ايوان ليبيا

الأربعاء , 3 يونيو 2020
ليبيا في دوامة المحاور.. تونس وبرلمانها.. والدرس المستفاد ... بقلم / محمد الامينعن فزان . كمدخل لتفكيك التأزم الليبيى او استمرار انحدار الكيان الى المجهول ... بقلم / البانوسى بن عثمانالكرة الإسبانية تعود بمباراة "أزمة النازية".. ولعب الشوط الثاني بعد 178 يوماكاراجير: ما يحدث مع أوباميانج وأرسنال يذكرني بموقف سواريز وليفربولمدرب ليفركوزن: هافيرتز يتمتع بأناقة زيدانتقرير: "بسبب فشل تسويقه في اليونان".. عمرو وردة عٌرض على الزمالكحقيقة تورط عبد الرؤوف كارة في استقبال المرتزقة السوريينحُكم قضائي لصالح المؤسسة الليبية للاستثمار في قضية شركة الخرافيالصين تُرسل شحنة مساعدات طبية إلى ليبيا عبر تونسحقيقة عرقلة واشنطن تعيين دبلوماسية غانية خليفة لغسان سلامةزيارة مرتقبة للسراج الى تركيا الأحد القادمشروط روسيا للتعاون مع حكومة الوفاقترامب يمنع تحليق طائرات الركاب الصينية في الأجواء الأمريكيةنافيًا استخدام الغاز المسيل للدموع .. ترامب : لم أطلب إبعاد المتظاهرين قبل زيارة الكنيسةالعراق: تسجيل 21 حالة وفاة و781 إصابة جديدة بفيروس كوروناالسلطة الفلسطينية تمدد حالة الطوارئ لمواجهة كورونا للمرة الرابعةبعد حظر 3 أشهر.. إيطاليا تعيد فتح حدودوها أمام مواطني الاتحاد الأوروبيعدد وفيات كورونا في بريطانيا يتجاوز 50 ألفاتركيا ترسم سيناريو مشبوها للتخلص من سيف الإسلام القذاقي لإيجاد شرعية في ليبياالتعاون الإسلامي: 5 منح مالية للدول الأعضاء الأقل نموا لمواجهة تداعيات كورونا | صور

إحراق جامعة ونهب كنيسة في تظاهرات تشيلي

- كتب   -  
تظاهرات تشيلي

أضرم متظاهرون في تشيلي النار في مبنى جامعة ونهبوا كنيسة خلال أعمال عنف وقعت على هامش مسيرة سلمية ضخمة نظمت الجمعة في وسط العاصمة ضمن الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أسابيع للتنديد بالتفاوت الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.
واشتبك المتظاهرون مع الشرطة التي أقامت حواجز لحماية جامعة بيدرو دو لا فالديفيا الخاصة. وبعد وقت قصير على ذلك بدأ السقف الخشبي لمبنى الإدارة الذي شيد قبل مئة عام، يحترق بحسب شهود.
وواجهت فرق الإطفاء صعوبة في الوصول إلى الحريق بسبب العدد الكبير للمتظاهرين.
وعلى مقربة كان متظاهرون يقومون بنهب كنيسة الصعود التي بنيت عام 1876 ويجرون الأثاث إلى الخارج ويضرمون فيه النار.
وكان عشرات آلاف الأشخاص قد نزلوا إلى ساحة إيطاليا (بلازا إيطاليا) حيث دأب المتظاهرون على التجمع للاحتجاج على تدني الرواتب وارتفاع تكاليف التعليم والرعاية الصحية والنظام الاجتماعي-الاقتصادي الذي يعتبرون أنه يراعي الأثرياء. وأدت الاضطرابات وأعمال العنف إلى مقتل عشرين شخصا. وفي هذه المسيرة الضخمة الثالثة، أطلقوا على الساحة اسم "ساحة الكرامة". ومع حلول الليل قام المتظاهرون بقطع طرق قرب مركز فخم للتسوق يعتبر رمزا لتشيلي العصرية المزدهرة، واقاموا حواجز مشتعلة. وقد رددوا هتافات منددة بالرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا. ومركز التسوق هذا مغلق منذ قرابة أسبوعين بسبب الاضطرابات. ومع مرورهم أمام القصر الرئاسي بدأ المتظاهرون يطلقون هتافات ضد ببينييرا تطالب باستقالته. كما وجهوا شتائم للشرطة التي تقوم بحراسة المقر. - "إبطال أسطورة" - قال الطالب كريستيان البالغ 27 عاما "جئت لأبطل أسطورة أن التظاهرات عنيفة". وأعلن بينييرا الخميس سلسلة من التدابير لتعزيز النظام في أعقاب التظاهرات. واندلعت الاضطرابات في 18 تشرين الأول مع تظاهرات احتجاج على رفع رسوم المترو في ساعة الذروة، وتصاعدت لتشمل أعمال حرق ونهب وصدامات يومين بين المتظاهرين والشرطة ومطالبات أوسع ضد الوقع القائم في دولة تعتبر عموما إحدى أكثر الدول استقرارا في أميركا الجنوبية. وأعلنت الشرطة الخيمس اعتقال قرابة ألف شخص في أعمال الشغب، تم الإفراج عن معظمهم بعد وقت قصير. وأجرى الرئيس المحافظ الأسبوع الماضي تعديلا حكوميا وأعلن عن سلسلة تدابير تهدف إلى تهدئة المحتجين، بينها قانون يضمن حدا أعلى للرواتب من 467 دولار. غير أن المحتجين استمروا في المطالبة باستقالة الملياردير اليميني. وقال المتقاعد راول توريس البالغ 65 عاما إنه بعد 43 عاما من العمل يتلقى معاش تقاعد يبلغ 130 ألف بيزوس (175 دولار)، بالكاد يكفيه. وخلال مشاركته في مسيرة على شارع الاميدا قال توريس دامعا "اشعر بالفرح عندما أرى هؤلاء الشباب ينتفضون". وأضاف متسائلا "كيف لم يدرك الناس من قبل بأننا محكومون بالفقر". والحزمة التشريعية التي أعلنها الرئيس الخميس تهدف إلى إلى وضع حد للتظاهرات العنيفة وأعمال النهب وتشمل تدابير تمنع المتظاهرين من ارتداء قبعات تخفي الوجه وإحراق عوائق، وتعزز الحماية للشرطة. وقال بينييرا الذي يرفض الدعوات للاستقالة "نحن على قناعة بأن هذه الأجندة تمثل وتشمل إسهاما كبيرا ومهما في تحسين قدرتنا على حماية النظام العام". وأضاف أنه سيتم تأسيس فريق خاص لمحاكمة المخالفين، وفي الأمد البعيد سيتم تعزيز آلية جمع الاستخبارات. وجاء إعلان بينييرا بعد أن امتدت التظاهرات الأربعاء إلى الأحياء الأكثر ثراء في سانتياغو للمرة الأولى منذ اندلاعها.  

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات