ايوان ليبيا

السبت , 18 يناير 2020
البنتاجون: لم نهون من شأن خسائر الهجوم الإيرانيمحاميان متورطان في الدفاع عن قضايا تحرش على رأس فريق الدفاع عن ترامب في محاكمة العزلجوبلز الألماني يقيل وزير الثقافة البرازيليالمسماري: رصدنا تركيب منظومة دفاع جوي في مطار معيتيقة وإنزال قوات معادية من تركيا وسوريالتحقيق ما لم يحدث منذ 4059 يوما.. لوبيتيجي يتحدى ريال مدريدبعد 24 ساعة من انضمامه.. النصيري في قائمة إشبيلية لمواجهة ريال مدريدرسميا – أشلي يونج يخلع قميص يونايتد وينضم لـ إنترتقرير: محاولة اغتيال كوفاتشيفيتش بتدبير من مدافع ريال مدريد السابقالعراق يقبض على مفتي داعش البدينمحمد بن راشد يطلع على اجتماعات اللجنة الدائمة للإعلام العربيأمريكا ترد على تهديد خامنئي.. وعقوبات على قائد بالحرس الثوريترودو يطالب إيران بإرسال الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة إلى فرنساتقارير: فشل صفقة روما وإنتر التبادليةفاران: الدفاع أمام ميسي ليس مثل البقية.. وهذا ما تعلمته من راموسمؤتمر كلوب: لن نبيع ماني وصلاح بسبب موعد كأس الأمم.. لكن ما حدث ليس جيداالاتحاد الأوروبي يستبعد إرسال قوات لحفظ السلام إلى ليبياحفتر يلتقي وزير خارجية اليونانمطالب بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيالافروف: الوثائق الختامية لمؤتمر برلين جاهزةالكرملين يعلن مشاركة بوتين في مؤتمر برلين

حرب الوكالة بِسَوأةٍ مكشوفة:.... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
حرب الوكالة بِسَوأةٍ مكشوفة:.... بقلم / محمد الامين
حرب الوكالة بِسَوأةٍ مكشوفة:.... بقلم / محمد الامين


حرب الوكالة بِسَوأةٍ مكشوفة:.... بقلم / محمد الامين

يزورنا الفرنسيون.. أو نزور الأتراك.. يزورنا الأمريكان.. أو نشد الرحال إليهم.. أو يسكن الروس بين ظهرانينا ويشاركون وأصدقاءهم الأفارقة في سفك دماء أبنائنا ببصمتنا وتوقيعنا.. سواء تصرّفنا كدول، أو كحكومات "بريستيج"، أو ارتدينا بدلات وربطات عنق أنيقة.. أو تصرفنا كميليشيات، أو كعصابات، أو كـ شيوخ دين.. لا فرق ولا اختلاف.. لن يغير ذلك من الحقيقة والواقع شيئا.. فنحن مجرد تابعين في الحرب والسلم.. ومجرد طرف ضعيف "مفعول به" محليّا ودوليا وإقليميا..

هل نحن عراق جديد؟ أم سورية جديدة؟ أم سودان جديد على وشك التقسيم؟

الحقيقة أن فينا من كل هؤلاء نصيب.. بفضل العبقريات الفذّة لهؤلاء المتعطشين للدماء والمال.. الثابت اليوم بعد انكشاف عورة الحرب بالوكالة التي نخوضها، أننا أمام متحاربين يتحركون بـ"أجهزة تحكم عن بعد" لا يفقهون ما هو مكتوب على أزراره.. فحروفه أحيانا "أمريكانية" وأحيانا "تركية" وأحيانا "فرنسية" أو مستعربة.. لذلك تراهم يحاربون دون عقول.. ويستمرون في حربهم المجنونة.. وغير الأخلاقية المخزية لليبيين..

هل سيصلح هؤلاء لقيادة وطن مدمر وهم بهذا المستوى؟ هل سيقودونه إلى السلام والرفاه والنماء في يوم ما؟

لا أستطيع أن أصدّر إليك تشاؤمي يا شريك الوطن.. ولا أستطيع أن أخفي عنك عدم ثقتي بهؤلاء قيد أنملة.. كما أنني في المقابل لا أمتلك جرأة تصدير الوهم أو التبشير بالسراب.. لأنني من الصعب أن أقنع نفسي قبل أن أقنعك أن مشهدا ليبيا سوياّ وصحيا وملائما للحياة الآدمية سيتشكل في بلدي في وجود هؤلاء..

اقتتلوا إلى ما لا نهاية حتى يتطهر الوطن.. رُفعت الأقلام وجفّت الصحف..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات