ايوان ليبيا

الخميس , 9 يوليو 2020
التمسّح بتوابيت الشرعية لن يدرأ شبح الصّوملة ومخاطر التقسيم ... بقلم / محمد الامينيَرْتَهِن حَلّ الْأَزْمَة اللِّيبِيَّة بِالتَّوَافُق السِّياسِيِّ وَالاقْتِصادِيِّ ... بقلم / رمزي حليم مفراكسفي موسمه الأفضل هجوميا.. سام مرسي يصنع هدف فوز ويجان على كوينز باركجوارديولا: الأداء؟ نستعد لأرسنال وريال مدريدمباشر الدوري الإسباني - برشلونة (0) - (0) إسبانيول.. خطييرة من سواريز وجريزماننابولي يتفوق على جنوى ويشعل صراع المركز الخامس مع ميلانمبادرة الصلح خير لإنقاذ الوطن ... بقلم / إبراهيم بن نجيالأزمة الوطنية وشروط الإنقاذ: بين عدم فاعلية الإنجاز وضرورة الترفع الأخلاقي ... بقلم / محمد الامينالاتحاد الأوروبي: من جعل ليبيا مسرحا لحرب بالوكالة عليه أن يتوقفأبوالغيط: ملتزمون بالتعاون والعمل لحل الأزمة الليبيةسامح شكري: تحقيق الاستقرار في ليبيا يتعلق بتشكيل حكومة توافقية وتفكيك الميليشياتوزير الخارجية: قوى الشر امتدت من ليبيا واستهدفت أرواح العشرات فى الجوامع والكنائس داخل مصرتقارير عن امكانية نشر منظومة S400 في ليبيا«الأناضول» التركية تستعرض ثروات ليبياأنباء عن منع حرس المنشآت تصدير النفط من ميناء السدرةبدء عمليات الشحن التجاري على متن الخطوط الليبيةغوتيريس يؤكد تواصل انتهاك حظر السلاح في ليبياألمانيا تدعو لجعل سرت منطقة منزوعة السلاحشفاء 4 حالات إصابة بـ«كورونا» في بنغازيبسبب الاشتباك مع مشجع.. إيقاف داير 4 مباريات وتغريمه

تصريحات غسان سلامه لمرحلة ما بعد برلين.. واللقاء الوزاري بالجزائر: كيف نستفيد من الزخم الدولي؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
تصريحات غسان سلامه لمرحلة ما بعد برلين.. واللقاء الوزاري بالجزائر: كيف نستفيد من الزخم الدولي؟ ... بقلم / محمد الامين
تصريحات غسان سلامه لمرحلة ما بعد برلين.. واللقاء الوزاري بالجزائر: كيف نستفيد من الزخم الدولي؟ ... بقلم / محمد الامين

تصريحات غسان سلامه لمرحلة ما بعد برلين.. واللقاء الوزاري بالجزائر: كيف نستفيد من الزخم الدولي؟ ... بقلم / محمد الامين

قد لا يكون مؤتمر برلين هو افضل ما يتمناه الليبيون.. وقد تكون المخرجات أقلّ بكثير من التوقعات التي كانت منخفضة أصلا.. لكن، روح برلين هي الاعتماد على وطنية الليبيين وحسن تطبيقهم لمضامين البيان الختامي بما فيها التوصل إلى وقف اطلاق نار صلب وموثوق.. وبما فيها التحرك الفعلي للإفلات من التدخل الأجنبي والارتهان للاجنبي.. بمعنى العمل على خفض التبعية للتدخل الخارجي إلى أدنى المستويات لفائدة الاجندة الوطنية الليبية التي تتيح للأطراف اتخاذ القرار الشجاع في وقته دون املاءات أو ضغوط سلبية تزيد الأمور تعقيدا والشرخ اتّساعا..

