد بعد عام 2011...هي رواية تنهل من الخيال لتجعله واقعًا، وتستمدّ من الواقع راهنيّة ما تطرحه من قضايا جوهريّة بأبعاد جماليّة...أما تقديم الروائي محمد عيسى المؤدب والذي جاء في كلمة الغلاف الخلفي لها فقد حمل هذا النص الجميل "من بوّابات «الحديقة المحرّمة» والملغّزة تتدفّق حكايات الذات والوطن في سنوات ما بعد الثّورة في تونس. هي سيرة روائيّة لصحفيّ وأستاذ جامعيّ تُصفّف مغامراتُها كما تُصفَّف الأشجارُ داخل الحديقة بمُختلف أشكالها وشخوصها وألوانها وروائحها. وليست الحديقةُ إلّا عالَمًا ضاجًّا بالمتناقضات، عالِقًا في أسئلة القلق والانكسار. وليست الأشجار إلّا صورةً رمزيّةً لذاتٍ تبحث عن منبتٍ لكيانها في بلدٍ تجتاحه العواصف المتقلّبة. فـ«عبد النبيّ يوسف» بطل هذه الرواية (الصادرة عن دار مسكيلياني للنشر والتوزيع) وشجَرتُها الضائعة، لا يُصفّف حديقته المحرّمة إلّا لينشغل بالتحوّلات التي عرفتها البلاد بعد الثّورة، ولاسيما في قطاع الإعلام الذي بات أكثر هشاشةً، يتناسل فيه الجواسيس والمخبرون، مثلما تتناسل غرف الفساد ودوائر التحريم... يمضي معزّ زيّود في توصيف رحلة الجسد والرّوح، منفلتًا إلى كلّ الأمكنة المتاحة، وكأنّ السّكون والضّيق زنازين موصدة للرّوح المغتربة والجسد المهتاج. فلا تستعرض الرّحلة فتوحات العشق واللذّة بقدر ما توغل بضوئها الكشّاف في امتصاص إحساس ثخين بالضّياع، ضياع النّفس وضياع الوطن الذي تأكله أفواه أبنائه، كما يأكله سوس الفساد وسطوة المتطرّفين...

التعليقات