ايوان ليبيا

الخميس , 9 يوليو 2020
النمسا: لدينا وثائق تثبت تورط المخابرات التركية فى أعمال العنف فى فييناوفاة رئيس وزراء ساحل العاج أمادو جون كوليباليالمسماري: مليارات من الأموال الليبية نهبت وسرقت وتم تهريبها إلى تركيابعد تعرضه لحملة "ترهيب وتنمر".. الشاهد الرئيسي في محاكمة عزل ترامب يتقاعد من الجيشالتمسّح بتوابيت الشرعية لن يدرأ شبح الصّوملة ومخاطر التقسيم ... بقلم / محمد الامينيَرْتَهِن حَلّ الْأَزْمَة اللِّيبِيَّة بِالتَّوَافُق السِّياسِيِّ وَالاقْتِصادِيِّ ... بقلم / رمزي حليم مفراكسفي موسمه الأفضل هجوميا.. سام مرسي يصنع هدف فوز ويجان على كوينز باركجوارديولا: الأداء؟ نستعد لأرسنال وريال مدريدمباشر الدوري الإسباني - برشلونة (0) - (0) إسبانيول.. خطييرة من سواريز وجريزماننابولي يتفوق على جنوى ويشعل صراع المركز الخامس مع ميلانمبادرة الصلح خير لإنقاذ الوطن ... بقلم / إبراهيم بن نجيالأزمة الوطنية وشروط الإنقاذ: بين عدم فاعلية الإنجاز وضرورة الترفع الأخلاقي ... بقلم / محمد الامينالاتحاد الأوروبي: من جعل ليبيا مسرحا لحرب بالوكالة عليه أن يتوقفأبوالغيط: ملتزمون بالتعاون والعمل لحل الأزمة الليبيةسامح شكري: تحقيق الاستقرار في ليبيا يتعلق بتشكيل حكومة توافقية وتفكيك الميليشياتوزير الخارجية: قوى الشر امتدت من ليبيا واستهدفت أرواح العشرات فى الجوامع والكنائس داخل مصرتقارير عن امكانية نشر منظومة S400 في ليبيا«الأناضول» التركية تستعرض ثروات ليبياأنباء عن منع حرس المنشآت تصدير النفط من ميناء السدرةبدء عمليات الشحن التجاري على متن الخطوط الليبية

القبائل الليبية.. أنتم أصحاب الحق والمصلحة ... بقلم / عثمان محسن عثمان

- كتب   -  
القبائل الليبية.. أنتم أصحاب الحق والمصلحة ... بقلم / عثمان محسن عثمان
القبائل الليبية.. أنتم أصحاب الحق والمصلحة ... بقلم / عثمان محسن عثمان


القبائل الليبية.. أنتم أصحاب الحق والمصلحة ... بقلم / عثمان محسن عثمان

قوتكم في وحدتكم.. لا مجال مطلقاً للمصالح الضيقة في هذه الأيام الحاسمة من تاريخ الوطن ومصيره. عندما يكون الوطن في خطر، فمصيركم ومستقبلكم ومستقبل أجيالكم اللاحقة في خطر. اتحادكم يعني الوقوف مع وطنكم، بعد أن وجد أصحاب المصالح والأطماع الفرص السانحة ممن يسمون أنفسهم بالأحزاب وجماعات العقائد أن لا أحد غيرهم يمكن أن يقرر مصير الوطن ومستقبله.

وصفوكم بالبدو الهمج الرعاع.. نعتوكم بأنكم لستم من الأقوياء وأنكم لستم كذلك من الأتقياء.. عيروكم بالبداوة وأنكم لستم أهلاً للحضارة. أنتم الذين ضربتم أكباد الأبل في سبيل نشر الدعوة الى دين الله الخاتم، وانتشالهم من عبادة الأوثان والأصنام والضلال وبراثن الجهل والتخلف والضياع، والفراغ الوجداني والروحي. على صهوات جيادكموصهيل خيولكم اغبرّ أديم الأرض تحت أقدامكم، ناشرين الدعوة الى دين الله. الدين الكامل الذي أنزله الله لخلقه وكفل به لعبادهرحمته ورضوانه.

