ايوان ليبيا

الأثنين , 27 يناير 2020
نبأ سار لعشاق الفانتازي.. فاردي جاهز للظهور ضد أستون فيلاسكاي: مفاوضات توتنام مع آيندهوفن مستمرة لضم بيرجوينماركا: وكيل كافاني في مدريد للتفاوض مع أتليتكو ولكنتقرير: رئيس فالنسيا في برشلونة للتفاوض على رحيل رودريجو مورينوالحكومة البريطانية تؤكد حل وزارة الخروجوزير الخارجية السعودي: لا يمكن للإسرائيليين زيارة المملكةنتنياهو: خطة ترامب للسلام قد تكون فرصة القرنترامب: البيت الأبيض ينشر خطة السلام في الشرق الأوسط غدااردوغان في برلين..جعجعة وطحين ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيتميم وميركل يستعرضان تطورات الأوضاع في ليبياهبوط اضطراري لطائرة الخطوط الليبية بمعيتيقةإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كوروناباشاغا يلتقي القائم بأعمال السفارة البريطانيةتعويضات لضحايا غارتي «مباني الضمان» في تاجوراءصنع الله: سجلنا 817 تسربًا في خطوط الأنابيبمدير عام منظمة الصحة العالمية يصل بكين لإجراء محادثات بشأن فيروس كورونارئيس وزراء سلوفينيا يستقيل من منصبهالخطوط الجوية الجزائرية تعلق رحلاتها إلى الصين بسبب "كورونا"تضارب الأنباء حول سقوط طائرة ركاب في إقليم تسيطر عليه طالبان بأفغانستانإريكسن يصل ميلانو تمهيدا للانضمام لـ إنتر

مذكرات تكشف كواليس قرار التدخل العسكري في ليبيا

- كتب   -  
مذكرات تكشف كواليس قرار التدخل العسكري في ليبيا
مذكرات تكشف كواليس قرار التدخل العسكري في ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

لم يكن قرار مجلس الأمن بخصوص التدخل العسكري في ليبيا، الذي جرى التصويت عليه في 17 مارس 2011، سهلا على الإطلاق وإنما صعب، إلى الحد الذي دفع سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة سابقا، سوزان رايس، إلى وصفه بـ«العذاب».

وشكلت كواليس إصدار القرار صداعا في رأس إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، التي لم تتبن موقفا واضحا إزاء ليبيا في هذه الفترة، إذ اختلف كبار الموظفين في البيت الأبيض حول الموقف الذي يمكن تبنيه؛ ففي حين حذر بعضهم من خطورة التدخل في بلد مسلم ثالث، بعد العراق وأفغانستان، شدد آخرون على ضرورة التدخل. لصعوبة التصويت على القرار، الذي حمل رقم 1973، وسمح بفرض عقوبات على ليبيا ونظام العقيد معمر القذافي، فإن أوباما سعى شخصيا لزيادة عدد مؤيدي المقترح الأميركي بالتدخل في ليبيا وتغليظ العقوبات، وهاتف الرئيس الأميركي بنفسه رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، وألح عليه لتدعم بلاده القرار أثناء التصويت عليه داخل مجلس الأمن؛ مع رفض أفريقي في البداية، لا سيما من قبل كل من الغابون ونيجيريا وجنوب أفريقيا التخلي عن القذافي.

وبالفعل، انتهى التصويت كما رسمت له الولايات المتحدة، عشر دول من بين خمس عشرة وافقت على المقترح الأميركي؛ بينما امتنعت خمس دول عن التصويت. كواليس التصويت كشفته سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، التي شغلت لاحقا منصب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس أوباما، وهي المذكرات التي ورد فيها فصل بعنوان «الربيع العربي جاء إلى نيويورك»،

التعليقات