ايوان ليبيا

السبت , 25 يناير 2020
العالم المتكالب على النفط يتجاهل الدماء.. وكيف نتجنّب الفخّ؟ ... بقلم / محمد الامينأسماء أعضاء اللجنة العسكرية (5+5)الموقف الألماني من اتفاقية تركيا والوفاقمخرجات اجتماع خبراء الأمم المتحدة مع المؤسسة الليبية للاستثمارالصديق الكبير يحذر من إيقاف تصدير النفطميناء بنغازي يستقبل 785 حاوية بضائعقرارات المؤقتة يخصوص بلديتي سرت وزاوية الغربميركل: النازحون من إدلب يقيمون في أماكن ومخيمات هشة غير قادرة على حمايتهم«الدفاع الأمريكية» تكشف: إصابة 34 عسكريا أمريكيا بارتجاج في الدماغ جراء الضربة الصاروخية الإيرانيةندوة «ملامح السرد الروائي في ليبيا» بمكتبة الإسكندرية الثلاثاء المقبلمحاضرة حول تاريخ الدبلوماسية الليبية بطرابلسفوائد حمية الصيام المتقطعحوار مع قادة إرهابيو إدلب في جنوب طرابلسموعد قمة برازافيل حول ليبيااجتماع استثنائي لحكومة الوفاق برئاسة السراجفرنسا و الامارات يبحثان تطورات الأوضاع في ليبيابوتين يدعو إلى قمة في مجلس الأمن حول ليبياشروط موافقة أوروبا على الحل السياسي للأزمة الليبيةمصير المرتزقة الأجانب المشاركين في حرب طرابلسرئيس «تسويق السياحة الثقافية»: «الفيتور» سوق يعشق المنتج الحضاري والأثري

حفتر يعلن الحرب الشاملة حتى تحرير طرابلس بالكامل من ميليشيات الارهاب

- كتب   -  
حفتر يعلن الحرب الشاملة حتى تحرير طرابلس بالكامل من ميليشيات الارهاب
حفتر يعلن الحرب الشاملة حتى تحرير طرابلس بالكامل من ميليشيات الارهاب


ايوان ليبيا - وكالات :

أعلن القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، «ساعة الصفر» لجميع الوحدات العسكرية في طرابلس، مضيفًا: «اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة».

وتابع: «اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو العاصمة لنفك أسرها وتعود طرابلس عاصمة للحضارة، وأوصي قوات الجيش باحترام حُرمات البيوت».

وقال حفتر، في كلمة ألقاها بهذا الصدد، متوجها إلى قواته: «نستعيد بفضل جيشنا الوطني ليبيا من براثن الإرهاب والخونة... اليوم نعلن معركة حاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة، لتكسروا قيدها وتفكوا أسرها، وتبعثوا البهجة والفرحة في نفوس أهلها».

وأضاف حفتر: «أوصيكم باحترام حرمات البيوت، والممتلكات الخاصة والعامة، ومراعاة قواعد الاشتباك ومبادئ القانون الدولي الإنساني».

وتابع، في ختام كلمته: «في نداء أخير لن يتكرر، في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة، إننا ندعو كل أبنائنا من الشباب بمختلف دوافعهم وانتماءاتهم، الذين جرفتهم دعوات المضللين، وحملوا السلاح لمواجهة الجيش الوطني، ندعوهم دعوة صادقة أمام الله وأمام الليبيين إلى أن يلزموا بيوتهم ويعودوا إلى رشدهم حرصا على حياتهم ومستقبلهم، ورأفة بأهلهم وذويهم، ليضمنوا السلامة والأمان وتمنح لهم فرص التأهيل والتعليم والعمل الشريف والعيش الكريم، وأن يوفروا جهدهم وطاقاتهم لبناء ليبيا جديدة يدا بيد مع باقي إخوانكم مع الشباب الليبيين. فالجيش منتصر لا محالة».

التعليقات