ايوان ليبيا

السبت , 11 يوليو 2020
رايس: ترامب أظهر تجاهلا صارخا لسلامة وأمن القوات الأمريكية في منطقة حربالاتحاد الأوروبي يحاول استمالة الدول المعارضة لخطة الإنعاش قبل قمة حاسمة12 مليونا و361 ألف إصابة بفيروس كورونا حول العالم.. والوفيات تتجاوز حصيلة 556 ألف حالةفاران: ضوضاء تقنية الفيديو لا تؤثر على ريال مدريدوجيه أحمد يرد على "اقتراح مورينيو" بخصوص الحكاممشادة في الدرجة الثانية الإيطالية تنتهي بنقل لاعب للمستشفىمؤتمر زيدان: هل سيلعب جيمس مجددا؟ لا أعرفترامب يوجه وزارة الخزانة بمراجعة حالة الإعفاء الضريبي للجامعاتالحزب الحاكم في سنغافورة يحتفظ بالسلطة بعد نتائج الانتخابات البرلمانية.. والمعارضة تحقق مكاسب تاريخيةالصين تكتشف وجود فيروس كورونا في عينات مستوردة من الجمبريأكثر من 70 ألف وفاة في البرازيل جراء فيروس كورونا المستجد8 فرق تتصارع من أجل 4 مراكز ذهبية.. المباريات المتبقية في إنجلترا من أجل الحلم الأوروبيمؤتمر الدربي - مورينيو: أرتيتا كان طفلا ولم يعد كذلك.. لن أقدر على تمني النجاح لهتشكيل ريال مدريد – لوكاس فاسكيز ظهير أيمن.. وهازارد احتياطي أمام ألافيسمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (2) (0) ديبورتيفو ألافيس.. جووووووووووول أسينسيومنظمة الصحة العالمية: انتشار كورونا عبر الهواء مبعث قلق .. والعدوى عبر الرذاذ الأكثر شيوعاتسجيل أعلى زيادة يومية في إصابات كورونا على مستوى العالمترامب يرجئ تجمعا انتخابيا مطلع الأسبوع بسبب عاصفة استوائيةوفيات كورونا في فرنسا تتخطى 30 ألفاتعرف على المترشحين لمناصب مكتب رئاسة المجلس الأعلى للدولة

الجزائر.. هل ذهب الفريق أحمد قايد صالح ضحية للتسويات؟ أم أن يَدَ القَدر هي من تدخلت لتحقيق آخر مطالب الحراك الجزائري "المستحيلة"؟

- كتب   -  
الجزائر.. هل ذهب الفريق أحمد قايد صالح ضحية للتسويات؟ أم أن يَدَ القَدر هي من تدخلت لتحقيق آخر مطالب الحراك الجزائري "المستحيلة"؟
الجزائر.. هل ذهب الفريق أحمد قايد صالح ضحية للتسويات؟ أم أن يَدَ القَدر هي من تدخلت لتحقيق آخر مطالب الحراك الجزائري "المستحيلة"؟


محمد الامين يكتب :

الجزائر.. هل ذهب الفريق أحمد قايد صالح ضحية للتسويات؟ أم أن يَدَ القَدر هي من تدخلت لتحقيق آخر مطالب الحراك الجزائري "المستحيلة"؟


إنا لله وإنا إليه راجعون،، لا موت إلاّ أجل،،،

لكن صروف الدهر وتقلبات دوائر صنع القرار في ممالكنا وجمهورياتنا علمتنا أن الأيادي العربية كثيرا ما تتدخل في تغييب كثيرين ليذهبوا ضحايا على مذبح الانسدادات واستقرار الدول والبلدان والتسويات!!
الكل يعرف أن الفقيد أحمد قايد صالح هو الذي ضمن للحراك الجزائري الخلاص من رموز حكم بوتفليقة..

وأنه هو من رعَى الاستجابة التدريجية لعناوينه البارزة على مرّ الأسابيع والشهور، وأن مطالب الحراك وإصراره على الاستمرار طوال المرحلة الانتقالية القصيرة التي مرّت بها الجزائر قبل انتخاب الرئيس الجديد عبد المجيد تبّــون منذ أيام، قد كان تلمّح بشكل شبه معلن إلى ضرورة تنحّي قايد صالح عن موقعه على رأس أركان الجيش الجزائري..

وأن ثبات الحراك على رفض مخرجات العملية الانتخابية إنما يعود في جانب كبير منه إلى استمرار قياد صالح متحدّيا مطالبه برحيل كامل منظومة الحكم السابقة..

لكن لا أحد كان يصدّق إمكانية عزل قايد صالح.. أو محاسبته.. أو محاكمته..أو حتى التعرض لإسمه بشيء.. فحتى "دعوات" رحيله كانت تتم دوما بصيغة الجمع.. وكانت ضمنية أو مكتومة.. أو مواربة..

من الذي يجرؤ اليوم على طرح السؤال الأخطر في هذه المرحلة؟

هل كانت وفاة الرجل محض أجل؟

أم أن يداً آدمية قد تدخلت بقرار ما، من جهة ما، كي تزيحه بهدوء وتعفيه من مهانة الإقالة فلا يلقى مصير سعيد بوتفليقة وسلاّل وأويحي وباقي نجوم الحقبة الماضية، وتجنّب البلد الاضطرابات التي قد تنشأ عن الزّج بالمؤسسة العسكرية في معمعة المحاسبة والمساءلة في ظرف تاريخي دقيق وسياق إقليمي محموم؟

ومن الذي يمكن أن يشكّك في سبب الوفاة بالنسبة إلى رجل طاعن في السّن، والحال أن كل المبررات المنطقية يمكن أن تجعل الجميع يتلقّون مثل هذا الخبر بهدوء وخشوع، وربما بـ"ارتياح" يهدئ مخاوفهم على دوامة احتجاجات دون أفق واضح ولا مدى زمني معلوم يُخشى أن تؤثر على استقرار الجزائر ومستقبلها..

تغمّد الله الفقيد بواسع رحمته..

والله أعلم.. وللحديث بقية..

التعليقات