ضمن الذي ذكره السيد غسان سلامه في إطلالته الأخيرة، وجدنا أيضا تعويلا كبيرا على الدور الليبي في تحديد مواعيد التحرّك نحو المواعيد المقبلة أي نحو محطات الحوار التالية.. هذه المراحل ينبغي ألا تكون متباعدة في الزمن لضمان عدم فقدان الزخم.. وهي تحتاج خطوات من الليبيين انفسهم كي يتحركوا على أصعدة أخرى سواء بالداخل أو ببلدان الجوار المغاربي.. في هذا الصدد يمكن إدراج المبادرة التي دعت إليها فعاليات وطنية ببني وليد لاستضافة جولات حوارية .. وكذلك اللقاء الوزاري الذي دارت مجرياته اليوم بالجزائر الشقيقة..

أعتقد أن أرضية الحراك الدبلوماسي السلمي يمكن أن تتطور بمزيد تفعيل الدور الجزائري المنتعش بانفراجات داخلية ننظر إليها كليبيين بعين الأمل ونعتبرها مما يقرّب إخوتنا من عمق المشكلة الليبية ويوحّد جهودهم مع الأشقّاء الآخرين.. يتزامن هذا مع "انكفاءة" متوقعة للتدخل التركي السياسي سواء أثناء برلين أو تصريحات المسئولين الأتراك "المتراجعة" بمختلف مستوياتهم.. وسواء كان هذا التراجع ناتجا عن ضغوط أو عن تفاهمات، فإنه سيخفض مستوى التوتر ويسمح بإنجاح أدوار أكثر أهمية وتوافقية من الدور التركي الذي هو بالنهاية محلّ جدل وعامل شحن والتهاب إضافي لا يحتاجه الموقف، وربما تتجلى هذه الأمور أكثر عقب زيارة اردوغان اليوم إلى الجزائر..

ومن الأهمية بمكان أن يعي الليبيون أن استعادة الجزائر لفاعليتها وانخراطها في الشأن الليبي على نحو اكثر أهمية هي مطلب مؤكد يرقى إلى مرتبة التحدي الوطني، هذا التحدي يقتضي منا كوطنيين السعي إلى "توجيه" دفّة هذا الدور والاستفادة منه كي لا يتحول إلى عامل توتر أو شحن هو الآخر، وذلك من خلال فهم العوامل المؤثرة في صناعة القرار الجزائري، والدوائر المعنية بإدارة الموقف الجزائري من القضية الليبية لأن هذا الموقف شابَهُ كثير من الغموض وانعدام الثقة والتردّد في السابق.. ولعلّي لا أبالغ إن قلت أن هذا الموقف قد كان خاضعا لدوائر محدودة النظر والوعي بمخاطر النزاع الليبي، وغير مدركة لتفاصيله وأبعاده، هذه الدوائر استطاعت اختطاف الموقف الرسمي والتلاعب به بما أدى إلى تهميش الدور الجزائري في ليبيا لفترة طويلة وتجييره لخدمة توجهات أخرى قد تكون مناقضة للمصلحة الجزائرية نفسها.

لا شكّ أن الجزائر تعي جيدا محاذير الانحياز الذي يفقدها أهلية الوساطة ويسلبها دور الحضن الإقليمي التوافقي. ولا شكّ أيضا من الحكمة أن ندرك كليبيين أن مواقف الأطراف المؤثرة العربية والمغاربية بالخصوص ليست على تنافر أو تضادّ مع المواقف الإقليمية والمتوسطية والغربية.. بل إن هنالك انسجام بين هذه القوى وإجماع على ضرورة القيام بشيء آخر مختلف تماما عن تغذية النزاع بتسليح المتحاربين وإذكاء الخلافات وتسميم الأجواء.. هذا الأمر يفهمه الجميع ويدركونه.. لذلك علينا المراهنة اليوم على انسجام العالم واتفاقه على صنع السلام في ليبيا وليس البحث عن عناصر التنافر بين القوى الدولية كي نوظفها في صراعنا أو نعرض عليها ذمَمنا وخدماتنا على خلاف أجندة الوطن.

وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات