ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 أكتوبر 2021
هولندا تلاحق مهرب البشر الإريتري مريم لتورطه بجرائم في ليبياحكومة الدبيبة تطالب المجتمع الدولي بضرورة إجبار إسرائيل للانصياع للقانونالمبشر: العمل الداخلي والقاعدة الاجتماعية أساس نجاح التعافي الذاتي للوطنمدير الأمن القومي التايواني: احتمالات الحرب مع الصين العام المقبل “منخفضة”الاتحاد الأوروبي وسلطنة عمان ينفذان مناورات بحرية مشتركةالرئيس اللبناني يطلع على إجراءات بدء التدقيق الجنائي في حسابات البنك المركزيالبحرين وبريطانيا تبحثان تعزيز التعاون في المجال القضائيالفلبين تتسلم ألفي جرعة من لقاح «استرازينيكا» المضاد لكورونارويترز: صراع للتأثير على الصناعة والسياسة أصل الخلاف بين عون وصنع اللهالقره بوللي تطالب الاتحاد الأوروبي تقديم الدعم لهاماس: لا بد من إجراء الانتخابات في موعدها لحفظ مصداقية حكومة الوحدة الوطنيةالتكبالي: صوّان رئيس إخوان ليبيا فجأة أصبح ” ديمقراطي.. ” على مين”مكافحة الأمراض: 532 إصابة جديدة بفيروس كوروناالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 18 فلسطينيًا في الضفة الغربيةالمفوضية الأوروبية: الاتحاد الأوروبي يعتمد بشكل كبير على واردات الغازهل يستحق القلق؟ العلماء يكشفون توقعاتهم حول متحور «دلتا» الفرعيحكومة أديس أبابا تتحدي التحذيرات الدولية وتؤكد قصفها إقليم تيجرايأسعار النفط تتراجع وسط جهود صينية لاحتواء أزمة الفحمالطقس: تواصل هطول الأمطار وتحذيرات من سيول في غاتالبدوي: مصر ساعية لتثبيت حقوق العمالة المصرية في ليبيا

محاضرة حول تاريخ الدبلوماسية الليبية بطرابلس

- كتب   -  
محاضرة حول تاريخ الدبلوماسية الليبية بطرابلس
محاضرة حول تاريخ الدبلوماسية الليبية بطرابلس

ايوان ليبيا - وكالات :

ألقى الباحث في التاريخ الليبي الدكتور محمود الديك في بيت الثقافة للتراث والفنون الاثنين، محاضرة بعنوان «تاريخ الدبلوماسية الليبية من1551الى1951»، وهي تعريف شارح لكتاب صدر للمحاضر بذات العنوان رصد خلاله مسيرة النشاط الدبلوماسي للأنظمة السياسية الحاكمة خلال هذه الفترة.

وبيّن الديك في حديثه بمقدمة تمهيدية المفارقات الحاصلة في أطوار الدول المتقدمة والمتخلفة، إذ تعجز دولة مثلا ضاربة بجذورها عميقا في تاريخ الحضارة عن أخد المكان اللائق بها في المشهد السياسي الحديث، بينما تتمكن دولة حديثة النشأة بالمقارنة من فرض شخصيتها في حجم يتجاوز كثيرا أصول تلك النشأة، بل نرى شكلا مغايرا حتى في طريقة تعاملها مع الأزمات فتحول الهزائم إلى انتصارات كما في أميركا.

مضيفا بالقول إن «الدول الناشئة حديثا تسعى إلى تأسيس تاريخ لها وهناك في المقابل دول لها تاريخ لكن خطأها يكمن في استحضار ذاك الماضي وإسقاطه على الحاضر بمنطق ينافي شروط الواقع وهنا تكمن النكسة، فلا أحد ينكر أن الحاضر هو جزء من الماضي ولكن يجب معرفة ظروف الأحداث والاعتبارات المرتبطة بها».

وأشار المحاضر إلى أن العلاقات الدولية شغلت وما زالت حيزا كبيرا من اهتمام البحاث، خصوصا إذا ما أدركنا ضرورة فهم الأسس التي يجب أن تبنى عليها تلك العلاقة، والتي تتطلب استجلاء التفاصيل والسياسات المحددة لاتجاه كل دولة مع أخرى، والخريطة الدبلوماسية لكل منها.

ويصل بذكره لهذه الملاحظة إلى طرابلس الغرب كمدينة متوسطية حولها موقعها الجيوسياسي لمركز استقطاب دبلوماسي بقدر ما منحها مزايا توسيع دائرة الشراكة مع أقطار العالم العديدة، ظل مهددا أيضا بالاضطرابات والنوازل ما يعني أن ذلك متوقف في النهاية على مدى استثمار حكامها الجيد للعلاقات بما يخدم المصالح الاقتصادية والسياسية.

وأوضح الديك أن تشابك العلاقات الدبلوماسية لليبيا مع الدول الأجنبية يقودنا إلى لزوم رصد هذا المسارات من رأس الهرم إلى القاعدة، كذلك فهم تفاصيل أدوار دول بعينها وهي إيطاليا وفرنسا وأميركا لما لسياساتها من تماس حقيقي مع طرابلس في مفاصل زمنية مختلفة.

وألمح بالخصوص أن الدراسات التاريخية عنيت بتضخيم الجانب الحربي وإبراز ملاحم المواجهة المسلحة لتلك الدول على حساب تاريخ معاهدات التهدئة، والتي تظهر المقدرة الدبلوماسية للأجداد في مجابهة الخصوم بالطرق السلمية ومحاكاة الطرف الآخر سياسيا.

 

التعليقات