ايوان ليبيا

الأثنين , 16 ديسمبر 2019
تركيا تسمح لهذه الفئات العمرية بالدخول دون تأشيرةعدد ارباب الاسر الذين حصلوا على مخصصاتهم في 2019المسماري: نخوض «معركة استنزاف» في طرابلسإغلاق 5 مختبرات في بنغازيالاتحاد العام للعمال بفرنسا يهدد بمزيد من الاحتجاجات بشأن خطة المعاشاتنيوزيلندا تقف دقيقة حدادا على ضحايا البركانزعيمة هونج كونج تلتقي الرئيس الصيني في بكين بعد خسارة الانتخاباتفرق إنقاذ تبحث عن ناجين تحت المباني المنهارة جراء زلزال جنوبي الفلبينأهداف الأحد الكروي - سيتي يعذب أرسنال.. وتعادل مثير بين ريال مدريد وفالنسيامؤتمر زيدان: الكلاسيكو ليس هدف استبعاد كاسيميرو.. ولم أطلب من كورتوا التقدمكورتوا يكشف كواليس لقطته المثيرة أمام فالنسيامواعيد مباريات اليوم الإثنين 16-12-2019 والقنوات الناقلة.. الزمالك وقرعة دوري الأبطالمواجهات أمام البرلمان وسط بيروت عشية الاستشارات النيابيةرئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي يؤكد ضرورة عزل ترامب لوقف «جريمة قيد التنفيذ»وزارة الحج والعمرة السعودية: مصر السادس عالميا في إرسال المعتمريندبي تطلق صيدلية متنقلة لتوصيل الدواء مجانا للمرضى في منازلهمالعاهل المغربي يدعو الرئيس الجزائري الجديد إلى فتح "صفحة جديدة"مصرفيون أتراك يتهمون أنقرة بفصلهم ضمن حملة تصفية الخصومكيفين دي بروين يتكفل بهم وحيدا.. سيتي يُعذب أرسنالتشكيل ريال مدريد – زيدان يضحي بـ كاسيميرو لأجل الكلاسيكو.. وعودة ناتشو أمام فالنسيا

السلطة الفلسطينية والارتماء في احضان امريكا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
السلطة الفلسطينية والارتماء في احضان امريكا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
السلطة الفلسطينية والارتماء في احضان امريكا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

السلطة الفلسطينية والارتماء في احضان امريكا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

تخلت فتح عن الكفاح المسلح,متعللة بالمواقف العربية المخزية,ليس ذلك فحسب بل اعترفت بكيان العدو من خلال تعديل الميثاق الوطني(الدستور) واللقاءات المستمرة مع رموز العدو والاحتضان والتعانق,وكأنما الدماء التي زهقت ليست فلسطينية,ارتضت لنفسها اقامة كيان هلامي(نعتبره نوع من الاقامة الجبرية الى حين)آخذ في الانحسار مقابل بعض الدولارات,سلطة وهمية, وزارات يتم تمويلها بالكامل من الخارج,عندما يتوقف الدعم,يتقاطر اعضائها صوب واشنطن استجداء للصدقات.

السلطة ومنذ توقيع اتفاقية اوسلو تعمل حارسا امينا لكيان العدو,لم تنطلق رصاصة واحدة من الضفة من قبل السلطة,ان قام الشرفاء بذلك فان السلطة تعتقلهم او تقوم بالوشاية للعدو لأجل القبض عليهم او قتلهم,الالاف في سجون الاحتلال,تنتهك الحرمات يعدم الاطفال تهدّم البيوت على رؤوس ساكنيها,يبيتون في العراء,والسلطة تتفرج من النوافذ ولم تحرك ساكنة وكأني بها تتشمت في (ابنائها).

 على مدى السنوات السابقة وضعت كل الاوراق في يد امريكا,ويأتي وزير خارجية امريكا ليقول بان بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات بالضفة غير شرعية,صفقة القرن لم تفشل ربما تجمد المشروع الى حين تهيئة الظروف المناسبة,الضفة الغربية تقضم عند كل مطلع شمس وتقام عليها المستوطنات,الضفة الغربية الحالية التي تحت سيطرة السلطة لا تتعدى 25% من مجمل المساحة والحبل على الجرار,قد (يستفيق)الذي يقبع في رام الله يوما ويجد نفسه في قلب كيان العدو.

اجزم بأن السيد الرئيس غير مكترث بما يحصل,بل كل همه اعادة انتخابه للبقاء في السلطة, يستقبله الزعماء العرب كرئيس دولة,بينما يستقبله اخرون كممثل للشعب الفلسطيني,يساندونه سياسيا,لكنهم لا يقوون على فعل شيء يمكن ان يفضي الى ايجاد حل للشعب الذي عبر بقضيته الى القرن الحالي بعد اكثر من قرن على بيع ارضه من قبل الانجليز للصهاينة.

 حل الدولتين المطروح دوليا والمتشبث به الرئيس,لم يعد ممكنا,الضفة بعد سنوات ان استمر بإقامة المستوطنات على نفس المنوال ستصبح بالكامل صهيونية,بما فيها القدس الشرقية,تبقى غزة وحدها فلسطينية,وجغرافيا لم تعد قابلة لاستيعاب المزيد من البشر.

تتحدث السلطة ووسائلها الاعلامية عن عبثية صواريخ غزة,ولكن الشرفاء بها ورغم قساوة الحياة,استطاعوا تطوير الاسلحة وان يقضّوا مضاجع العدو في كافة انحاء الارض المحتلة, وتدمير بعض الممتلكات وقتل رعايا العدو,انها صواريخ ليست عبثية بل تدل عزيمة وإصرار الوطنيين الاحرار على التضحية بأنفسهم ليعيش الاخرون في امن وسلام وهؤلاء هم الابطال.

الى متى تظل السلطة تمسك بخيوط واهية؟,تجري وراء سراب؟,الى متى التسول على ابواب العواصم الغربية والعربية؟,الى متى يستمر اذلال وتجويع الشعب الفلسطيني ورميه في غياهب سجون العدو؟,الى متى ستظل السلطة تحرس وتؤمّن كيان العدو؟,لماذا لم تستثمر الاعتراف الدولي بها,لإظهار العدو على حقيقته؟,فإما ان تجبره هذه الدول على الاعتراف بحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم الحرة المستقلة ذات السيادة,وإما الاعلان على الاشهاد بأنها ستنتهج الكفاح المسلح سبيلا الى قيام الدولة,فما اخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة,وليذهب العملاء وعباد المال المتاجرين بأرض فلسطين ودماء شعبها ولاعقي احذية المستعمر الى مزبلة التاريخ.

التعليقات