ايوان ليبيا

الخميس , 27 فبراير 2020
الحكومة التونسية الجديدة تؤدي اليمين الدستوريةاللجنة الوطنية لليونسكو تختتم فعاليات الاجتماع الإقليمى للجان الوطنية العربيةأردوغان يعلن مقتل ثلاثة جنود أتراك في إدلب السوريةإصابة نائبة الرئيس الإيراني لشئون المرأة بفيروس كوروناصن: اختراق بريد جوارديولا الإلكتروني ومحاولة ابتزازه.. والشرطة تحققماركا: صحفي إسباني يصاب بفيروس كورونا بعد مواجهة فالنسيا وأتالانتاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 27 فبراير 2020حالة الطقس اليوم الخميستوقف حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقةارتفاع حصيلة أعمال العنف في نيودلهي إلى 33 قتيلامقتل 7 من مسلحي طالبان في انفجار عبوة ناسفة شمال أفغانستانكاليفورنيا تؤكد أول إصابة محلية بـ"كورونا"الكويت تعلق استخدام المواطنين والخليجيين للبطاقة المدنية لدخول البلاد بسبب كوروناأرملة العقيد الراحل معمر القذافي تصف سيف الاسلام بالأسيرتسجيل مسرّب لمرتزق سوري يتحدث عن الاوضاع في ليبياالنشرة الوبائية الليبية ليوم الثلاثاء 26 فبرايرالجيش يطالب الليبيين بالتبليغ عن الجنود الاتراكالوفاق تبدأ إعداد مقرات للعزل والحجراختتام مسابقة سيدات الأعمال الحرة الليبيات بتونسالصين تعلن ارتفاع حصيلة وفيات كورونا إلى 2744 حالة

محاضرة حول تاريخ الدبلوماسية الليبية بطرابلس

- كتب   -  
محاضرة حول تاريخ الدبلوماسية الليبية بطرابلس
محاضرة حول تاريخ الدبلوماسية الليبية بطرابلس

ايوان ليبيا - وكالات :

ألقى الباحث في التاريخ الليبي الدكتور محمود الديك في بيت الثقافة للتراث والفنون الاثنين، محاضرة بعنوان «تاريخ الدبلوماسية الليبية من1551الى1951»، وهي تعريف شارح لكتاب صدر للمحاضر بذات العنوان رصد خلاله مسيرة النشاط الدبلوماسي للأنظمة السياسية الحاكمة خلال هذه الفترة.

وبيّن الديك في حديثه بمقدمة تمهيدية المفارقات الحاصلة في أطوار الدول المتقدمة والمتخلفة، إذ تعجز دولة مثلا ضاربة بجذورها عميقا في تاريخ الحضارة عن أخد المكان اللائق بها في المشهد السياسي الحديث، بينما تتمكن دولة حديثة النشأة بالمقارنة من فرض شخصيتها في حجم يتجاوز كثيرا أصول تلك النشأة، بل نرى شكلا مغايرا حتى في طريقة تعاملها مع الأزمات فتحول الهزائم إلى انتصارات كما في أميركا.

مضيفا بالقول إن «الدول الناشئة حديثا تسعى إلى تأسيس تاريخ لها وهناك في المقابل دول لها تاريخ لكن خطأها يكمن في استحضار ذاك الماضي وإسقاطه على الحاضر بمنطق ينافي شروط الواقع وهنا تكمن النكسة، فلا أحد ينكر أن الحاضر هو جزء من الماضي ولكن يجب معرفة ظروف الأحداث والاعتبارات المرتبطة بها».

وأشار المحاضر إلى أن العلاقات الدولية شغلت وما زالت حيزا كبيرا من اهتمام البحاث، خصوصا إذا ما أدركنا ضرورة فهم الأسس التي يجب أن تبنى عليها تلك العلاقة، والتي تتطلب استجلاء التفاصيل والسياسات المحددة لاتجاه كل دولة مع أخرى، والخريطة الدبلوماسية لكل منها.

ويصل بذكره لهذه الملاحظة إلى طرابلس الغرب كمدينة متوسطية حولها موقعها الجيوسياسي لمركز استقطاب دبلوماسي بقدر ما منحها مزايا توسيع دائرة الشراكة مع أقطار العالم العديدة، ظل مهددا أيضا بالاضطرابات والنوازل ما يعني أن ذلك متوقف في النهاية على مدى استثمار حكامها الجيد للعلاقات بما يخدم المصالح الاقتصادية والسياسية.

وأوضح الديك أن تشابك العلاقات الدبلوماسية لليبيا مع الدول الأجنبية يقودنا إلى لزوم رصد هذا المسارات من رأس الهرم إلى القاعدة، كذلك فهم تفاصيل أدوار دول بعينها وهي إيطاليا وفرنسا وأميركا لما لسياساتها من تماس حقيقي مع طرابلس في مفاصل زمنية مختلفة.

وألمح بالخصوص أن الدراسات التاريخية عنيت بتضخيم الجانب الحربي وإبراز ملاحم المواجهة المسلحة لتلك الدول على حساب تاريخ معاهدات التهدئة، والتي تظهر المقدرة الدبلوماسية للأجداد في مجابهة الخصوم بالطرق السلمية ومحاكاة الطرف الآخر سياسيا.

 

التعليقات