ايوان ليبيا

الأحد , 5 يوليو 2020
لاعبو بايرن: كنا نتمنى الاحتفال بالثنائية مع الجماهيرمباشر في إسبانيا – أتليتك بلباو (0) ريال مدريد (0) مودريتش يسددقاطعا الطريق على برشلونة.. شابي يمدد عقده مع السد رسمياسولشاير يتغنى بأداء الخماسي الأمامي ليونايتدطائرات“رافال” فرنسية تستهدف قاعدة الوطيةوصول أطنان من الغاز الى ميناء طرابلسضبط قارب صيد تونسي اخترق المياه الإقليميةانقطاع الاتصالات في أوباري وغات بسبب أعمال تخريبيةسرت بدون جهاز لتحليل عينات فيروس كورونا حتى الآنتواصل المظاهرات ضد انقطاع التيار الكهربائي للاسبوع الثانيالهند تسجل أكثر من 24 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونامقتل 4 عمال في انهيار مركز تسوق تحت الإنشاء في روسياإسرائيل: لا نقف بالضرورة وراء كل حوادث المواقع النووية الإيرانيةمن متحف "الإنسان" بباريس إلى "مقبرة العالية".. جماجم أبطال الثورة الجزائرية تدفن في تراب الوطن| صورحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاحد 5 يوليو 2020أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الأحد 5 يوليو 2020تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامينغارات جوية على قاعدة الوطية تدمر منظومة دفاع تركيةبدء التصويت في الانتخابات البرلمانية في كرواتيامقتل 16 وفقدان 13 جراء سقوط أمطار غزيرة على جنوب غربي اليابان

كلمة علي كنــــــــه: هل هي تغريد خارج السّرب أم بداية انعطافة نحو الوفاق؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
كلمة علي كنــــــــه: هل هي تغريد خارج السّرب أم بداية انعطافة نحو الوفاق؟ ... بقلم / محمد الامين
كلمة علي كنــــــــه: هل هي تغريد خارج السّرب أم بداية انعطافة نحو الوفاق؟ ... بقلم / محمد الامين

كلمة علي كنــــــــه: هل هي تغريد خارج السّرب أم بداية انعطافة نحو الوفاق؟ ... بقلم / محمد الامين

فزان في دائرة الضوء والظلام.. وفي مرمى فوهات المدافع والبنادق.. في الحرب والسلم.. فزان في دائرة الأطماع، وفي قلب الصراع من أجل النفط أو المياه أو السيطرة على مناطق النفوذ الحدودية أو ممرات التهريب.. لكنها ربما تكون بوابة سلام وليس ثغرا مهملاً مستباحا..

تابع كثيرون ولا شك ما صدر عن الفريق علي كنّه في تسجيله المرئي من "تعليمات" إلى عدد من الوحدات والكتائب العسكرية العاملة بالجنوب يدعوها إلى التوقف عن المشاركة في الهجوم على طرابلس، والعودة إلى فزان لتأمين عاصمتها سبها وبلداتها والعمل لمصلحة المنطقة وأهلها..

الكلمة مشحونة بالمعاني والرسائل المتعددة.. ولم تكن عسكرية/عملياتية فحسب كما كان يقتضيه العرف العسكري، بل حملت مضامين اجتماعية وإنسانية وسياسية تجعل من الضروري التساؤل عن توقيت صدورها، وسياقها السياسي بالخصوص..

فالتركيز الشديد للفريق كنّه على أهمية طرابلس بالنسبة لفزان وأهلها من حيث معاشهم اليومي ومصالحهم الحياتية وارتباطهم بها كحاضنة بديلة للآلاف من أبناء الجنوب، وربطه بين الجانب الأخلاقي والمجتمعي في ضرورة عدم المشاركة في تدمير مدينة تحتضن أهل الجنوب النازحين وتزودهم بمرتباتهم واحتياجاتهم وتمدّهم بما لا يستطيعون الاستغناء عنه من مستلزمات صحة وغيرها، فيه الكثير من الرسائل إلى مناطق أخرى، ومواطنين وفاعلين آخرين في ليبيا غير أهل الجنوب..

الكلمة لامست كذلك الجانب الأمني و"النفطي" على نحو قصد به "استفزاز" "هدوء الفزازنة"، خصوصا حرس المنشآت النفطية ووحدات حماية الحدود..ودعا فيها العسكريين والأمنيين كي يهتموا بتأمين منطقة الجنوب وينتبهوا للتحديات.. لكن هنالك تساؤلات كثيرة تثيرها هذه الكلمة بالنظر إلى الموقع الذي يشغله الفريق كنّه (آمر منطقة سبها العسكرية، التابعة لحكومة الوفاق بعد تعيينه في فبراير 2019)، بالنظر إلى الانقسام الحالي:

ما هو حجم التأثير الحقيقي لعلي كنه على الوحدات العسكرية والقوة المساندة ، وفي فزان بشكل عام؟ وخاصة أن هناك عدد من الكتائب تتبع القيادة العامة في الرجمة !!

هل له ثقل اجتماعي وسياسي حقيقي بمعزل عن مركزه العسكري، وموقعه سابقاً وحالياً ؟

وما هو الوقع الذي ستخلفه كلمته لجنود ومنتسبي القوات المساندة لقوات الوفاق والمنطقة الوسطى؟

وما سيكون حجم تأثيرها على التطورات الميدانية؟

وهل لها علاقة بالتطورات التي شهدتها جلسة مجلس الأمن الأخيرة، وبالدعوة الأخيرة التي وجهتها الخارجية الأمريكية لخليفة حفتر بإيقاف الهجوم على طرابلس؟

أسئلة لا شكّ مرحلة المخاض الراهنة سوف تجيب عنها، ونأمل أن يكون في مخرجاتها خير للسلام والأمان لفزان وأهلها، وأن تمهّد سبيل السلام وحقن الدماء لليبيا وأبنائها كافة عسى أن تلملم شتاتها وتتدارك أمرها وتضمّد جراحها..

وللحديث بقية.

التعليقات