ايوان ليبيا

الثلاثاء , 20 أكتوبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

مصالح الجميع تتصالح إلا مصالحنا ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
مصالح الجميع تتصالح إلا مصالحنا ... بقلم / محمد الامين
مصالح الجميع تتصالح إلا مصالحنا ... بقلم / محمد الامين

مصالح الجميع تتصالح إلا مصالحنا ... بقلم / محمد الامين

مفاوضات خليجية في الرياض بين قطر والسعودية والبحرين وربما الإمارات..

ماكرون يريد قمة في بداية العام الجديد حول ليبيا يحضرها 4 بلدان بينهم تركيا وروسيا..

وزير خارجية مصر يقول : اتفاق حكومة الوفاق وتركيا لا يمس مصالح مصر ولكنه يعقًد الوضع.

اذاً مصالح الجميع تتصالح، لكن الليبيين هم فقط من يخسر، وهم من يتقاتلون ويدفعون الثمن..

مواقفهم الهستيرية المتناقضة المتهافتة المندفعة لاسترضاء القوى الأخرى لا تأتيهم بخير، ولا تضيف جديدا إلى وضعهم الرديء..

سوف تُحلّ المشاكل الخليجية الخليجية، وحتى المشاكل العربية "الإسرائيلية"، وربما تُحلّ المشاكل العربية-المصرية-الخليجية بدافع الحرص على المصلحة والرغبة في اجتناب الصراع المسلح.. فأين سيكون الليبيون حينها؟ سيكونون مشتتين ممزقين..سيتلقّون الصفعة تِلو الأخرى ولا يتعلمون ولا يتعظون.. لماذا نصرّ دائما على أن نكون أدوات؟ وأن نبقى في مربّع المساومة والتبعية ونحن نعلم ان عيون الجميع على مواردنا، وأن قلوبهم على مصالحهم وهواجسهم الخاصة..

.. أما نحن فلسنا أكثر من مجرد تفصيل صغير وبند متحول ومتغير على موائد التفاوض وتقاسم حصص الثروة والنفوذ..

التعليقات