ايوان ليبيا

الخميس , 14 نوفمبر 2019
صفعة قوية لجونسون.. الخدمات الصحية في بريطانيا تسجل أسوأ آداء لها في أكتوبربومبيو يحث دول التحالف على استعادة مقاتلي داعش الأجانبهيئة: زلزال شدته 7.4 درجة قرب جزر الملوك في إندونيسيابيلوسي: ترامب أقر بأفعال ترقى للرشوةطلاب ليبيون يشاركون بدورة تدريبية عسكرية في الأردنمشائخ ترهونة يوجهون نذيرا لأعيان هاته المناطقتقرير: تشان يقترب من مغادرة يوفنتوس في ينايرالجانب الآخر من كرة القدم - معاناة النساء مع اللعبة ومقارنتها بالرجالرسميا - التجربة الثانية.. هنري مدربا لمونتريال إمباكترفض شحنة شرائح بطاطس من مصرصالح ينهي حالة النفيرإجبار طائرة الخطوط الليبية على الهبوط بمطار بنيناهيئة التدريس وموظفو التعليم العالي مستمرون في الإضراببريطانيا تهدد بترحيل مواطني الاتحاد الأوروبي بعد خروجها من التكتلرئيس البرنامج السعودي لإعمار اليمن: ننفذ 96 مشروعا بمختلف القطاعات | صورالسفير المصري في كينيا يفتتح معرض "ويربكس" الدولي للصناعات المياه والكهرباء والطاقةالسعودية تندد بمواصلة انتهاك إسرائيل للقانون الدولي والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019توقف منظومة الجوازات في منفذ رأس إجديروفد من «الوفاق» يزور واشنطن

الشعب الليبي في زمن التيه.. ما مدى شرعية الاتفاقيات الثنائية والإقليمية والدولية التي تبرمها حكومات ليبيا في ظل الانقسام؟

- كتب   -  
الشعب الليبي في زمن التيه.. ما مدى شرعية الاتفاقيات الثنائية والإقليمية والدولية التي تبرمها حكومات ليبيا في ظل الانقسام؟
الشعب الليبي في زمن التيه.. ما مدى شرعية الاتفاقيات الثنائية والإقليمية والدولية التي تبرمها حكومات ليبيا في ظل الانقسام؟

محمد الامين يكتب :

الشعب الليبي في زمن التيه.. ما مدى شرعية الاتفاقيات الثنائية والإقليمية والدولية التي تبرمها حكومات ليبيا في ظل الانقسام؟


كثيرا ما أشرتُ في منشورات سابقة إلى الخطورة البالغة التي يكتسيها سلوك الحكومات المتنافسة في ليبيا فيما يتعلق بإبرام الاتفاقيات سواء منها الثنائية أو متعددة الأطراف، لأن ما ترتبه على الدولة الليبية من التزامات وأعباء سياسية ومالية يشترط شرعية واضحة وإجماعا وأهلية غير قابلة للطعن أو التشكيك، وهو ما لا يتوفر في واقع الحال.

ولأننا إزاء شرعية هشة وواقع نزاع وحرب تستعمل فيها أكثر الطرق والأساليب وضاعة وفسادا لإلغاء الخصم والظفر بنقاط وجولات في حلبة صراع متوحش بلا ضوابط ولا قوانين واضحة، فإنني أعتقد أن ما دأب عليه حكام شرق ليبيا وغربها من تنازلات للمجتمع الدولي وللقوى الكبرى وللتجمعات الإقليمية والقارية من تملّق وانبطاح سوف يصل بالدولة الليبية يوما ما إلى وضع شائك لن تقتصر عواقبه على الجانب القانوني أو السياسي بل تتعداه إلى ما هو عرفي وأخلاقي وديني ويضرب ثوابت أساسية للمجتمع الليبي بمكوناته المختلفة.. ظاهر هذه الاتفاقيات "حرياتٌ وحقوق ومساواة وتمكينٌ ومكافحة تمييز" وباطنها تمهيد شيطاني لتمرير قيم الرداءة والشذوذ والتفكك الأسري والمجتمعي.. وهو آخر ما قد يحتاجه بلدنا في هذه الفترة الحرجة من تاريخه، والتي علينا أن نجتهد جميعا كي يتيسر له الخروج منها بأخف الأضرار الممكنة..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات