ايوان ليبيا

الثلاثاء , 18 فبراير 2020
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 18 فبراير 2020سيالة يستقبل بوقادوم في مطار معيتيقةرفض دعوى شركة تركية تطالب بتعويض 95 مليون دولارتقديم دراستين جديدتين حول الليبيين المقيمين في الخارج والدليل القانوني للأجانب بليبياحالة الطقس اليوم الثلاثاءاكتشاف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبيةالخارجية البريطانية تنظم رحلة لإعادة رعاياها على متن سفينة "دايموند برنسيس"كوبا تلجأ لحرق الإطارات المستعملة لتوليد الطاقةكوريا الجنوبية تجلي مواطنيها من سفينة سياحية مصابة بـ "كورونا" في اليابانإجلاء الليبيين الموفدين للعلاج في الصيندعوة اجتماعي ورفلة للمشاركة بملتقى القبائل بترهونةدي مايو يكشف طبيعة المهمة الأوروبية الجديدةاليوم استئناف اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة بجنيفالجامعة العربية تدعو الى وقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى ليبياالنشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 17 فبرايرشركة مواني دبي العالمية تعود إلى ملكية الإمارة بالكاملتقرير: وفاة مدير مستشفى في مدينة ووهان الصينية بسبب "كورونا"أطباء صينيون يستخدمون البلازما ضد فيروس كورونا ومنظمة الصحة تصفه بالنهج الصحيحدراسة: ثلاثة أرباع الأستراليين تضرروا من حرائق الغابات الأخيرةعُقدة سولشاير مستمرة ويكتب ما لم يحدث من قبل.. يونايتد ينتصر على تشيلسي

تفاصيل حادثة “قصف تاجوراء”

- كتب   -  
تفاصيل حادثة “قصف تاجوراء”
تفاصيل حادثة “قصف تاجوراء”

ايوان ليبيا - وكالات :

أصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالاشتراك مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الأنسان، تقريرا جديدا، حول غارتين جويتين استهدفتا مجمع الضمان بتاجوراء في يوليو من العام الماضي وأصابتا مركز احتجاز المهاجرين ما تسبب بمقتل 53 مهاجرا وطالب لجوء.

وتقول البعثة إنها أرسلت ثلاث بعثات إلى المجمع خلال الأسبوع الأول من الواقعة ووثقت أقوال الشهود وأجرت تقييما فنيا لنوع الذخائر المستخدمة من خلال فريق يضم محللين وموظفين مختصين في حقوق الإنسان وخبراء في الأسلحة والذخيرة وقابلوا 25 مهاجرا ولاجئا بينهم ثماني نساء وأربعة أطفال في مركز الاحتجاز وكذلك مسؤولون من جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية / فرع تاجوراء.

وتم تزويد البعثات بالعديد من الصور من مصادر مختلفة وتسجيلات فيديو من المجمع فيما رصدوا عرقلة لجهودهم في إحدى المرات حين منع الفريق من الدخول من مجموعة مسلحة تسيطر على المكان منذ ذلك الحين حتى نوفمبر من ذات العام، أي بعد أربعة أشهر من الحادثة.

وخلصت البعثة إلى التأكيد بأنه في يوم الواقعة شنت طائرة قالت إنها “أجنبية” هجومين على المجمع أصاب مبنيين، الأول ورشة لإصلاح وصيانة المركبات على بعد حوالي 105 أمتار شرق مركز الاحتجاز، والثاني وقع بعد 10 دقائق وضرب قسما من العنبر الكبير الذي يحتجز فيه المهاجرون واللاجئون.

وأشارت البعثة إلى أن إدارة جهاز مكافحة الهجرة لم تتمكن من تقديم أسماء الضحايا ولم تتحصل البعثة على شهادات وفاة لأي من القتلى، وأكدت أن المهاجرين واللاجئين مرعوبون ويخشون الانتقام ولم يزودوا الفريق بأسماء الضحايا.

وذكرت البعثة في تقريرها أن الضربة الأولى التي أصابت الورشة كانت ناجمة من قنبلة ألقيت من الجو مخلفة حفرة قطرها ما بين مترين ونصف وثلاثة أمتار. ولم تكن هناك علامات تدل على وقوع انفجار آخر عقب هذا الانفجار، فيما رصدت وجود بعض طلقات الذخيرة عيار 23 ملم على أرضية المبنى.

أما بخصوص الضربة الثانية، فقالت البعثة إنها كانت أيضا نتيجة قنبلة ألقيت من الجو، راصدة ما وصفتها بعملية احتجاز مقصودة من قبل عناصر الأمن للمهاجرين، كما وثقت ذلك تسجيلات الفيديو، وأشارت إلى أن تبرير القائمين كان لمخاوف من هروب المحتجزين وعدم توقعهم لحدوث ضربة أخرى، كما وثقت شهادات لمهاجرين أكدوا مقتل ثلاثة لاجئين بطلق ناري من قبل رئيس مركز الاحتجاز داخل العنبر كانوا يحاولون فتح الأبواب والهروب من المبنى. فيما يظهر تسجيل كاميرا المراقبة وجود حارس واحد على الأقل بين الهجومين يحمل ما بدا أنه بندقية رشاشة.

وفي خلاصة التقرير، تقول البعثة إن الضربات نفذت بواسطة طائرات تابعة لدولة أجنبية، وأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا العتاد الجوي خاضعا لقيادة الجيش الوطني أم تم تنفيذه تحت قيادة دولة أجنبية تدعم الجيش الوطني.

وقدمت البعثة توصيتها إلى الأطراف المعنية وأطراف النزاع وداعميها لإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة ووافية حول الغارات التي أصابت الموقع، والانتهاكات المزعومة للقانون الدولي لحقوق الإنسان لضمان محاكمة سريعة للمسؤولين، وإعلان نتائج التحقيقات وتعويض الضحايا وأسرهم، ودعت إلى أن تشمل التحقيقات الهجوم نفسه وكذلك إطلاق النار على المهاجرين، مؤكدة أهمية إغلاق جميع مراكز الاحتجاز.

التعليقات