ايوان ليبيا

الثلاثاء , 18 فبراير 2020
تقارير: برشلونة سيدفع الشرط الجزائي في عقد مهاجم ليجانيسميرور: فان دي بيك يتخذ قراره النهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلةلايبزج: رحيل فيرنر؟ أخبار مختلقة يتناقلها الجميعبارتوميو: نعم عينا شركة لمراجعة حسابات مواقع التواصل لكن لم نوكلها بالهجوم ضد أحدتوقف حركة المرور والنقل في أثينا بسبب الإضراباليابان تسجل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونامملكة العبودية الحديثة.. قطر مطلوبة في جنيف لمناقشتها حول استعباد العمال في منشآت كأس العالمفضيحة بنك باركليز ليست الأولى.. "قطر" تاريخ من الرشوة وشراء الذمم وتأليب الشعوبأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 18 فبراير 2020سيالة يستقبل بوقادوم في مطار معيتيقةرفض دعوى شركة تركية تطالب بتعويض 95 مليون دولارتقديم دراستين جديدتين حول الليبيين المقيمين في الخارج والدليل القانوني للأجانب بليبياحالة الطقس اليوم الثلاثاءاكتشاف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبيةالخارجية البريطانية تنظم رحلة لإعادة رعاياها على متن سفينة "دايموند برنسيس"كوبا تلجأ لحرق الإطارات المستعملة لتوليد الطاقةكوريا الجنوبية تجلي مواطنيها من سفينة سياحية مصابة بـ "كورونا" في اليابانإجلاء الليبيين الموفدين للعلاج في الصيندعوة اجتماعي ورفلة للمشاركة بملتقى القبائل بترهونةدي مايو يكشف طبيعة المهمة الأوروبية الجديدة

مقاربة لمخرجات برلين حول ليبيا في مساراتها الثلاثة ... بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
مقاربة لمخرجات برلين حول ليبيا في مساراتها الثلاثة ... بقلم /  البانوسى بن عثمان
مقاربة لمخرجات برلين حول ليبيا في مساراتها الثلاثة ... بقلم / البانوسى بن عثمان

مقاربة لمخرجات برلين حول ليبيا في مساراتها الثلاثة ... بقلم /  البانوسى بن عثمان

   في البدء دعوى اتساءل لأقول . هل في قُدّرة الليبيين التعاطي مع مخرجات برلين في مسارته الثلاثة على نحو يمكّنهم من استعادة شأنهم الى ما بين ايديهم ؟ . ويصوبون به ويصححون  المسار الذى اوصلهم وجغرافيةبلادهم . بل ومصيرهمالى هذا الذى جعلهم  . لعبة في أيادي الاخريين . وبقول اخر . هل يستطيع الليبيون اكتشاف السبيل الذى يتمكنون عبره ومن خلاله من الوصل الى نقطة . تجعل مخرجات برلين هى الباب الذى يلجونمنه الى حوار يتخذ صبغة ليبية . في صورة تُجسد مَطّلب . كان رُفع ويُرفع دائما . ويتردد ويُردد في عبارة . حوار ليبيى ليبيى .

    هذا في تقديرى . ليس بالمستحيل ولا يحتاج سوى . البحث والوصل الى قاعدة صلبة . نتمكن وبالوقوف عليها من تَوّحيد  اللسان الليبيى. في دلالاته ومعانيه للمفردات والمفاهيم التى يتلفّظ بها  . اثناء تناول الشأنالليبيى داخل قاعات وجلسات مسارات برلين .  بمعنى . وعلى سبيل المثال . عندما نتعاطى مع مفردة الوطن في فضاء هذه المسارات الثلاثة . يكون القصدْ من ذلك ليبيا في نطاقها الجغرافى المتعارف عليه  . وليس ما قبله او ما بعده .لان في ذلك . وفى حالتنا الليبية هذه . يُخرج المسارات الى ما شأت من المسارات الا ان تكون مسارات  ليبية تلامس التأزم الليبيىوارتداداته على ليبيا ومحيطها الاقليمى الاقرب والقريب .

