ايوان ليبيا

الخميس , 2 يوليو 2020
فلوريدا تسجل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة جديدة بـ «كورونا»الكونجرس الأمريكي يقر عقوبات على مصارف بعد فرض الصين قانون الأمن القومي في هونج كونجزلزال شدته 5.5 درجة يضرب مكسيكو سيتيإصابات كورونا بأمريكا تلامس 2.68 مليون والوفيات تتجاوز 128 ألفااحياء مقترح إنشاء حرس وطني مواز للجيشغارات جوية مجهولة قرب قاعدة الوطيةاتفاقية بحرية بين اليونان ومجلس النواباستمرار انقطاع المياه عن طرابلسبحث إنشاء مشروعات خاصة بالمستشفيات العسكريةحقيقة الوضع الأمني بحقل الشرارةوفيات كورونا في إيران تتجاوز 11 ألفاالسعودية تسجل 3383 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 حالة وفاةتحالف دعم الشرعية في اليمن: القوات نفذت عملية نوعية ردا على تهديد الميليشيات الحوثيةقطر تسجل 3 وفيات و894 إصابة جديدة بفيروس كوروناساني يكمل الكشف الطبي لبايرن.. والإعلان الرسمي يقتربتنس - تعافي دجوكوفيتش وزوجته من فيروس كورونابرشلونة 92.. عام تحقيق الأحلامسكاي: تمت.. ساني إلى بايرن ميونيخ حتى صيف 2025تسليم أذونات مرتبات يونيو إلى المصرف المركزيتمديد مهمة بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا

تظاهرة 24 ساعة شعر تختتم بمشاركات عربية وتونسية متميزة

- كتب   -  
تظاهرة 24 ساعة شعر تختتم بمشاركات عربية وتونسية متميزة
تظاهرة 24 ساعة شعر تختتم بمشاركات عربية وتونسية متميزة

في إطار البرنامج الوطني “مدن الآداب والكتاب” وبدعم وإشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسوسة نظّم الصالون الثقافي بسوسة بالتعاون مع جمعية أحباء المكتبة والكتاب، الدورة السادسة لتظاهرة “24 ساعة شعر” تحت شعار “الألم بين المحنة والتجاوز” وذلك يومي 14 و15 ديسمبر 2019، واحتفت الدورة الجديدة بتجربة الشاعر التونسي محمد الهادي الجزيري بمشاركة وحضور نخبة من الشعراء والنقّاد والفنّانين من تونس ليبيا والجزائر والامارات ومصر حيث استضاف الشاعرة غادة البشاري والصحافية نيفين الهوني من ليبيا والشاعرة خلود المعلا من الامارات والشاعرة سمية محنش والفنان عبدالرحمن غزال من الجزائر والدكتور عمر محفوظ من مصر وافتتحت التظاهرة بكلمات لكل من المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بسوسة، فكلمة الشاعرة راضية الشهايبي مديرة التظاهرة وقد تضمّن برنامج التظاهرة العديد من الفقرات التي تنوعت بين الشعر للشعراء العرب المشاركين في عديد الجلسات بإدارة الاعلامية سماح قصدالله والشاعر صلاح بن عياد والروائية آمال مختار وهم ( مبروك السياري، وليد الفرشيشي ،سفيان بن رجب، حافظ محفوظ ، شفيق الطارقي ، محمد ناجح الطرابلسي ، سونيا مدوري ، هندة محمد ، فاطمة بن فضيلة ، شفيق الطارقي وناظم بن إبراهيم وصلاح بن عياد ونور الدين بالطيب و أحمد شاكر بن ضية و فاطمة الشريف وأسماء الشرقي ونجيب الذيبي ومبروك عبد المولى والصادق عمار وسمير بوقديدة وخالد الكبير و المنذر العيني وعادل بوعقة و فتحي ساسي وعمر دغرير وعبد الواحد السويح وسفيان رجب ولطفي تياهي وناجح شواري وعلي السعيدي وسعيف علي وبسمة الحذيري وماجدة السباعي وفاطمة كرومة وإيمان عمارة ونفيسة التريكي و مريم منصري و سعاد زوين وحافظ محفوظ ) وأمسية شعرية فرنسية بعنوان “الشعر بلغات العالم”، والموسيقى للفنانين (نبراس شمام فرقة البحث الموسيقي تونس وعبدالرحمن غزال الجزائر )أما المقاربات النقدية في التظاهر فكانت كالاتي : مداخلة للدكتورة شيراز دردور من تونس حول “إنشائية الألم في الشعر التونسي المعاصر/أولاد أحمد أنموذجا” ومداخلة الأستاذة هيام الفرشيشي من تونس مداخلة حول “شعرية تشكيل المعنى في نصوص الشاعر محمد الهادي الجزيري، تلتها قراءات شعرية للشاعر المُحتفى به محمد الهادي الجزيري بدارة الشاعرة التونسية فاطمة بن فضيلة ومداخلة الأستاذ عمر دغرير من تونس وحملت عنوان “رسالة لا تقبل القصّ من خلف جدران النص من وحي ديوان ”نامت على ساقي الغزالة للشاعر محمد الهادي الجزيري” ثم تلتها قراءات شعرية للمُحتفى به و مداخلة للدكتور عمر محفوظ من مصر بعنوان “ثنائية الألم والأمل في الشعر المصري الحديث/أمل دنقل أنموذجا” بالاضافة إلى ورشة الترجمة وورشة الشعر والإلقاء، والحوارات المفتوحة للمشاركين حول تيمة تجربة الألم خارج النص. وعرض أعمال ورشة الترجمة وقراءات شعرية لشعراء يكتبون بالفرنسية ثم جلسة شعرية خاصة بالأطفال المنتمين لنوادي الأدب بالمؤسسات الثقافية بولاية سوسة، ثم جلسة خاصة بالشعر الشعبي.، وفي الختام الإعلان عن نتائج المسابقة وقد تحصل على الترتيب الاول ايوب سعيدي نص الطوفان وخيال الله والترتيب الثاني جلال حمودي سيرة صديقي والاشادة بنص الشاعرة مريم وتشة اخر حروب الكاهنة وتسليم الجوائز للفائزين وتقديم شهادات المشاركة وتكريم الضيوف بحضور المندوب الجهوي للشؤون الثقافية وتلاوة البيان الختامي للتظاهرة
قالوا عنه

