ايوان ليبيا

السبت , 26 سبتمبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي

- كتب   -  
علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي
علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي


  علينا..............اجتناب الفتن جميعها ... بقلم / حسين سليمان مادي

إن الفتن داء مهلك، وشر يفتك، واجتناب الفتن جميعها، فإن لك من أعظم أسباب السعادة، ونقيضها من أسباب الشقاء والتعاسة، ففي الحديث النبوي: «إن السعيد لمن جنب الفتن»، والنبي عليه الصلاة والسلام أمر المسلمين بالاستعادة من الفتن بقوله:

«تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن»، ومن القواعد الفقهية أن المنع أسهل من الرفع، فمنع الفتنة أسهل من رفعها، وفي المثل: درهم وقاية خير من قنطار علاج، ومن لعب بنيران الفتن فتوشك أن تحرقه، ولذلك قيل: من أوقد نار الفتنة كان وقوداً لها، وقال بعض الحكماء: من سد فم الفتنة كُفي شرها، ومن أضرم نارها صار طعاماً لها.

والفتن قد تكون فتناً فردية خاصة، تواجه الفرد في خاصة نفسه، فيسعى في علاجها بما فتح الله عليه، وقد تكون فتناً عامة تواجه مجتمعات بأسرها، وهي أعظمها خطراً، وأشدها ضرراً، ولا تخلو العصور من هذه الفتن العامة، لأن الأضرار المترتبة عليها كثيرة،ومن أشنعها ما يتعلق بإزهاق الأرواح، وسفك الدماء، وهتك الحرماتوالمسلم يتألم لمصاب المسلمين أينما كانوا، فالمسلمون جميعاً كالجسد الواحد، تجمعهم أخوة إيمانية، ويتألمون لمصاب بعضهم، وإذا اشتكى منهم عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وطننا ليبيا  اليوم أحوج ما يكون إلى التضامن والتلاحم، بين الشعب الواحد ، لنخرج من الأزمة ويتعافى منها.

و التعامل مع الفتن لزوم التعقل والحكمة، وعدم التهور والطيش، والانسياق وراء العواطف دون تأمل في العواقب، فالفتن لا تعالج بفتن، وفي الفتن تطيش العقول، وتثور العواطف، وتختلط الأمور، وضبط اللسان، والتزام لقول الله تعالى : {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}.

والمحافظة على سفينة الوطن وسط زوابع الفتن ضرورة مؤكدة، ، وأن ثقافة التصارع على السلطة والحكم ثقافة خطيرة، وباب شر عظيم، ومما ينبغي الحذر منه الإعلام الموجه والقنوات المغرضة، التي تتاجر بآلام الأمة، والتحريض ضد استقرار الأوطان، وتهييج الناس على بعضهم، وتفريق صفهم، حتى تختلف آراؤهم، وينقسموا على أنفسهم، وقد يقاطع الأخ أخاه، والقريب قريبه، بسبب اختلاف مواقفهم من الأحداث، فعلينا ألا نلقي آذاننا لكل من هب ودب من إعلامي أو محلل أو غير ذلك.

ومما ينبغي الحذر منه أوقات الفتن من الفتاوى الدينية التي تصدر من غير أهلها..........وعلينا اجتناب الفتن جميعها.

التعليقات