ايوان ليبيا

الأحد , 23 فبراير 2020
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 23 فبراير 2020المشري يلتقي السفير الايطاليتحالف دعم الشرعية: إحباط هجوم من الحوثيين في البحر الأحمرباكستان تعلن حالة الطوارئ في المناطق الحدودية مع إيران وسط مخاوف من فيروس كوروناإيران تؤكد حالة وفاة جديدة بفيروس كوروناالصحة الإيرانية: 8 وفيات و43 حالة إصابة بكوروناحالة الطقس اليوم الاحدكورونا يهدد مباراة إنتر في الدوري الأوروبي.. اللعب بدون جماهير ضمن الحلولرحلة رونالدو للمباراة الـ1000.. "ناشئ بعقلية محترف لم يحترم أي شخص"مالديني: تجديد عقد إبراهيموفيتش تلقائيا إذا تأهل ميلان لدوري الأبطالتقرير: لاتسيو مهتم بضم لاعب ليفربولالجروشي يعلن عن النواب المطلوبون للعدالةأنباء عن مقتل قائد القوات التركية في ليبياباشاغا: اقترحنا على أميركا إقامة قاعدة عسكرية لدينااعلان حالة النفير في زوارةالنشرة الوبائية الليبية ليوم السبت 22 فبرايرحملات أمنية على أوكار صناعة وترويج المخدرات في بنغازيشركة البريقة تكشف طبيعة إمدادات الديزل والغازوزير الخارجية يستقبل وفد اللجنة الأمريكية اليهودية ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للسلام.. اليوموفاة شخصين وإصابة جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية

خطوط الجزائر الحُمر، في وجه من ترفعها؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
خطوط الجزائر الحُمر، في وجه من ترفعها؟ ... بقلم / محمد الامين
خطوط الجزائر الحُمر، في وجه من ترفعها؟ ... بقلم / محمد الامين

خطوط الجزائر الحُمر، في وجه من ترفعها؟ ... بقلم / محمد الامين

نحترم الجزائر كدولة وشعب وقيادة سياسية منتخبة.. ونقدر نضالات شعبها وحراكه المتحضر.. وقد عبرنا عن هذا في وقته.. وتعاطفنا مع إخوتنا خلال مختلف الأحداث التي شهدها هذا البلد الشقيق رغم جراحنا ومصابنا في وطننا، ورغم الحرج والألم الذيْن نستشعرهما في أمور كثيرة تتعلق بالنزاع الذي شهده بلدنا وسياسة "اللاموقف" الجزائرية خلال أعوام الأزمة، والتي أضرت بليبيا، وتحولت فيما بعد إلى شبه اصطفاف ظاهره تأييد "الشرعية" وباطنه مجاملة لمكونات تسببت في آلام كثيرة لليبيين..

نقدر الجزائر الخارجة للتّوّ من أزمة سياسية وفراغ انتهى ونأمل لها الاستقرار والسلام..

لكن في غمرة الأحداث والتطورات المتتالية في ليبيا، نستغرب أشدّ الاستغراب أن يفتتح الرئيس عبد المجيد تبّون عهده بعناوين عاصفة أو مثيرة للجدل بشأن خطوط حمراء كالتي صدرت عن القيادة السياسية بمناسبة زيارة السراج إلى الجزائر..

أنا من أشد المتحمسين للحاضنة المغاربية والدور المغاربي في حلّ مشكلة ليبيا، ومن المؤمنين بالثقل الجزائري على وجه الخصوص.. لكن الحديث عن خطوط حمراء في سياق صراع يعلم الجميع أبعاده يوحي بمغادرة واضحة لموقع الحياد المأمول، والذي يفترض أن ييسّر الوساطة ويقرّب وجهات النظر ولا يؤجج خلافا ولا يسعّر كراهية ولا يؤدي إلى نزف دماء..

نذكِّرُ فقط بأن الخطابات الحماسية والشعارات الصاخبة هي التي زجّت بالشعب الجزائري في قضية الصحراء الغربية التي لا تعنيه كثيرا، حين قادت الجزائر "معركة الدفاع عن شعب الصحراء الغربية" وتبنت قضيته، وهاهي القضية ما تزال تراوح مكانها بعد مضي خمسة عقود.. وهاهُمُ الآلاف من الشعب الصحراوي مقيمين بالمخيمات في صحراء تندوف الحزائرية.. فلا نالت جمهورية الصحراء تقدّم ونهضة المغرب، ولا حصلت على دعم جزائري حقيقي يضمن لها الكفاف والحد الأدنى من الكرامة الإنسانية..

إذا كانت الجزائر دولة ذات هيبة وقوة -وهذا نحسبه حقيقة وليس مجرد افتتاح صاخب لعهد رئيس جديد، فعليها توضيح معنى الخطوط الحمراء.. هل تعني التدخل التركي؟ أم تقصد تحركات الجيش بقيادة حفتر ؟ وهل نفهم من هذا أنها تساوي بينهما ؟ حينها فقط سنفهم موقف الجزائر على حقيقته وعلى الوجه المقصود، بشكل دقيق، وسيكون ذلك من علامات التصميم والقوة.. أما ما سوى ذلك فهو محض شقشقة ألفاظ خاوية وجعجعة بلا طحين.. ومجرد تصريحات معلّبة للاستهلاك الإعلامي لا غير..

وللحديث بقية.

التعليقات