ايوان ليبيا

الجمعة , 28 فبراير 2020
وسائل إعلام ليبية: مقتل جنود أتراك في هجوم للجيش الوطني الليبي استهدف مقرا لهم في قاعدة معيتيقة بطرابلسرئيس البرلمان العربي يشيد بإجراءات السعودية لمنع انتشار "كورونا"تاس: روسيا تجري أول تجربة لإطلاق صاروخ أسرع من الصوت من على متن سفينةاكتشاف حالات جديدة بكورونا في السويد والنرويجروسيا ترحب بإرسال بعثة مراقبين عسكريين من الاتحاد الإفريقي إلى ليبياالإمارات تعلن شفاء حالتي إصابة بفيروس كورونامدير منظمة الصحة العالمية: تفشي كورونا بلغ "مرحلة حاسمة"الخطوط الجوية الجزائرية تلغي رحلات المعتمرينفينجر: سيتي يعاني من مشكلة عايشتها في أرسنال رغم صرف الكثير من المالرسميا - تأجيل مباراة سالزبورج وفرانكفورت في الدوري الأوروبيجازيتا: يونايتد وبايرن يرغبان في ضم كوليباليتقرير: لامبارد سيبيع 8 لاعبين في الصيف من ضمنهم كيبا وجورجينيو وباركليموعد صرف المرتبات والمعاشات بالمنطقة الغربيةتخصيص بريد إلكتروني لتلقي شكاوى ضد اعتداءات عناصر داخلية الوفاقاستئناف الرحلات الجوية من مطار معيتيقة«فرانس برس»: سلامة طلب ممارسة ضغوط على حفترالموقف الروسي من إرسال بعثة مراقبين عسكريين من الاتحاد الافريقي إلى ليبياوكيل داخلية الوفاق يلتقي مسؤولة من اليونيسفالحكومة التونسية الجديدة تؤدي اليمين الدستوريةاللجنة الوطنية لليونسكو تختتم فعاليات الاجتماع الإقليمى للجان الوطنية العربية

محتجون على تعديل قوانين التقاعد بفرنسا يحاولون إفساد حدث يحضره ماكرون في "فرساي"

- كتب   -  
جانب من الاحتجاجات

وقعت مناوشات اليوم الإثنين بين الشرطة الفرنسية ومحتجين، ممن يسعون لإبطال إصلاحات لنظام التقاعد في بلادهم، قرب قصر فرساي خارج باريس حيث من المقرر أن يحضر الرئيس إيمانويل ماكرون حدثا للترويج لبلاده كوجهة للاستثمار أمام رؤساء تنفيذيين من أنحاء العالم.
وهتف عشرات المحتجين قائلين "سنفسد إصلاحاتك" ودفعوا صفوف شرطة مكافحة الشغب التي سدت طريقهم للقصر.
وبني قصر فرساي في القرن السابع عشر في عهد الملك لويس الرابع عشر.
وقال أحد المحتجين "ما زلنا هنا.. هذا لم ينته بعد". ووجه آخرون انتقادات حادة لماكرون بسبب ما وصفوه بخدمته لمصالح رؤساء الشركات.
وأظهرت موجة من الإضرابات والاحتجاجات التي استمرت لأكثر من ستة أسابيع ضد إصلاحات نظام التقاعد حجم المعارضة المتواصلة لجهود ماكرون لتحرير الاقتصاد الفرنسي بعد عام من احتجاجات "السترات الصفراء" التي تسببت في هزة قوية لرئاسته. لكن بدا أن الإضرابات تفقد زخمها بسرعة حاليا بعد أن قدمت حكومة ماكرون بعض التنازلات بشأن سن التقاعد، ومع مواجهة المضربين ضغوطا مالية متزايدة تجبرهم على العودة لعملهم.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات