ايوان ليبيا

الأثنين , 20 يناير 2020
في انتظار جينيف.. الحقّ في التفاؤل ... بقلم / محمد الامينمقاربة للشأن الليبي في ارتفاع منسوب تأزمه الى درجات قصوى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمانصعود الأسهم اليابانية في نهاية جلسة التعاملات الصباحيةاضطرابات أمنية واسعة في بغداد و9 محافظات للضغط من أجل تشكيل حكومة جديدةطقس عاصف يضرب شرق أستراليا مع استمرار حرائق الغاباتلافروف: عرض نتائج مؤتمر برلين على مجلس الأمن الدوليحفتر والسراج يؤكدان استعدادهما لحل مشكلة النفطأبرز نقاط المؤتمر الصحفي لقمة برلين بشأن ليبياتكوين لجنة متابعة دولية للإشراف على تنفيذ مخرجات مؤتمر برلينحقيقة لقاء حفتر والسراج في مؤتمر برلينكلمة غسان سلامة بعد مؤتمر برليناجتماع لبحث الاختراقات الأمنية في سرتدون الحاجة إلى نيمار ومبابي.. سان جيرمان يعبر بصعوبة إلى ثمن نهائي كأس فرنسامواعيد مباريات اليوم الإثنين 20-1-2020 والقنوات الناقلة.. بداية الحسم في البطولة العربيةسيتيين: ميسي فعل ذلك طوال حياته.. وعشب الملعب كان جافاسان جيرمان: كافاني طلب الرحيل.. ندرس عرضا من أتليتكو مدريدمقتل أكثر من 100 جندي يمني في هجوم صاروخي للحوثيينمقتل شرطيين في إطلاق نار بهاوايالصين تؤكد 139 حالة إصابة بالالتهاب الرئوي وانتقال الفيروس لمدن جديدةالأمير هاري: لم يكن أمامي خيار آخر سوى إنهاء دوري الملكي

"رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل": ندين التدخلات الأجنبية في ليبيا.. وبلادنا أكبر من أردوغان

- كتب   -  
نور الدين الطبوبي الأمين العام للمنظمة النقابية

حذر رئيس الاتحاد العام ال تونس ي للشغل، في خطاب الذكرى التاسعة للثورة اليوم الثلاثاء من اختراق لسيادة البلاد، ردا على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، قبل أسابيع.
وقال نور الدين الطبوبي، الأمين العام للمنظمة النقابية -ذات النفوذ القوي في تونس - أمام حشد من العمال في كلمة له من شرفة المقر المركزي " أردوغان أو غيره.. السيادة خط أحمر ولا ولاء لغير تونس .. تونس أكبر من أردوغان ومن أي محاور".
وأضاف الطبوبي: "نُدين التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي ودعوات الحرب التي أصبحت بعض الدول تدق طُبولها من وراء البحار خدمة لمصالحها على حساب الشعب الليبي، في تحد سافر للأعراف والقوانين الدولية".
وقبل نحو ثلاثة أسابيع، قام الرئيس التركي أردوغان بزيارة لم يعلن عنها مسبقا إلى تونس ، يرافقه وزيرا الدفاع والخارجية ومدير المخابرات، في وقت كان يجري فيه التحضير في أنقرة لإرسال جنود أتراك وعتاد عسكري إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.
وأثارت الزيارة جدلا واسعا في تونس بشأن إمكانية استخدام التراب ال تونس ي لتدخل عسكري تركي محتمل في ليبيا ، لكن الرئاسة ال تونس ية أعلنت في بيانها، أن مثل هذا الأمر "غير مطروح وغير قابل للنقاش". وقال الطبوبي: "نرفض أن تتورط بلادنا في الأحلاف الدولية المشبوهة مهما كان غطاؤها، ونهيب بالسلطات جميعها لرفع حالة اليقظة والحذر للحيلولة دون تحويل تونس ممرا للأسلحة أو قاعدة للاعتداء على الشعب الليبي أو معبرا للدواعش نحو ليبيا أو ملاذا لهم". وعززت تونس ، إجراءاتها الأمنية والعسكرية على طول الحدود مع ليبيا التي تمتد لمسافة 500 كيلومتر، وتضم معبرين في رأس جدير والذهيبة، تحسبا لتدفق لاجئين أو تسلل متشددين أو علميات تهريب. وبحسب المتحدث باسم الداخلية، فإن الأسلحة جرى تهريبها من ليبيا وكان يتم التخطيط لنقلها الى منطقة فريانة"، التابعة لولاية القصرين، غربي تونس ، حيث تتحصن عناصر مسلحة في الجبال المحيطة بالمنطقة.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات