ايوان ليبيا

الأثنين , 27 سبتمبر 2021
الزوبية: النائب العام لم يتمكن من فتح ملف «قصة اختطافي» حتى الآنروسيا تُسجل 22 ألفا و236 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و779 وفاةرئيس الوزراء الماليزي:ملتزمون بأن نصبح دولة محايدة للكربون بحلول عام 2050رئيس بيلاروسيا: البلدان المجاورة اختارت سياسة المواجهة تجاهناوزير الخارجية العراقي: نجحنا في حل الخلافات بين دول المنطقةالارصاد الجوية: اجواء خريفية وأمطار على هذه المناطق وهذا موعدهاالقماطي: حزبي سيقدم “عشرات المرشحين” للانتخابات البرلمانية لتحقيق الاستقرارمساعد تريم السابق: مصطفى محمد فقد الحافز بعد بدايته الرائعة مع جالاتاسرايعبد الغفار: كفر الشيخ جاهزة لإرسال عمالتها للمشاركة في إعمار ليبياالدرقاش: أردوغان لم يحدد 24 ديسمبر موعداً للانتخابات وهذا انتصار لمظاهرة الجمعةأسعار النفط تُواصل الارتفاع لليوم الخامس على التواليبلينكن: من المهم تنفيذ وقف اطلاق النار بشكل كامل وإخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبياالمقريف يبحث مع كارولاين سبل تدريب المعلمين الليبيين في بريطانيا«نورلاند» لـ «الشرق الأوسط»: استبعد استبدال حكومة «الوحدة الوطنية».. وليس لأمريكا مرشح مفضل46 عضوا من ملتقى الحوار السياسي يطالبون كوبيتش بعقد جلسة طارئةالداخلية تقبض على 14 متهما بالتعدي على أراضي الدولة وتزوير مستنداتتقرير: إجراء الانتخابات الليبية تعني تهديدًا لجهات رتبت أوضاعها على استمرار الفساد والنفوذ وانتشار السلاح«المالية»: الزيادة الخاصة بالمعلمين لن تضاف في شهر سبتمبرنهاية عهد ميركل.. فوز الاشتراكيّين الديمقراطيّين في الانتخابات التشريعية بألمانياوكالة الأنباء الفرنسية: لبدة الكبرى أهم من 10 آبار نفطية في ليبيا

ليبيا وقصة الاستقلال ونيله وصعوبة المحافظة عليه ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
ليبيا وقصة الاستقلال ونيله وصعوبة المحافظة عليه ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
ليبيا وقصة الاستقلال ونيله وصعوبة المحافظة عليه ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

ليبيا وقصة الاستقلال ونيله وصعوبة المحافظة عليه ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

في ذكرى الاستقلال تنبري الاصوات مهللة بما حققه الاباء والأجداد من انجازات وبالأخص الاستقلال عن المستعمر في 24 ديسمبر1951 م لدولة فدرالية من 3 اقاليم,مع مرور الوقت وارتقاء الشعور بالدولة الوطنية تم الاستغناء عن النظام الفدرالي وتكوين جسم موحد اذاب الفوارق الاجتماعية وأزال الحدود الوهمية بين الليبيين العام 1963م.

والسؤال هل حافظ نظام الحكم انذاك على استقلال ليبيا احتراما لدماء الشهداء الذين قاربت اعدادهم نصف سكان البلد؟ بحجة عدم وجود موارد ذاتية لإقامة مشاريع تنموية (لم يكتشف النفط حينها) قام النظام الملكي انذاك بتأجير قطع من الاراضي الليبية للمستعمر البريطاني كنوع من رد الجميل له بإقامة  قواعد عسكرية نظير بعض الاموال لم تسمن ولم تغن من جوع,اتبعه بتوقيع اتفاقية مع الجانب الامريكي لإقامة قواعد عسكرية في غرب البلاد من ضمنها قاعدة الملاحة (هويلسHweelus) التي تعتبر اكبر قاعدة لأمريكا خارج اراضيها.كما ظل بالبلاد   الالاف من الطليان يستحوذون على قطاع المال,منشآت اقتصادية واراض زراعية الى العام 1970,حيث تم اجلاء القواعد والقوات الانجليزية والأمريكية وبقايا الطليان الفاشيست بفعل الثورة(الاول من سبتمبر 1969) التي قام بها شبان وحدويون احرار,وبذلك تحرر الوطن.

المؤسف له حقا ان يستباح الوطن,ترابا وبحرا وأجواء من قبل كافة بلدان العالم كبيرها وصغيرها والتي لم تكن تتجرأ للاقتراب من الوطن لأنها تعلم جيدا ان هناك من يدافع عن الارض والعرض ولقد جربوا وفشلوا(خليج سرت,1989,1986),وان الذين وعَدونا بالتحرر والانعتاق من العبودية وبأننا سنعيش احرارا وننعم بخيرات بلادنا وسنضاهي الامم الاخرى في تقدمها العلمي والمعماري وحياة الرفاهية,نجدهم اليوم يستنجدون بالمستعمرين الذين اذاقونا بالأمس سوء العذاب لأجل الحفاظ على سلطانهم الذي منحه لهم المستعمر(اتفاق الصخيرات المذل),يستنصرونهم ضد ابناء الوطن الشرفاء الذين آلوا على انفسهم الثأر للأرواح  التي ازهقت دون وجه حق على مدى تسع سنوات عجاف,فاقت تلك التي ابتلي بها بنو اسرائيل,اتت على الاخضر واليابس,سعى حكامنا ولا يزالون بكل ما اوتوا من عمالة وانعدام ضمير الى (تصفير)الخزينة العامة والدفع بالكثير من الشباب عبر اغرائهم بالأموال والعمائر الى اتون حرب وإحداث فتن بين مكونات المجتمع الذي نراه قد بدأ الاستفاقة لما يحاك ضده من مؤامرات.

ترى هل تلاحقنا لعنة من انشققنا عنهم بالأمس (الاتراك) وأثبتنا اننا لسنا مؤهلين للاعتماد على انفسنا وادارة شؤون بلدنا ما جعل ساستنا يستدعون وعلى عجل العثمانيين الى حكم البلد؟خاصة وان بعض من يعتقدون انهم متفقهون في الدين وفطاحله بالسياسة,قد اوعزوا الى اردوغان العام 2011 بان الليبيين من اصول تركية في خطر محدق,ما استلزم وقوفه بكل قوة انذاك وإسقاط النظام,نفس الشخوص وقعت معه اليوم اتفاقية للتعاون العسكري والأمني المشترك,ليعلن اردوغان على الملأ بأنه ملتزم بالتدخل في الدول التي كانت يوما ما تحت الحكم العثماني,بل وصل به الامر الى اعتبار ان الليبيين من اصول تركية يبلغ المليون نسمة!. ربما تأكد الرجل من ذلك خاصة بعد الحديث عن نقل منظومة الاحوال المدنية الليبية الى تركيا لأجل تطويرها.

ندرك جيدا ان السفهاء والعملاء لن يبنوا دولة,بل يحبذون التبعية للغير,فاستدعوا اردوغان(الذي يترنح اقتصاديا)علّه يبث فيهم الروح التي كأنها تصّعّد في السماء بفعل الخناق الذي يضيق حول رقابهم بفعل ابناء الوطن الشرفاء,الذين سيعيدون اللحمة,يكفكفون الدموع ,يضمدون الجروح, ويعيدون السيادة للوطن,ويطردون كل من يريد اذلال الشعب ونهب خيراته,واسترقاقه,العملاء حتما الى زوال.

التعليقات