ايوان ليبيا

الخميس , 2 يوليو 2020
عودة الدوري - رئيس أسوان لـ في الجول: الوزير وافق على خوض جميع مبارياتنا في القاهرةتشكيل ريال مدريد - فينيسيوس يعوض هازارد في الهجوم أمام خيتافي.. وعودة مودريتشقطار أتالانتا لا يتوقف.. يمر من محطة نابولي بثنائيةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) - (0) خيتافيفلوريدا تسجل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة جديدة بـ «كورونا»الكونجرس الأمريكي يقر عقوبات على مصارف بعد فرض الصين قانون الأمن القومي في هونج كونجزلزال شدته 5.5 درجة يضرب مكسيكو سيتيإصابات كورونا بأمريكا تلامس 2.68 مليون والوفيات تتجاوز 128 ألفااحياء مقترح إنشاء حرس وطني مواز للجيشغارات جوية مجهولة قرب قاعدة الوطيةاتفاقية بحرية بين اليونان ومجلس النواباستمرار انقطاع المياه عن طرابلسبحث إنشاء مشروعات خاصة بالمستشفيات العسكريةحقيقة الوضع الأمني بحقل الشرارةوفيات كورونا في إيران تتجاوز 11 ألفاالسعودية تسجل 3383 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 حالة وفاةتحالف دعم الشرعية في اليمن: القوات نفذت عملية نوعية ردا على تهديد الميليشيات الحوثيةقطر تسجل 3 وفيات و894 إصابة جديدة بفيروس كوروناساني يكمل الكشف الطبي لبايرن.. والإعلان الرسمي يقتربتنس - تعافي دجوكوفيتش وزوجته من فيروس كورونا

حفل توقيع رواية الحديقة المحرمة في بيت الرواية التونسي

- كتب   -  
حفل توقيع رواية الحديقة المحرمة في بيت الرواية التونسي
حفل توقيع رواية الحديقة المحرمة في بيت الرواية التونسي

وقع الصحافي والروائي معز زيود روايته الحديقة المحرمة الصادرة عن دار مسكيلياني في مستهل هذا العام 2020 في أمسية صحافية أدبية روائية بامتياز ببيت الرواية التونسي في مدينة الثقافة حيث تنوع الحضور بين صحافيين وروائيين وادباء وكتاب ومتذوقين لهذا الصنف الادبي المتميز وتحدث الكاتب عن الرواية وما تحمله من مضامين بعد تقديم الروائي ومدير بيت الرواية كمال الرياحي له ثم فتح في آخر الأمسية باب النقاش والتحاور والذي اثراه تنوع الحضور ونخبويته ويقول الصحافي والكاتب الروائي معز زيود في تقديمه المختصر للرواية أن رواية "الحديقة المحرّمة"، الصادرة في بداية عام 2020 عن دار "مسكيلياني للنشر" ترسم ملامح شخصيّة تبحث عن ذاتها في ظلّ ما كابدته من انكسارات عاطفيّة ومهنيّة. بطل الرواية "عبد النبي يوسف" رئيس تحرير وأستاذ جامعي يُقارب الخمسين من العمر، أفنى نصف حياته في العمل بين الصحافة والتدريس. استفاق في زحمة المظاهرات أيّام الثورة عام 2011 من سبات عميق، ليكتشف كآبة الحياة التي كان يعيشها عاطفيّا ومهنيّا ووطنيّا. قرّر تغيير نمط مساره الخطّي وجارى الأحداث المتقلّبة المتواترة من حوله، وحاول ملاحقة شباب يكاد يضمحل، فانتقل من حبّ إلى آخر أو من شجرة إلى أخرى تتربّع في حديقته وتشكّل أسرارًا دفينة عصفت بحياته. اصطدم بطل الرواية بواقع مرير وخاض مغامرات عاطفيّة ومعارك مهنيّة لم يحسب لها حسابًا. ومن ثمّة غاص في شراك عدد من الجواسيس الذين تشابكوا حوله من حيث لا يدري...ويستطرد تطرح الرواية من خلال شخصيّة نبيّ وعشيقاته وأصدقائه قضايا محوريّة عديدة شهدتها تونس بعد الثورة، وخاصّة ما شاب المجتمع التونسيّ من تحوّلاتٍ على غرار تفاقم ظواهر التعصّب والتطرّف وتفتّت علاقات الحبّ والتسامح الاجتماعي، وهيمنة لوبيّات الفساد المتحكّمة في قطاع الصحافة وسائر المجالات، وكذلك بالخصوص تفاقم ظاهرة الجوسسة في البلاد بعد عام 2011...هي رواية تنهل من الخيال لتجعله واقعًا، وتستمدّ من الواقع راهنيّة ما تطرحه من قضايا جوهريّة بأبعاد جماليّة...أما تقديم الروائي محمد عيسى المؤدب والذي جاء في كلمة الغلاف الخلفي لها فقد حمل هذا النص الجميل "من بوّابات «الحديقة المحرّمة» والملغّزة تتدفّق حكايات الذات والوطن في سنوات ما بعد الثّورة في تونس. هي سيرة روائيّة لصحفيّ وأستاذ جامعيّ تُصفّف مغامراتُها كما تُصفَّف الأشجارُ داخل الحديقة بمُختلف أشكالها وشخوصها وألوانها وروائحها. وليست الحديقةُ إلّا عالَمًا ضاجًّا بالمتناقضات، عالِقًا في أسئلة القلق والانكسار. وليست الأشجار إلّا صورةً رمزيّةً لذاتٍ تبحث عن منبتٍ لكيانها في بلدٍ تجتاحه العواصف المتقلّبة. فـ«عبد النبيّ يوسف» بطل هذه الرواية (الصادرة عن دار مسكيلياني للنشر والتوزيع) وشجَرتُها الضائعة، لا يُصفّف حديقته المحرّمة إلّا لينشغل بالتحوّلات التي عرفتها البلاد بعد الثّورة، ولاسيما في قطاع الإعلام الذي بات أكثر هشاشةً، يتناسل فيه الجواسيس والمخبرون، مثلما تتناسل غرف الفساد ودوائر التحريم... يمضي معزّ زيّود في توصيف رحلة الجسد والرّوح، منفلتًا إلى كلّ الأمكنة المتاحة، وكأنّ السّكون والضّيق زنازين موصدة للرّوح المغتربة والجسد المهتاج. فلا تستعرض الرّحلة فتوحات العشق واللذّة بقدر ما توغل بضوئها الكشّاف في امتصاص إحساس ثخين بالضّياع، ضياع النّفس وضياع الوطن الذي تأكله أفواه أبنائه، كما يأكله سوس الفساد وسطوة المتطرّفين...

التعليقات