ايوان ليبيا

الجمعة , 25 سبتمبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

العالم المتكالب على النفط يتجاهل الدماء.. وكيف نتجنّب الفخّ؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
العالم المتكالب على النفط يتجاهل الدماء.. وكيف نتجنّب الفخّ؟ ... بقلم / محمد الامين
العالم المتكالب على النفط يتجاهل الدماء.. وكيف نتجنّب الفخّ؟ ... بقلم / محمد الامين

العالم المتكالب على النفط يتجاهل الدماء.. وكيف نتجنّب الفخّ؟ ... بقلم / محمد الامين

العالم بمؤسساته وساسته وحكوماته وهيئاته يختزل ليبيا في آبار أو حقول نفط.. وفي مجرد أنابيب للغاز وموانئ للتصدير والشحن.. ويعتبرها مجرد رقعة ومجال للنزاع بين القوى حول النفوذ والطاقة.. لكن هل رأى كل هؤلاء أو سمعوا عما ينزف من الدماء الليبية؟ هل وصلتهم الأخبار عن أبناء هذا البلد المنكوب الذين تشردوا وهُجّروا على مدى أعوام ضمن نفس لعبة التوازنات والحسابات "الشطرنجية" لأطراف لا يقيمون وزنا لحياة البشر ولا لآلامهم؟ هل سمعوا عن أبنائنا الذين حُرموا من مقاعد الدراسة ومن أمصال التطعيمات ومن الحق في العلاج والتعليم والأمان النفسي والاجتماعي والغذائي؟

لا أظنهم يجهلون ذلك، فعند اللزوم ترى بياناتهم وإحصاءاتهم وتعليقات الشجب والتنديد تتالى على المنابر والمنصات.. ولا أظنهم غافلين عنه لأن المنظمات التي عملت في يوم ما على شيطنة ليبيا ما تزال تنشط على أراضيهم وتحظى بحمايتهم وتمويلهم، وما يزالون يستمعون إليها ويستشيرونها ويعملون بنصائحها ويستفيدون من "تجاربها"..

مشكلتنا أننا أقوام عاطفية تسهل استمالتها للشيء ونقيضه.. وللطرح ونقيضه.. فنتعاطف مع العدو والصديق.. لك أن تسمّي هذا ماشئت.. سذاجة.. طيبة.. نقاء.. كل ما تريد.. فما زلنا لم نتقن حسابات السياسة معهم.. ولم نمسك بعدُ بالمبادرة، ولا أظنّنا سنفعل يوما.. ليس لأننا لن نتطور في ادائنا.. بل لأنهم يعملون على الحيلولة دون ذلك ويمنعونه بكل السّبل.. وأحيانا يبالغون في تقدير إمكانياتنا وقدراتنا فينصبون لنا من الشراك اكثر مما يستوجبه الأمر.. ويحاربوننا بأكثر مما يقتضيه ميزان القوى.. لقد فعلوا كل شيء من أجل النفط والطاقة.. وسمحوا للناتو بفعل كل شيء من أجل شطب من يقفون بينهم وبين أهدافهم.. واليوم تحتاج أهدافهم وأسواقهم ومجتمعاتهم إلى شيء آخر غير الحرب والاقتتال الليبي.. يحتاجون "سلام المصلحة".. سلام فيه مصلحتنا، وفيه أرباح كبيرة لهم، لكن بشروطهم وبمنطقهم.. ووفق رؤيتهم..

هل يفهم الليبيون هذا جيدا؟ وهل يفهمه "أخيار المجتمع الدولي" الذين يماثلوننا في السذاجة أو في البراءة أو يتعاطفون معنا بقدر معلوم؟

العالم يريد نفطنا.. ونحن لن نشربه على أي حال.. لكن هل علينا أن نقدّم معه الدماء؟؟

العالم يريد بقرة حلوبا في شمال أفريقيا.. وقد قرّر لها أن تكون كذلك.. وساعده كثير من بني جلدتنا في تحقيق جزء مماّ يريد وهو إفقادُنا السيطرة والأهلية على التحكم في مواردنا.. وما يزال الجزء الآخر، وهو "إحلال الفوضى الدائمة ووضع اليد" يثير الخلاف بين الطامعين..

أسواقهم خط أحمر.. وارتفاع الأسعار خط أحمر.. وشح الإمدادات خط أحمر.. ولو اضطرتهم هذه الخطوط الحمر إلى احتلال الحقول والمنشآت فسيفعلونها ويجدون لذلك أكثر من مسوّغ ومبرّر وداعم ومؤيد..
لا ينبغي بحال أن نسير نحو الفخّ بأنفسنا ونشرع في العويل واستصراخ الآخرين عندما نقع فيه.. واللبيب من الإشارة يفهم..

وللحديث بقية.

التعليقات