ايوان ليبيا

الأثنين , 20 يناير 2020
في انتظار جينيف.. الحقّ في التفاؤل ... بقلم / محمد الامينمقاربة للشأن الليبي في ارتفاع منسوب تأزمه الى درجات قصوى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمانصعود الأسهم اليابانية في نهاية جلسة التعاملات الصباحيةاضطرابات أمنية واسعة في بغداد و9 محافظات للضغط من أجل تشكيل حكومة جديدةطقس عاصف يضرب شرق أستراليا مع استمرار حرائق الغاباتلافروف: عرض نتائج مؤتمر برلين على مجلس الأمن الدوليحفتر والسراج يؤكدان استعدادهما لحل مشكلة النفطأبرز نقاط المؤتمر الصحفي لقمة برلين بشأن ليبياتكوين لجنة متابعة دولية للإشراف على تنفيذ مخرجات مؤتمر برلينحقيقة لقاء حفتر والسراج في مؤتمر برلينكلمة غسان سلامة بعد مؤتمر برليناجتماع لبحث الاختراقات الأمنية في سرتدون الحاجة إلى نيمار ومبابي.. سان جيرمان يعبر بصعوبة إلى ثمن نهائي كأس فرنسامواعيد مباريات اليوم الإثنين 20-1-2020 والقنوات الناقلة.. بداية الحسم في البطولة العربيةسيتيين: ميسي فعل ذلك طوال حياته.. وعشب الملعب كان جافاسان جيرمان: كافاني طلب الرحيل.. ندرس عرضا من أتليتكو مدريدمقتل أكثر من 100 جندي يمني في هجوم صاروخي للحوثيينمقتل شرطيين في إطلاق نار بهاوايالصين تؤكد 139 حالة إصابة بالالتهاب الرئوي وانتقال الفيروس لمدن جديدةالأمير هاري: لم يكن أمامي خيار آخر سوى إنهاء دوري الملكي

دعوة أممية للالتزام بالهدنة

- كتب   -  
دعوة أممية للالتزام بالهدنة
دعوة أممية للالتزام بالهدنة

ايوان ليبيا - وكالات :

غادر القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمخض عن مبادرة مشتركة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في 8 يناير، ما يزيد المخاوف من عودة  القتال مجددًا على أبواب العاصمة الليبية طرابلس، وذلك في وقت تحدد أخيرًا الموعد النهائي لانعقاد مؤتمر برلين الذي أعلنته المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل منذ سبتمبر الماضي.

ولم يلتقِ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج وحفتر، اللذين تتواجه القوات الموالية لهما منذ تسعة أشهر على أبواب طرابلس، خلال محادثات موسكو الإثنين، لكنهما تفاوضا على اتفاق لوقف إطلاق النار عبر وزراء الخارجية والدفاع الروسيين والتركيين. ووقع السراج النص، الإثنين، لكن حفتر غادر، بعدما طلب مهلة للتفكير حتى صباح الثلاثاء، حسب وكالة «فرانس برس».

لكن وزارة الدفاع الروسية أوضحت أن حفتر «تقبل البيان الختام بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا» لكنه بحاجة إلى يومين لدراسته، في حين هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، «بتلقين درس» للمشير خليفة حفتر إذا استأنف هجماته ضد حكومة الوفاق في طرابلس، وقال في خطاب أمام نواب حزبه نقلته وكالة «الأناضول»: «لن نتردد أبدًا في تلقين الانقلابي حفتر الدرس الذي يستحقه إذا واصل هجماته ضد الإدارة المشروعة وضد أشقائنا في ليبيا».

«الآمال معلقة على مؤتمر برلين»
وكانت «الهدنة المطبقة على الأرض» في ليبيا منذ الأحد، محور التفاوض الإثنين في موسكو، ويؤكد النص الذي حصلت «فرانس برس» على نسخة منه الدعم للمبادرة التركية - الروسية لتطبيق «وقف غير محدود للأعمال العدائية» في ليبيا، ويدعو إلى تطبيع «الحياة اليومية في طرابلس والمدن الأخرى» وإتاحة توزيع المساعدة الإنسانية «بكل أمان».

وتبذل الجهود الروسية- التركية، بينما يمكن أن يعقد مؤتمر دولي حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة في برلين في 19 يناير، كما ذكرت ألمانيا، وزارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل موسكو لوضع الخطوط العريضة للمؤتمر مع الرئيس الروسي.

وأجرى بوتين وميركل محادثات جديدة هاتفية مساء الإثنين لمناقشة «الاستعدادات للمؤتمر الدولي» و«اللقاء في موسكو بين الأطراف المتحاربين».

وقال لافروف إن كل الأسرة الدولية «الروس والأتراك والأوروبيون والإماراتيون والجزائريون والمصريون والقطريون، يشجعون الأطراف الليبية على التفاهم بدلًا عن تصفية حساباتهم بالسلاح»، فيما أكد الرئيس التركي، الثلاثاء، «سنناقش هذه القضية الأحد في مؤتمر برلين الذي ستشارك فيه إلى جانب تركيا، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا وإيطاليا ومصر والجزائر والإمارات العربية المتحدة».

في الوقت نفسه، تجرى مشاورات في الأمم المتحدة لإنشاء بعثة مراقبة للهدنة في حال إقرارها، وتخشى الأسرة الدولية اتساع النزاع الليبي في ضوء «الاشتباه بوجود مرتزقة وانتشار عديد المجموعات المسلحة إلى جانب دخول تركيا الميدان الليبي» بتوقيعها مذكرتي تفاهم بشأن التعاون العسكري والأمني وتحديد مجالات الصلاحية البحرية، حسب «فرانس برس».

دعوة للالتزام بالهدنة
وفي غضون ذلك، حثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأطراف في البلاد على مواصلة الالتزام بوقف إطلاق النار «من أجل المدنيين في طرابلس ومئات الآلاف الذين فروا من منازلهم و116 ألف طفل غير قادرين على حضور فصولهم الدراسية»، مطالبة بـ«وإعطاء الجهود الدبلوماسية الجارية فرصة للتوصل لوقف دائم للعمليات العسكرية والعودة للعملية السياسية».

وفي نفس السياق، طمأنت وزارة الدفاع الروسية جميع الأطراف الفاعلة في الأزمة من سريان وقف إطلاق النار في ليبيا «إلى أجل غير محدد».

 

التعليقات