الشاعر التونسي مبروك السياري
تحتاج الزّهرة، لأنّها زهرة، إلى كلّ نسمة طيّبة تنشر عطرها.. وبذلك فقط يكتمل شعورها بكونها بنت الحديقة وإن تَرَجَّلَتْ خارجها والشّاعر زهرة كونيّة لا يجفّ عطرها، ولكنّها تحتاج إلى لطيف النّسائم لا محالة.. لذلك نسعد في تونس كلّما هبّت نسمة على شاعر تحتفي تظاهرة 24 ساعة شعرا بسوسة في دورتها السّادسة بالشّاعر محمد الهادي الجزيري، وهو جدير بكلّ احتفاء وتكريم شاعرا وإنسانا، وتجربته مهمّة بشكل يدعو حقّا إلى دراستها والبحث في خصائصها ومميّزاتها.. وقد أضاف محمد الهادي إلى الشّعر التّونسي فصيحه ومحكيّه إضافة لافتة، فلا بأس من أن نقول له: أحسنتَ ونحن نعترف لك طواعيّة بشعريّتك العالية وإضافتك المشهودة.. لا بأس من أن نقول له: نحبّك ونسأل الله لك عمرا من السّعادة والفرح.. لا بأس من أن نقول له: نحن نجتمع الآن لننصت إلى نبض قلبك ونقرأ لمعة عينيك.. ولن نجد عوجا في أفواهنا إذا فعلنا ذلك! لا بأس يا سادتي من أن نطفئ "قنديل باب منارة" قليلا، لننعم بأضواء أرواحنا.. نحن أبناء هذا الوطن العظيم.. لا بأس أن نكرّم الشّعراء وهم أحياء بيننا فقد لا نجد من بعد ذلك عنبا نقطّره في سنوات الجفاف! لا بأس أن تكون بيننا "برشااااا محبّة" نترجمها إلى أفعال على أرض الواقع.. وما أحوج ساحتنا الأدبيّة إلى ذلك. فشكرا للشّاعرة راضية الشّهايبي وفريقها.. لأنّهم قالوا وفعلوا كلّ ذلك، وأشركونا في هذا الاحتفاء الشّعريّ والإنسانيّ الرّاقي النّبيل.. شكرا لراضية وهي تقول لمحمد الهادي: كم أنتَ شاعر. وفي تواجدنا إن شاء الله هناك يومي السّبت 14 والأحد 15 ديسمبر 2019، كلّ السّعادة.. لنقاسم محمد الهادي الجزيري الفرح.. ونغنّي للحياة.. وننتصر للإنسان.
الشاعر محمد الهادي الجزيري المحتفى به

سعدت كثيرا بالحفاوة الكبيرة التي استقبلني بها الأصدقاء والضيوف من دول شقيقة .وخاصة الشاعرة راضية الشهايبي مديرة الملتقى ..فقد بذلت مجهودا جبارا لإنجاح الدورة ..كما تشرّفت بملاقاة شعراء أفذاذ ..ولقيت ترحيبا من جملة من صادفت وخاصة الذين قاموا بتقديمي وهم فاطمة بن فضيلة وهيام الفرشيشي وعمر دغرير ..خلاصة القول لقد أنصتّ لعديد التجارب في تظاهرة 24 ساعة للشعر ..وحقيقة لقد انتابني الخجل من كلام الحاضرين في شخصي ..وأعد بالمثابرة والجهد حتّى الشفاء التام ..عسى أن أكون في مستوى ظنّهم بي ...وختاما أشكر كلّ من ساهم في انجاح هذه التظاهرة الشعرية

الشاعرة هندة محمد
الدّورة السّادسة من ملتقى «24 ساعة شعر» كانت عامرة بالشعر و الجمال و العطر...كانت 24-ساعة من الاختلاف و التنوع و الابداع ...شعرا و موسيقى و نقدا.. من كلّ الأقطار العربيّة...فضلا عن الجلسات الجانبيّة التي كانت احتفاء اكبر و اكثر ضوءا بالشعر و الابداع...فلم تكن لقاءات جانبيّة او هامشا.. كان هطولا عذبا و كرما كبيرا من الوقت ضمن ال« 24 ساعة شعر» شكرا راضية الشّهايبي أن منحتنا الكثير من عطر روحك...شكرا أصدقائي هنا الشّاعر و الفنّان الجزائري عبد الرّحمان غزال...الشاعرة المغربيّة سميرة أملال...الشّاعرة الاماراتية خلود المعلاّ و الحبيبة الليّبيّة غادة البشاري...شعراء تونس الطافحون جمالا و ابداعا حقيقة كان لقاء بطعم الضّوء

التعليقات