 ولكن التساؤل المهم يقول . من اين لك بالقاعدة المتينة . التى لا يطالها الطعن والتشكيك . وتلمّلم في آن الليبيين ولسانهم الى هذا المقّصد ؟ . وهذا التساؤل. سيدفع بنا نحو البحث عن من الذى الْبَسَ هذا التنوّع الديمغرافىالثقافى وجلّببه بمسمى الليبيى . وهنا لا نجد امامنا لتعليل ذلك . الا الجغرافية الليبيةبوعائها الواسع المعاصر . الذى يضم في كنفه هذا التنوع الديمغرافىالثقافى . بانها لا سواها  من جلّببواضفى مسمى ليبياو الليبيين  . على هذا الكيان وما يضمه .

   واذن فالجغرافية الليبية . هى الثابت الموضوعى المحسوس والملموس  . والقاعدة التى لا يطالها الطعن والشك . لتكون المرجع الثابت لتوحيد لسان الليبيين في مرحلتهم التأسيسية المصيرية هذه . وعندما نقول الجغرافية الليبية . نعنى بذلك الجغرافية الليبية في كنف امتدادها الاقليمىالطبيعى. الذى يُجذِرها مفردة في فضاء شمال غرب افريقيا . وثابت رئيسي على خريطة  حوض المتوسط الديمغرافية الثقافية .

وفى تقديرى . بالاتكاء على هذه الثوابت الموضوعية . واعتمادها مرّجعية في قاعات الحوار وجلسات النقاش . التى ستحتضنها مسارات مؤتمر برلين . سيتخذوبالضرورة . هذا الضرب من التعاطيوالتفاعل مع الشأنالليبيى . صبغة ليبية . وان شأتم هيئة حوار ليبيىليبيى . حتى وان كان من يتوله من غير الليبيين .

     فالجغرافيا فىتقديرى . كانت دائما مرّجع رئيسى . اثناء مرحلة تأسيس كيانات الدول . فهى ومن الواقع الموضوعي . من يحدد المحيط الإقليمي الاقرب فالقريب . وهؤلاء لهم وبكوّنهم من يحدد المجال الحيوىللكيان .الاولوية بالاهتمام على من سواهم . لما لهم من تأثير حيوى ومباشر على الكيان الجديد .

   فالجغرافية وما تقوله مفرداتها . تمثل القواعد والاسس الصلبة . التى تؤسس عليها الكيانات . التى ستنتهى الى دول طبيعية . في فضاء هذا العالم البائس . ليس هذا وحسب . بل سنحتاج وفى حالتنا الليبية هذه . لجغرافية ليبيا المحلية في اقاليمها الثلاثة  ولو مرحليا . لنلمّلم بها هذا التمزق والتشتت . ونبتغيها الوسيلة لتخطى المركزية المقيتة . وارتداداتها السلبية على حياة الناس.

  وعلى الهيئة الاممية في مندوبها بليبيا . ان تدفع في اتجاه . ايجاد لسان مشترك بين التنوع الليبيىفي داخل قاعات مسارات برلين . تكون قاعدته المشترك الجغرافي الذى يضمهم ويحتضنهم كليبيين  . ليس ذلك وفى حالة نجاحه .  سينتهى الى انبثاق دولة طبيعية غير مشوهه . ستكون الاقرب الى التقيد بمواثيق الهيئة واعرافها الدولية . بل وفي هذا التوجه . جهد سينتهى بنجاحه الى الزيادة في مساحة الاستقرار والسلم الدوليين على حساب نقيضيهما في القلاقل والاحتراب . وهذا من احد النتائج التى تخدم توجهها العام .

   ويجب على المحيط الجغرافى لليبيا الاقرب والقريب . ان يدفع في هذا الاتجاه . وعلى نحو إيجابي بالدعوة الى ملتقيات بدولهم  . تتناول الشأن الليبيى وتتعاطى معه عبر هذا المدخل الجغرافى . لما في ذلك من مردود حسن . على دولهم في الامن والاستقرار المستقبلي . وهو رافعة كل بناء ونهوض وتقدم .

التعليقات