ايوان ليبيا

الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

إلى عشاق المعادلات والحسابات.. معادلة الدم هي الأقرب ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
إلى عشاق المعادلات والحسابات.. معادلة الدم هي الأقرب ... بقلم / محمد الامين
إلى عشاق المعادلات والحسابات.. معادلة الدم هي الأقرب ... بقلم / محمد الامين

إلى عشاق المعادلات والحسابات.. معادلة الدم هي الأقرب ... بقلم / محمد الامين

انتهت جولة اليوم من مباحثات موسكو دون اتفاق.. هذا صحيح، لكنّنا كسبنا شيئا غاليا، فقد مرّ يومٌ في بلدنا دون قتلى.. ودون مبتورين أو جرحى.. الحرب باهظة الثمن كثيرة الآلام والانكسارات، لكن ليس للسلام تكلفة دموية ولا اجتماعية، وهو لا يحتاج إلا لبعض الصبر والحكمة.. ومادام السعي جاريا والمقصد سليما فلا حرج ولا مشكلة في أن يصبر الليبيون على بعضهم بعضا.. ولو استمرت هذه المحادثات لمدة شهور دون اتفاق، ومرّ هذا الشهر دون قتلى، فسيكون ذلك إنجازا في غاية الأهمية..

الموقف كل لا يحتاج التشاؤم والتوجس والحذر الذي أراه.. ولا يحتمل ما أدمنه البعض من إيحاءات وتحريض وشحن وتجييش ضد الطرف الآخر..

لنكن واقعيين فالشرخ واسع والمواقف متباعدة.. لكننا نراهن على وطنية الفرقاء وعلى جدية وصبر الوسطاء.. ولنجرب كنخب أن نكون إيجابيين قليلا من أجل بلدنا وأهالينا الذين يقضون شتاءهم بعيدا عن بيوتهم.. ومن أجل محيطنا الجغرافي الملتهب والذي يمكن أن نتلاشى في وسطه ويضيع ترابنا ومواردنا بين البلدان وتجتاحه جحافل الطامعين والمغامرين..

لنجرب أن نتجرد قليلا من آفة العداء والكراهية لأجل بلد تركناه يغرق في وحل الفوضى والعداء حتى باتت محاولة انتزاعه منها تحدّيا بل مغامرة قد تنتهي ببتر أحد أجزائه..

ما تزال الفرصة قائمة والأمل وافرا في أن نصل إلى شاطئ الأمان بالتنازلات المتبادلة والنأي عن التشنج والتعصب والأنانيات..

لا بدّ من الصبر، ومن الكثير من حسن النوايا.. وللحديث بقية.

التعليقات