ايوان ليبيا

الأثنين , 27 يناير 2020
نبأ سار لعشاق الفانتازي.. فاردي جاهز للظهور ضد أستون فيلاسكاي: مفاوضات توتنام مع آيندهوفن مستمرة لضم بيرجوينماركا: وكيل كافاني في مدريد للتفاوض مع أتليتكو ولكنتقرير: رئيس فالنسيا في برشلونة للتفاوض على رحيل رودريجو مورينوالحكومة البريطانية تؤكد حل وزارة الخروجوزير الخارجية السعودي: لا يمكن للإسرائيليين زيارة المملكةنتنياهو: خطة ترامب للسلام قد تكون فرصة القرنترامب: البيت الأبيض ينشر خطة السلام في الشرق الأوسط غدااردوغان في برلين..جعجعة وطحين ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيتميم وميركل يستعرضان تطورات الأوضاع في ليبياهبوط اضطراري لطائرة الخطوط الليبية بمعيتيقةإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كوروناباشاغا يلتقي القائم بأعمال السفارة البريطانيةتعويضات لضحايا غارتي «مباني الضمان» في تاجوراءصنع الله: سجلنا 817 تسربًا في خطوط الأنابيبمدير عام منظمة الصحة العالمية يصل بكين لإجراء محادثات بشأن فيروس كورونارئيس وزراء سلوفينيا يستقيل من منصبهالخطوط الجوية الجزائرية تعلق رحلاتها إلى الصين بسبب "كورونا"تضارب الأنباء حول سقوط طائرة ركاب في إقليم تسيطر عليه طالبان بأفغانستانإريكسن يصل ميلانو تمهيدا للانضمام لـ إنتر

الاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020

- كتب   -  
الاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020
الاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020

إيوان ليبيا - وكالات :

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة رباعية جديدة تجمع قادة تركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا حول الوضع في ليبيا، ستعقد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2020.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ماكرون في ختام قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالعاصمة البريطانية لندن.

وتطرق ماكرون إلى مضمون مذكرتي التفاهم بين أنقرة والمجلس الرئاسي، مشيرًا إلى «وجود عدد من القضايا المختلف عليها بين تركيا وفرنسا»، مشددًا «في هذا السياق على ضرورة استمرار الحوار بين البلدين».

وخُتمت القمة الرباعية المنعقدة بلندن، التي جمعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ببيان ختامي يدعم خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة من أجل المضي قدمًا في عملية سياسية يقودها الليبيون لإنهاء الصراع في بلدهم.

وكان الرئيس التركي طيب رجب إردوغان صرح بأن «مجريات الأحداث شرق المتوسط واتفاقنا مع ليبيا ربما يشكلان إزعاجًا حقيقيًّا لفرنسا، لكننا نؤكد أن الاتفاق المبرم حق سيادي لتركيا وليبيا، ولن نناقش هذا الحق مع أحد».

وعلاوة على الاتفاق التركي - الليبي فإن توتر العلاقات بين باريس وأنقرة تصاعد بعد الهجوم التركي على شمال سورية ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

وفسر مراقبون إعلان فرنسا القمة الرباعية حول ليبيا وسورية بأنه يستهدف حشد المواقف للرد على «تمادي النفوذ التركي في البلدين»، لا سيما وأن أنقرة ستحتضنها.

التعليقات