ايوان ليبيا

الجمعة , 21 فبراير 2020
تعرف على القرار الأمريكي بشأن الأصول الليبية المجمدةانتخاب هيئة رئاسة جديدة لنواب طرابلسإردوغان يلتقي السراج في اسطنبولأسباب تعطيل صرف مرتبات فبرايرحقيقة إحالة موظفي شركة راس لانوف للعمل بنظام المرتب الأساسيحصيلة خسائر الإقفالات النفطيةالنشرة الوبائية الليبية ليوم الجمعة21 فبرايرنائب رئيس الحزب الاشتراكي الألماني يصف البديل بأنه "مشعل حرائق فكرية"نيوزيلاندا..السجن مدى الحياة لقاتل السائحة البريطانية جريس ميلانالصين تعلن وفاة 118 حالة جديدة بكورونا في أنحاء البلادالدوري الأوروبي - يونايتد يتعادل رغم صناعة منيوليه.. وإريكسن يقود إنتر لانتصار ثمينمواعيد مباريات الجمعة 21-2-2020 والقنوات الناقلة.. مواجهة نارية في كأس مصرفي غياب كوكا.. أرسنال يهزم أوليمبياكوس خارج الأرضالجزائر تستدعي سفيرها بكوت ديفوار للتشاورالمغرب يجدد التأكيد على موقفه الثابت لصالح القضية الفلسطينيةالدفاعات الجوية السعودية تعترض وتدمر صواريخ أطلقتها ميليشيات الحوثياعتماد الخطة الثقافية بطبرقاختتام دورة أصول الكتابة الدرامية في منظمة أركنو ببنغازيبرنامج ليبي عبر الاثير التونسيفيلم ليبي في مهرجان بانوراما الفيلم القصير بتونس

50 قتيلا حصيلة زلزال ألبانيا وتوقف عمليات البحث عن ناجين

- كتب   -  
زلزال ألبانيا

ارتفعت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب ألبانيا هذا الأسبوع إلى 50 قتيلا، مع إعلان رئيس وزراء الدولة البلقانية الصغيرة اليوم السبت، إيقاف عمليات البحث عن ناجين جدد.

ويعد الزلزال الذي بلغت شدته 6.4 درجات وضرب البلاد فجر الثلاثاء الأقوى والأكثر تدميرا منذ عقود.

وأبلغ رئيس الوزراء إيدي راما اجتماعا حكوميا وهو يغالب دموعه أنّ "عدد ضحايا الزلزال وصل إلى 50 شخصا وعمليات الإنقاذ انتهت".

وأدت الهزة العنيفة التي وقعت بينما كان السكان نائمين قبل الساعة الرابعة فجرا إلى تدمير مبان بأكملها واحتجاز الضحايا تحت الأنقاض في بلدات قريبة من الساحل الإدرياتيكي.
وتركز الدمار في شكل كبير قرب ساحل البحر الإدرياتيكي في مدينة دوريس الساحلية وبلدة ثومان، حيث علق عشرات الأشخاص تحت ركام مبان وفنادق منهارة.
وأعرب راما السبت عن "امتنانه البالغ" لفرق الإنقاذ من ألبانيا والآتية من أرجاء أوروبا والتي نجحت في انتشال 50 شخصا أحياء من تحت الركام.
وكتب على تويتر بعد لقائه فريق إنقاذ فرنسي في مدينة دوريس، أنّهم "أبطال العالم في إنقاذ أرواح الآخرين".
وتعد ألبانيا البالغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة بين أفقر بلدان أوروبا وانتشر فيها البناء غير القانوني بشكل كبير بعد سقوط الشيوعية في 1990. ولم تحصل العديد من المباني على التصاريح اللازمة، ولا تلتزم بقواعد السلامة، حسبما أفاد خبراء لوكالة فرانس برس.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات