ايوان ليبيا

الأحد , 25 أكتوبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

في الدولة المدنية الموعودة..اخفاء قسري، ترهيب للقضاء، وهرسلة للمواطنين في الهزيع الأخير من الليل..

- كتب   -  
في الدولة المدنية الموعودة..اخفاء قسري، ترهيب للقضاء، وهرسلة للمواطنين في الهزيع الأخير من الليل..
في الدولة المدنية الموعودة..اخفاء قسري، ترهيب للقضاء، وهرسلة للمواطنين في الهزيع الأخير من الليل..

محمد الامين يكتب :

في الدولة المدنية الموعودة..اخفاء قسري، ترهيب للقضاء، وهرسلة للمواطنين في الهزيع الأخير من الليل..


اعتقال الصحفي رضا فحيل اليوم في مطار امعيتيقة واقتياده إلى وجهة غير معلومة فيه أكثر من مخالفة ترقى إلى مستوى جريمة الخطف والإخفاء القسري لمواطن ليبي.. أما عدم علم داخلية السراج وحكومته بهوية الجهة التي اعتقلت الصحفي، فهو لا يضيف شيئا للمتابعين غير إثبات حالة التغول الميليشياوي على الدولة وتفرّد جهات غير نظامية بقرارات يفترض فيها أنها اختصاص أصيل للحكومة المطالبة قانونيا بحماية الصحفيين والحقوقيين والمواطنين بمختلف توجهاتهم..

حرية رضا فحيل البوم يكفلها القانون الذي يفترض أن يحمي أيضا القضاة الذين نطقوا بالحكم الابتدائي في "قضية أبو سليم" يوم أمس ويضمن حرية سير جلسات المحاكم دون ضغوط أو إملاءات أو تجييش للشارع لفائدة وجهة نظر معينة خصوصا وأن القانون يضمن حقوقا واضحة عبر مختلف درجات التقاضي كالاستئناف والنقض، بما يجعل من أية مضايقة للجهاز القضائي رسالة لقضاة الدرجة التالية، يمكنها أن تؤثر جوهريا على مجريات المحاكمة وقرار الهيئة القضائية..

أما الهرسلة الإعلامية التلفزيونية للمواطنين الليبيين "في أنصاص الليالي"، و"أخذهم بالصوت العالي" تحريضا وشتما وإيذاء وبذاءة وتهديدا.. واختراقُ الأجواء والفضاء واستخدام الأقمار الصناعية لتمرير المواد المسمومة والتحريضية من خارج الحدود على مرأى ومسمع من الحكومة "المدنية جدّا" في اطار حربها الإعلامية وهجماتها على خصومها من أجل السلطة، فهو نوع آخر من الإجرام "المشروع" في عرف أنصار الدولة المدنية..

أقول هذا لمجرد التذكير بأن مدنية الدولة ليست مجرد تشدّق وشعارات للاستهلاك الإعلامي أو لاستمالة البسطاء.. بل هي حزمة كاملة متكاملة تبدأ من حرية التعبير ولا تنتهي باستقلالية القضاء بالطبع.. وإذا كان من غير المنطقي مطالبة حكومات ليبيا المتحاربة بحريات أو حقوق من أي نوع باعتبار "الأحوال الاستثنائية" التي أغرقت فيها الليبيين كي تبرّر كل ما هو غير قانوني وغير إنساني، فإنه يتعين على المواطن مهما كان مستوى تكوينه أو معارفه أو تأثيره أن يعي أن الانتهاكات تتطور وتتعاظم في الكمّ والكيف كلما صمت هو أو تغافل عنها أو طبّع معها لأي دافع أو سبب.. فالاعتقال خارج القانون يعتبر تجاوزا، والاخفاء القسري غير المبرّر جريمة، وترهيب القضاة وابتزاز المدنيين في معاشهم وخدماتهم كلها جرائم وخطايا لا تغتفر في البلدان المحترمة، وفي الدول التي تستمد حكوماتها شرعيتها من القانون ومن المواطن وليس من قوة السلاح والبطش والخطف.. والله المستعان..

وللحديث بقية.

التعليقات