ايوان ليبيا

الثلاثاء , 18 فبراير 2020
قطر.. تاريخ حافل من الخيانة والانقلاباتانعقاد أولى جلسات محاكمة نتنياهو بتهمة الفساد فى 17 مارس المقبلبومبيو: إدخال خبراء الصحة إلى الصين لمكافحة كورونا استغرق وقتا طويلاإعلان فوز الرئيس الأفغاني بانتخابات الرئاسة وسط مخاوف من اضطرابات جديدةتقارير: برشلونة سيدفع الشرط الجزائي في عقد مهاجم ليجانيسميرور: فان دي بيك يتخذ قراره النهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلةلايبزج: رحيل فيرنر؟ أخبار مختلقة يتناقلها الجميعبارتوميو: نعم عينا شركة لمراجعة حسابات مواقع التواصل لكن لم نوكلها بالهجوم ضد أحدتوقف حركة المرور والنقل في أثينا بسبب الإضراباليابان تسجل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونامملكة العبودية الحديثة.. قطر مطلوبة في جنيف لمناقشتها حول استعباد العمال في منشآت كأس العالمفضيحة بنك باركليز ليست الأولى.. "قطر" تاريخ من الرشوة وشراء الذمم وتأليب الشعوبأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 18 فبراير 2020سيالة يستقبل بوقادوم في مطار معيتيقةرفض دعوى شركة تركية تطالب بتعويض 95 مليون دولارتقديم دراستين جديدتين حول الليبيين المقيمين في الخارج والدليل القانوني للأجانب بليبياحالة الطقس اليوم الثلاثاءاكتشاف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبيةالخارجية البريطانية تنظم رحلة لإعادة رعاياها على متن سفينة "دايموند برنسيس"كوبا تلجأ لحرق الإطارات المستعملة لتوليد الطاقة

علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي

- كتب   -  
علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي
علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي


  علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي

إن الفتن داء مهلك، وشر يفتك، واجتناب الفتن جميعها، فإن لك من أعظم أسباب السعادة، ونقيضها من أسباب الشقاء والتعاسة، ففي الحديث النبوي: «إن السعيد لمن جنب الفتن»، والنبي عليه الصلاة والسلام أمر المسلمين بالاستعادة من الفتن بقوله:

«تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن»، ومن القواعد الفقهية أن المنع أسهل من الرفع، فمنع الفتنة أسهل من رفعها، وفي المثل: درهم وقاية خير من قنطار علاج، ومن لعب بنيران الفتن فتوشك أن تحرقه، ولذلك قيل: من أوقد نار الفتنة كان وقوداً لها، وقال بعض الحكماء: من سد فم الفتنة كُفي شرها، ومن أضرم نارها صار طعاماً لها.

والفتن قد تكون فتناً فردية خاصة، تواجه الفرد في خاصة نفسه، فيسعى في علاجها بما فتح الله عليه، وقد تكون فتناً عامة تواجه مجتمعات بأسرها، وهي أعظمها خطراً، وأشدها ضرراً، ولا تخلو العصور من هذه الفتن العامة، لأن الأضرار المترتبة عليها كثيرة،ومن أشنعها ما يتعلق بإزهاق الأرواح، وسفك الدماء، وهتك الحرماتوالمسلم يتألم لمصاب المسلمين أينما كانوا، فالمسلمون جميعاً كالجسد الواحد، تجمعهم أخوة إيمانية، ويتألمون لمصاب بعضهم، وإذا اشتكى منهم عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وطننا ليبيا  اليوم أحوج ما يكون إلى التضامن والتلاحم، بين الشعب الواحد ، لنخرج من الأزمة ويتعافى منها.

و التعامل مع الفتن لزوم التعقل والحكمة، وعدم التهور والطيش، والانسياق وراء العواطف دون تأمل في العواقب، فالفتن لا تعالج بفتن، وفي الفتن تطيش العقول، وتثور العواطف، وتختلط الأمور، وضبط اللسان، والتزام لقول الله تعالى : {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}.

والمحافظة على سفينة الوطن وسط زوابع الفتن ضرورة مؤكدة، ، وأن ثقافة التصارع على السلطة والحكم ثقافة خطيرة، وباب شر عظيم، ومما ينبغي الحذر منه الإعلام الموجه والقنوات المغرضة، التي تتاجر بآلام الأمة، والتحريض ضد استقرار الأوطان، وتهييج الناس على بعضهم، وتفريق صفهم، حتى تختلف آراؤهم، وينقسموا على أنفسهم، وقد يقاطع الأخ أخاه، والقريب قريبه، بسبب اختلاف مواقفهم من الأحداث، فعلينا ألا نلقي آذاننا لكل من هب ودب من إعلامي أو محلل أو غير ذلك.

ومما ينبغي الحذر منه أوقات الفتن من الفتاوى الدينية التي تصدر من غير أهلها..........وعلينا اجتناب الفتن جميعها.

التعليقات