أمجادكم ليست في تربية الخنازير.. وليست في اقتناء الكلاب.. فخركم وعزكم بأنعامكم.. وبإبلكم.. وبخيلكم. بالمرؤة  والشهامة بين ضلوعكم.. ونصرة المظلوم ببيانكم وأيديكم.. والوقوف مع الحق والعدل وإغاثة الملهوف والمحتاج والمعتر.أمجادكم في قيم الحياة الفاضلة والأخلاق النبيلة وحسن العمل. ليست في العرق أو الأصل. بل فيما مضى وفيما يأتي من شرف المعاني ودرر الوفاء.

الآن يقولون أنكم اعتديتم على منشآت النفط، وهذا بيت القصيد. أنتم أصحاب المصلحة والحق في ثروتكم تجدون من ينكر عليكم التحكم في مقدراتكم. يريدون صمتكم وتقبل ما يقرر عنكم. بهذا الاغلاق أنتم منعتم جريان المال بين أيديهم. المال الذي وصلوا به إلى اذلالكم ومحاولة سلب إرادتكم والتحكم في عيشكم. وقد يصل الحال بهم من خلالهإلى توجيه الرصاص الى صدروكم.

منعوا عنكم حقكم في السيولة المالية وفي الوقود وفي الغذاء وفي الدواء. هناك في قرى وأرياف الوطن البعيدة المجهولة لمعظمهم،يئن المواطن المكلوم ولا يجد من يهتم به. بعضهم لم يرى سيولة في المصارف منذ أيام العيد.. وبعضهم لم يجد الوقود بالسعر الرسمي لشهور وسنوات.. وبعضهم مات من المرض والوجع ولا مناد. شتاء دون دفء وصيف دون رواح.

من حقكم أن تقفلوا أبار النفط.. ومن حقكم أن تمنعوا تصديره. فهذا النفط لم يكن إلا وبالاً عليكم.. بعد أن كان ولا يزال نعمة من خالقكم. بهذا النفط عرفت ليبيا فساداً هائلاً لا مثيل له في تاريخها. ومثلما ورد في بيان برلين سرقات"السلب والنهب" بالملايين والمليارات تذهب لتخزّن في أرض الغير البعيدة. يبيعون ممتلكاتكم ببخس الأثمان ويتأمرون على ما تبقى. يشترون الأملاك والدارات بأموالكم ويقيمون فيها ولائم المصالح الرخيصة والأحلاف غير المقدسة.

النفط عصب الحضارة والتمدن في هذا الزمن. النفط المادة الأكثر طلباً لأجل الطاقة. النفط الذي أتى ذكره والتأكيد عليه في مؤتمر برلين وغير برلين. النفط الذي ستوجه له كل جهودهم لإعادة فتحه وانسيابه من جديد. النفط الذي يفكرون فيه أكثر من التفكير في مصالح المنسيين والمهمشين على تراب الوطن في ليبيا.

بعضهم يفكر في جنيف السويسرية بعد برلين الألمانية. شد الرحال الى هناك وربط الأحزمة لأجل السفر الى الشمال.  في جنيف قد تتفق الأذهان عن عبقريات فذة تقود الى حلول مبتكرة تعالج الأزمة الليبية المزمنة. لماذا يختارون جنيف ولا يختارون غات واحة الصحراء الجميلة البعيدة. الحلول في الخارج قد تكون أفضل لهم وهم يشمون نسيم بحيرة جنيف ولا يطيقون هواء غات الصحراوي الجاف. أنتم الأصل وهم العارض الزائل، فلا تلتفتوا لهم ولا تنتظروا منهم خيرا. الحل هنا فوق أرضكم.

أنتم أبناء القبائل الليبية تفتخرون بغات.. ولا ضرورة أن تفتخروا بجنيف.. ولا حل ضروري مثلما يرون في جنيف. على أديم أرضكم ورمالكم تعيشون حالة العشق للوطن. هبوا للقاء الجامع في غات حيث أخوتكم هناك في انتظاركم. يقابلكم ترحاب الرجال وزغاريد النساء وبسمات الأطفال. هناك اجتمعوا من أجل الوطن الكبير.. من أجل ليبيا الحضن والدفء.. من أجل الكلمة الجامعة والرأي الذي يعيد للوطن لحمته وعافيته واستقلاله وسيادته.

في بلادكم يكون الحل والعقد.. وفي بلادكم يكون المخرج من ظلمة النفق الى فضاء العمل والجهد. لا ينقصكم إلا الفعل.. وأنتم القادرون عليه.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات