ايوان ليبيا

الأربعاء , 29 يناير 2020
زلزال جديد في تركيا ولا أنباء عن ضحايازلزال بقوة 3ر5 درجة يضرب منطقة بحر الصين الشرقي دون أنباء عن خسائرارتفاع حصيلة الوفيات إلى 21 بسبب ثوران بركان نيوزيلنداكندا: ملتزمون بحل الدولتين وندرس تفاصيل المبادرة الأمريكية للسلامأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 29 يناير 2020مشاكل تواجه الطلبة الليبيين في مصرتعرف على خسائر وقف تصدير النفط“اجتماعي ورفلة” يستقبل الوفود المشاركة بالملتقى التشاوريانطلاق منتدى الأعمال الجزائري الليبي في الجزائرفي واقعة مؤسفة.. هجوم بأشياء مشتعلة على منزل وودوارد نائب رئيس مانشستر يونايتدكلوب مكررا انتقاده للاتحاد الإنجليزي: فليقولون عني ما يشاؤون.. هل حضر مُدربٌ اجتماعهم؟صفقة القرن إنقاذ لترامب ونتنياهو وكشف للمتصهينين العرب.. قضية فلسطين العربية لن تموت بحالٍ ... بقلم / محمد الامينشروط الجيش للتفاوض مع الوفاق في جنيفشركة إماراتية تستدرج سودانيين للقتال في ليبياإنزال جنود وآليات عسكرية تركية في ميناء طرابلسمالية الوفاق: الكبير يرفض اعتماد أذونات صرف ينايرتوقف منظومة عمل المصارف التجارية العاملة في سرتقنونو: تعزيز قواتنا بمحور سرت - الجفرةصالح يبحث أزمة نازحي بنغازيمن بينها الاندماج في البلدان المضيفة.. ثلاثة حلول للاجئين الفلسطينيين وفقا لخطة ترامب للسلام

موقف الغرياني من إنشاء قواعد أجنبية في ليبيا

- كتب   -  
موقف الغرياني من إنشاء قواعد أجنبية في ليبيا
موقف الغرياني من إنشاء قواعد أجنبية في ليبيا

إيوان ليبيا - وكالات :

خرج الشيخ الصادق الغرياني بفتوى متناقضة ترحب بالاتفاقية الأمنية المبرمة بين تركيا والوفاق، لأنها جاءت في صالح أهدافه، كما حلل إنشاء قواعد عسكرية تركية على الأراضي الليبية إضافة لثنائه على حكومة الوفاق التي لطالما عدها غير شرعية.

وبعد أن جاءته الفرصة من الداعم الرئيس لأهوائه ومن سار على خطاه، ظهر الشيخ فرحا مسرورا بإعلان الاتفاقية الأمنية، منتهزا مكانته بين أنصاره لإصدار فتوى تشرع إقامة تركيا قواعد عسكرية على الأراضي الليبية بعد أن كان التدخل الأجنبي في ليبيا حراما شرعا بحسب فتاويه السابقة.

وبثنائه الأخير على حكومة الوفاق نسي الغرياني أو ربما تناسى ما قاله فيها عند دخولها للمرة الأولى في 2016، واستمراره في مهاجمتها بأكثر من مناسبة.

الفرصة الأخرى التي لا يزال ينتظرها الغرياني هي موافقة قوة الردع الخاصة التي لطالما أظهر لها العداء في مناسبات سابقة، على إخراج معتقلي عناصر شورى بنغازي ودرنة واصفا إياهم بالمظلومين ولو كان على حساب العدل والقانون.

حتى وإن كانت فتاويه متناقضة فإن الأهم بحسب رؤية الشيخ أن يتم تحقيق الهدف وهو بقاء ليبيا تحت رحمة أيديولوجيا التطرف والإرهاب وفوضى التشكيلات المسلحة التي ترى في الغرياني ونهجه قدوة لها.

التعليقات