ايوان ليبيا

الجمعة , 21 فبراير 2020
تعرف على القرار الأمريكي بشأن الأصول الليبية المجمدةانتخاب هيئة رئاسة جديدة لنواب طرابلسإردوغان يلتقي السراج في اسطنبولأسباب تعطيل صرف مرتبات فبرايرحقيقة إحالة موظفي شركة راس لانوف للعمل بنظام المرتب الأساسيحصيلة خسائر الإقفالات النفطيةالنشرة الوبائية الليبية ليوم الجمعة21 فبرايرنائب رئيس الحزب الاشتراكي الألماني يصف البديل بأنه "مشعل حرائق فكرية"نيوزيلاندا..السجن مدى الحياة لقاتل السائحة البريطانية جريس ميلانالصين تعلن وفاة 118 حالة جديدة بكورونا في أنحاء البلادالدوري الأوروبي - يونايتد يتعادل رغم صناعة منيوليه.. وإريكسن يقود إنتر لانتصار ثمينمواعيد مباريات الجمعة 21-2-2020 والقنوات الناقلة.. مواجهة نارية في كأس مصرفي غياب كوكا.. أرسنال يهزم أوليمبياكوس خارج الأرضالجزائر تستدعي سفيرها بكوت ديفوار للتشاورالمغرب يجدد التأكيد على موقفه الثابت لصالح القضية الفلسطينيةالدفاعات الجوية السعودية تعترض وتدمر صواريخ أطلقتها ميليشيات الحوثياعتماد الخطة الثقافية بطبرقاختتام دورة أصول الكتابة الدرامية في منظمة أركنو ببنغازيبرنامج ليبي عبر الاثير التونسيفيلم ليبي في مهرجان بانوراما الفيلم القصير بتونس

عندما اقتلع سيتيين رأس كرويف وتلاعب بـ بوسكيتس "الأب"

- كتب   -  
راسينج 5-0 برشلونة 1995
لم يخف كيكي سيتيين –المدرب الجديد لـ برشلونة- إعجابه الشديد بـ يوان كرويف أبدا، لكنه ساهم بشكل مباشر في نهاية رحلته الجميلة مع البلاوجرانا قبل ربع قرن.

، ليبدأ الرجل المنحدر من إقليم كانتابريا مغامرة جديدة في عمر الـ61، بعد أن اكتفى بقيادة الفرق الصغيرة والمتوسطة في مسيرته التدريبية.

ولكن، قبل أن يصير سيتيين مدربا، كان لاعبا معروفا في الدوري الإسباني، ولعب لـ راسينج سانتاندير في فترتين والأخيرة شهدت مواجهة تاريخية قهر فيها برشلونة بخمسة أهداف دون رد.

اقرأ:

هذه المباراة التاريخية لـ راسينج ترجع إلى 11 فبراير 1995، وكان سيتيين قائدا حينها للفريق، بل نجح في تسجيل هدف فريقه الثاني.

سيتيين واجه برشلونة عموما 22 مرة كلاعب، ولم ينتصر سوى 5 مرات، في مقابل 12 هزيمة و5 تعادلات، لكن تلك الليلة قبل ربع قرن ستكون ذكراه الأفضل أمام الزعيم الكتالوني.

هذا الموسم، 1995\96، كان الأخير لـ يوان كرويف كمدرب لـ برشلونة، إذ قررت إدارة النادي رحيله في نهايته بعد خروجه دون ألقاب.

ويُعتقَد أن هذه الهزيمة الخماسية في أرض راسينج كانت الرمح الأخير في نعش كرويف الذي كان مترنحا بالفعل بسبب هزيمة خماسية أخرى قبل 5 أسابيع فقط في سانتياجو برنابيو على يد ريال مدريد.

سيتيين ورفاقه استغلوا تشتت أفراد برشلونة، ولقنوهم درسا خماسيا خالدا في ليلة باردة.

المصادفة أن حارس مرمى برشلونة الذي استقبل هدف سيتيين في تلك المباراة، هو والد أحد اللاعبين الحاليين في فريقه.

هذا الحارس هو كارليس بوسكيتس، والد سيرخيو، وليلة بوسكيتس السيئة لم تتوقف عند تلقي 4 أهداف، بل أتبعها بارتكابه ركلة جزاء في نهاية المباراة وخرج مطرودا، ليتلقى بديله خيسوس أنجوي الخامس.

اقرأ أيضا:

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات