ايوان ليبيا

الأحد , 15 ديسمبر 2019
مآلات الحراكات الشعبية العربية: انتخابات ناجحة في الجزائر، محاسبة في السودان، ودماء في العراق!!نواب ديمقراطيون يواجهون قرارا حاسما في التصويت على اتهام ترامب بالتقصيررياح عاتية في فرنسا تقطع الكهرباء عن عشرات آلاف المنازلزلزال قوي يهز الفلبين.. ولا مخاوف من موجات تسوناميرئيسة بوليفيا المؤقتة: إصدار أمر باعتقال الرئيس السابق موراليس خلال أيامسبورت: برشلونة يستعد لشكوى حكم مباراة ريال سوسيدادبالفيديو - رانييري بطل الدربيات الإيطالية.. سامبدوريا يحكم مدينة جنوىأتليتكو يستعيد الانتصارات بثنائية في أوساسونامواعيد مباريات اليوم 15-12-2019 والقنوات الناقلة.. أحد كروي ناري منتظراخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلساستئناف رحلات الخطوط الجوية الإفريقية من مطار معيتيقةمذكرات تكشف كواليس قرار التدخل العسكري في ليبياصحة الوفاق توقع اتفاق صحي مع تركياالسراج يلتقي وزير الخارجية القطريمشروع قانون بالكونغرس حول «تحقيق الاستقرار في ليبيا»اخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسحقيقة طرد السراج وأخذ سيارته الخاصةسدّ الممر البحري بين جزيرة كريت وليبيا أمام السفن التركيةتنسيق دولي لمعاقبة الدول الداعمة للإرهاب في ليبياهجوم مضاد للوفاق على قوات الجيش في هذه المناطق

امكانية اثراء قائمة المدعوين إلى مؤتمر برلين

- كتب   -  
امكانية اثراء قائمة المدعوين إلى مؤتمر برلين
امكانية اثراء قائمة المدعوين إلى مؤتمر برلين

إيوان ليبيا - وكالات :

لم يستبعد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة «توسيع رقعة المدعوين» للمشاركة في المؤتمر الدولي المرتقب حول ليبيا المقرر أن تستضيفه العاصمة الألمانية برلين، مشيرا إلى أن الدولة المنظمة تتعرض «لضغط كبير» لحضور دول أخرى للمؤتمر.

جاء تصريح سلامة ردا على سؤال بشأن إقصاء عدة دول عن مؤتمر برلين في حوار بثته إذاعة الجزائر الدولية الحكومية أمس الأربعاء، والتي قال خلاله إن هناك «إصرارا لدى الشريك الألماني بأن نكتفي حاليا بعدد قليل من المشاركين، وأن يقتصر الأمر على دعوة المنظمات الإقليمية فقط رغم الضغط الكبير على برلين لحضور الجزائر وتونس»، لكنه استدرك قائلا: «كان الضغط كبيرا، ولا أستبعد توسيع رقعة المدعوين».

الدول المشاركة
وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أنه من المقرر أن يشارك في فعاليات المؤتمر المرتقب كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وإيطاليا وتركيا ومصر والإمارات وألمانيا، وغياب دول الجوار عن المشاركة مما أثار انتقادات رسمية في تلك العواصم.

لكن سلامة أشار في حديثه لإذاعة الجزائر الدولية إلى «إصرار ألمانيا على أن تكتفي بعدد قليل من الدول، لكي لا نذهب بعيدا بعدد الدول المعنية، لأن دول الجوار هناك أيضا النيجر والسودان»، مردفا: «ما زلنا نضغط على الشريك الألماني لحضور الجزائر وتونس».

وفي 29 أكتوبر، أبلغ وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، نظيره الألماني هايكو ماس بأهمية حضور بلاده مؤتمر برلين حول ليبيا المزمع عقده قريبا، مؤكدا أن مشاركتها في أي مسار هادف إلى إيجاد حل للأزمة «ضروري».

مشاركة تونس أساسية
وقال الجهيناوي في مؤتمر صحفي عقده مع ماس بمقر وزارة الخارجية التونسية، حينها، إن الملف الليبي أساسي وجوهري بالنسبة إلى تونس، «نظرا لتأثيره على أوضاعها الأمنية والاقتصادية والسياسية، وهو ما يستوجب حضورها في أي مسار أو مبادرة تهدف إلى إيجاد حل للأزمة الليبية».

وفي 30 أكتوبر، شدد الدبلوماسي الجزائري السابق عبدالعزيز رحابي على ضرورة مشاركة بلاده في مؤتمر برلين المزمع عقده لحل الأزمة الليبية، معتبرا أن أي حل دولي للأزمة يعد «منقوصا» في حال استبعاد الجزائر أو دول الجوار الليبي منه.

استبعاد الجزائر غير مقبول
وقال رحابي في حوار إلى جريدة «الخبر» الجزائرية إن «عدم دعوة الجزائر إلى اجتماع برلين أمر غير مقبول وغير معقول، فمهما كانت النتائج التي سيتوصل إليها الاجتماع تبقى منقوصة بغياب دولة مثل الجزائر التي تتحمل أكبر تبعات الأزمة الليبية خاصة على الصعيد الأمني».

إصرار تركي على إشراك الجزائر
وتصر تركيا إحدى الدول التي أعلن عن مشاركتها في مؤتمر برلين من جهتها على مشاركة الجزائر في الاجتماعات الدولية الجارية حول ليبيا «باعتبارها فاعلا مهما»، وفق ما أكده وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو خلال يارته الأخيرة الجزائر.

وقال تشاووش أوغلو في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب وصوله الجزائر يوم الثلاثاء 8 أكتوبر الماضي؛ إن الجزائر «لاعب مهم فيما يتعلق بالشأن الليبي؛ لذلك نصر على مشاركة الجزائر في الاجتماعات الدولية».

فرصة ضائعة
واعتبر وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، عدم دعوة كل من تونس والجزائر لحضور مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية «فرصة ضائعة»، لأنهما «دولتان مهمتان للغاية على صعيد مكافحة الإرهاب، فضلا عن أنهما تفهمان دوافع إيطاليا أكثر بكثير من شركائنا الآخرين».

ونقلت وكالة «آكي» الإيطالية عن دي مايو قوله خلال جلسة إحاطة أمام مجلس الشيوخ يوم 30 أكتوبر: «ننظر بعين القلق إزاء ما يحدث في تونس والجزائر... وليس من قبيل المصادفة أن العدد الأكبر من المهاجرين الذي نشهد وصوله إلى سواحلنا، ينطلق من السواحل التونسية».

التعليقات