ايوان ليبيا

الأثنين , 30 مارس 2020
"الصليب الأحمر" تحذر من خطورة تفشي فيروس "كورونا" في مناطق النزاعالطيران المدني في إفريقيا تحت الحصار بسبب كورونا.. و"التنمية الإفريقي" يتخذ إجراءات وقائيةتعليق السياحة إلى النمسا وارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 9125 حالة و108 وفياتمسنة روسية تنجو من الموت بأربعة أمراض وكورونا ينهي حياتهاماهي أعراض كورونا "الخطيرة" ومتى ينبغي طلب الرعاية الصحية؟لماذا يفقد المصابون بكورونا حاسة الشم؟أميركا تسمح للمستشفيات باستخدام عقارين لعلاج كوروناأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 30 مارس 2020إطلاق عملية “ايرين” لمراقبة حظر الأسلحة على ليبياتدابير جديدة لإيصال غاز الطهي للمواطن بالسعر الرسميرصد رحلات جوية مشبوهة بين مطار إسطنبول ومصراتةمقتل مرتزقة سوريين جدد في ليبيامصير الاستثمارات الليبية في الخارج بسبب أزمة وباء كوروناالتحذير من تفشي فيروس كورونا في السجون الليبيةمقتل ثلاثة عناصر أمن مركزي تابعة لـ«الوفاق»بدء ضخ المياه إلى طرابلس والمدن المجاورةتعديل مواقيت العمل في المصارف الليبيةكورونا، وأسلحة الدمار الشمال ... بقلم / محمد عمر غرس اللهالأرجنتين تمدد الحجر الإلزامي أسبوعين لمواجهة كوروناالمكسيك تؤكد 145 إصابة جديدة و4 وفيات بفيروس كورونا

الثَّوْرَة الثَّقَافِيَّة اللِّيبِيَّة وزمام السَّيْطَرَة عَلَى ثَوْرَة فَبْرَايِر ... بقلم / رمزي حليم مفراكس

- كتب   -  
الثَّوْرَة الثَّقَافِيَّة اللِّيبِيَّة وزمام السَّيْطَرَة عَلَى ثَوْرَة فَبْرَايِر ...  بقلم / رمزي حليم مفراكس
الثَّوْرَة الثَّقَافِيَّة اللِّيبِيَّة وزمام السَّيْطَرَة عَلَى ثَوْرَة فَبْرَايِر ... بقلم / رمزي حليم مفراكس


الثَّوْرَة الثَّقَافِيَّة اللِّيبِيَّة وزمام السَّيْطَرَة عَلَى ثَوْرَة فَبْرَايِر ...  بقلم / رمزي حليم مفراكس

 ثورة فبراير ثورة شعبية، وما مر على ليبيا من أزمات وانتكاسات وصراعات على مر الأعوام الماضية، سياسة تولى زمام السيطرة على ثورة فبراير مع التفسير الغريب والتذكير للثوار بأن ليبيا خرجت من المحيط الثورة الثقافية الليبية.

وإذا كان لابد من تفسير تلك الحالة الليبية، هو في تبني الدستور الليبي الذي حافظ على دولة الاستقلال حتى عام الانقلاب العسكري لعام 1969، فإنه لن يكون بالإمكان الرجوع إلى تلك الحقبة، حقبة الجماهيرية العربية الليبية بعد ثورة السابع عشر من فبراير.

الاختيار السياسي الصحيح وقوة الإرادة لتطبيق السياسات النافعة للمجتمع الليبي لن يكن مثل ما كانت عليها ليبيا في حركة اللجان الثورية وتحقيق الثورة الثقافية الليبية مرة أخرى على شكل يخدم مصالحهم الشخصية.

عهد الجماهير الشعبية كتب له خاتمة سياسية سيئة، في مسميات الأدوات السياسية القياسية للسياسة التي اتبعها النظام السياسي السابق مع الغرب وعزلها عن الممارسات التقليدية الغربية وهو أن النظام السياسي الليبي السابق ليس كغيره من الأنظمة السياسية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

ولابد من الذكر بأن للنظام السياسي السابق جماعات وأفراد قد كتب عليهم خاتمة سياسية سيئة، وأن كانوا يتصرفون بتصرفات غبية ومتهورة ليس لهم رئيس دولة يحكم البلاد تحت إرشادات الدستور الليبي الشرعي.

حاكم ليبيا السابق أتيحت له الفرصة أن يخرج من ليبيا بجمع من الأموال الليبية الموجودة في الخارج، وان يخرج من السلطة كخروج غيرة من حكام العرب، لكن أرد أن ينهي نفس بنفسه بالطريقة والكيفية التي رأينها على الشاشات المرئية.

ماذا يخشى الشعب الليبي من بعد رحيله من الحكم ومن حرب استنزاف أحرقة الأخضر واليابس، وبأن الشعب الليبي قادر أن يعود بليبيا إلى بر السلام والأمان، ومن استرجاع الدستور وحكم القانون الليبي.

فبالرغم من الخطابات البلاغة للثورة الثقافية الليبية والفوضى التي عاشت عليها ليبيا من قبل ثورة السابع عشر من فبراير، استمر أصحاب الأجندات الخاصة من النظام السابق أن يسيطروا على مسار الثورة الشعبية الليبية وتغير مسارها.

من الواضح، ومن خلال المحاولات الضاربة لثورة فبراير، إن الشعب الليبي قال كلمته في تشكل رأس الحربة من فلول النظام السابق إلى النظام الحالي الذي يفتقد الدستور وحكم القانون وردع نلك النماذج التي تحكم البلاد.

في الماضي كانت الاعتداءات على الدستور الليبي وحكم القانون واليوم أهداف في العمق على تجب استرجاع الدستور وحكم القانون الليبي حتى لا يحاكم من افسد ودمر وخرب الدولة الليبية، لكن في هذه المرة اختلف الوضع بعد ذهاب القذافي من الحكم.

لا نستبعد أن يكون هذا التصريح مني والفريد من نوعه، تصريح تجاهلتها الصحافة الليبية من ذكرها في وجود أفراد داخل الوطن لا يريدون العمل بالدستور الدائم للدولة الليبية وجر البلاد إلى حرب استنزاف وسيكون الرد عليها مختلفا من ذي قبل.

كانت سياسات الثورة الثقافية مخجلة إلى حد كبير من غسل أدمغة الناس وتوجههم عقائديا وربطهم بالنظام السابق واليوم أصبح الشعب الليبي حر في اختياراته السياسية ونوع ونمط النظام السياسي القادمة.

التعليقات