ايوان ليبيا

الأحد , 23 فبراير 2020
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 23 فبراير 2020المشري يلتقي السفير الايطاليتحالف دعم الشرعية: إحباط هجوم من الحوثيين في البحر الأحمرباكستان تعلن حالة الطوارئ في المناطق الحدودية مع إيران وسط مخاوف من فيروس كوروناإيران تؤكد حالة وفاة جديدة بفيروس كوروناالصحة الإيرانية: 8 وفيات و43 حالة إصابة بكوروناحالة الطقس اليوم الاحدكورونا يهدد مباراة إنتر في الدوري الأوروبي.. اللعب بدون جماهير ضمن الحلولرحلة رونالدو للمباراة الـ1000.. "ناشئ بعقلية محترف لم يحترم أي شخص"مالديني: تجديد عقد إبراهيموفيتش تلقائيا إذا تأهل ميلان لدوري الأبطالتقرير: لاتسيو مهتم بضم لاعب ليفربولالجروشي يعلن عن النواب المطلوبون للعدالةأنباء عن مقتل قائد القوات التركية في ليبياباشاغا: اقترحنا على أميركا إقامة قاعدة عسكرية لدينااعلان حالة النفير في زوارةالنشرة الوبائية الليبية ليوم السبت 22 فبرايرحملات أمنية على أوكار صناعة وترويج المخدرات في بنغازيشركة البريقة تكشف طبيعة إمدادات الديزل والغازوزير الخارجية يستقبل وفد اللجنة الأمريكية اليهودية ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للسلام.. اليوموفاة شخصين وإصابة جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية

في انتظار جينيف.. الحقّ في التفاؤل ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
في انتظار جينيف.. الحقّ في التفاؤل ... بقلم / محمد الامين
في انتظار جينيف.. الحقّ في التفاؤل ... بقلم / محمد الامين

في انتظار جينيف.. الحقّ في التفاؤل ... بقلم / محمد الامين

ليست برلين بالبعيدة عن جينيف إلا مقدار ما بين الإرادات من شجاعة واستعداد.. ومقدار ما بالنفوس من صدق وتغليب لمصلحة الوطن.. ومقدار ما يجمع الأطراف "المتدخلة" من توافقات في إقليم هادئ وتعايش سلمي بين الشعوب والأمم..

جينيف لا تبعد عن برلين إلا أسبوعا بأيامه ولياليه يمكن أن تجعله فرصة للتقدم في مسار الحلّ الوطني بلمسات دولية، وبرعاية أممية معزّزة، وأوروبية شاعرة بالحرج والخطر.. سبعة أيام وليالي محدّدة في عمر الصراع نأمل جميعا أن تكون واعدة لشعبنا ووطننا..

لا أريد الإفراط في التركيز على المخرجات التي يعلمها الجميع، والمسرّبة تِباعاً من قبل الرسميين وغير الرسمييّن بشكل عفوي أو قصديّ.. فما يهمنا هو الشارع الليبي أي السواد الأعظم من الناس الذين لا يحفلون كثيرا بالتفاصيل المملّة والجمل المكّررة والصيغ المختصم حولها بين الفرقاء والرعاة وذوي المصلحة من العرب والغرب.. ما يهم الشارع الليبي هو أن يستقرّ الوطن على حال.. وأن تتحول الهدنة إلى اتفاق لوقف اطلاق النار يستطيع الصمود أمام المناورات ومحاولات الإفلات والتهرب السياسي.. وأن يستطيع المهجرون والنازحون العودة إلى بلداتهم وبيوتهم.. وأن تتحسن الأحوال المعيشية والقدرة الشرائية بتحقيق الحدّ الأقصى الممكن من الأمن الذي يضمن انصراف الناس إلى الاهتمام بشأنهم اليومي دون خوف، واستعادة الدورة الإنتاجية شيئا فشيئا لخفض ندرة المواد والسلع عند الإمكان..

..هذه الأمور كلّها تقتضي بالضرورة نشأة جسم تنفيذي جديد أو مُعدّل.. وهو هَــــمٌّ يشترك فيه عامة الليبيين وخاصّتُهم.. وهو في مصلحة الجميع..

لذلك يبدو أن الكلّ سيكون في انتظار موعد السابع والشعرين من الشهر الجاري أو "لقاء الآليات" في جينيف..

سقف التوقعات مما يجري ربما يكون منخفضا لكنه ليس أقصى من واقع الاقتتال والتشرذم.. وبشائر الحلّ وإن كانت بعيدة وصعبة المنال فإنها ليست أسوأ من قتامة أشباح التقسيم والضياع في دوامة العنف اللامتناهي..

لدينا ما يبعث على التفاؤل بل أعتقد أن التفاؤل واجبٌ مؤكد على الجميع كيف تتكرس إرادة الذهاب إلى الحل.. لدينا اهتمام دولي وشعور بالمخاطر المحدقة على الجوار والشركاء.. ولدينا كذلك سياق متسلسل من التحديات المترابطة التي لا تقبل العثرات ولا التردّد..

وللحديث بقية.

التعليقات