ايوان ليبيا

الخميس , 14 نوفمبر 2019
بريطانيا تهدد بترحيل مواطني الاتحاد الأوروبي بعد خروجها من التكتلرئيس البرنامج السعودي لإعمار اليمن: ننفذ 96 مشروعا بمختلف القطاعات | صورالسفير المصري في كينيا يفتتح معرض "ويربكس" الدولي للصناعات المياه والكهرباء والطاقةالسعودية تندد بمواصلة انتهاك إسرائيل للقانون الدولي والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019توقف منظومة الجوازات في منفذ رأس إجديروفد من «الوفاق» يزور واشنطنحقيقة حذف مواضيع في كتب الرياضياتحالة الطقس اليوم الخميسمواعيد مباريات الخميس 14 نوفمبر 2019 والقنوات الناقلة – منتخبا مصر الأول والأوليمبيإعلام هابط وبيئة محفزة ! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيقالتأزم الليبيى ومآله في ما بين الطائف والصخيرات ... بقلم / البانوسى بن عثمانروسيا: إنشاء قاعدة هليكوبتر بشمال سورياالشرطة العراقية: قتيلان و35 مصابا في احتجاجات بغدادتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في لبنان لليوم التاسع والعشرين على التواليمتحدث باسم الحكومة الكويتية: رئيس الوزراء يقدم استقالة الحكومة لأمير البلادرابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج تنتقد مطالبة محكمة الجنايات بتسليم سيف الإسلامسلامة: دول كبرى تخترق قرار حظر التسليح في ليبياقافلة للسلام من سبها إلى مرزقليبيا عضوا في المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

خطوات لإصلاح الاقتصاد الليبي

- كتب   -  
خطوات لإصلاح الاقتصاد الليبي
خطوات لإصلاح الاقتصاد الليبي

إيوان ليبيا - وكالات :

رأى الخبير الاقتصادي، محسن الدريجة، أن توحيد سعر صرف الدولار وتخفيضه هو الخطوة الصحيحة لإصلاح الاقتصاد الليبي وتحسين دخل المواطن.
وقال الدريجة في ورقة تحليلية بعنوان (إصلاحات مع وقف التنفيذ)، "إن عملية فرض الرسوم على مبيعات العملة الصعبة حققت بعض النجاحات المحدودة، أبرزها تحسن وضع السيولة (وإن كانت الطباعة ايضاً لها دور)، وانخفاض سعر الصرف مما خفض أسعار سلع كثيرة. أحد أهم أهداف فرض الرسوم، وهو بديل لتغيير سعر الصرف، هو تخفيض عرض النقود من خلال تخفيض كمية الدينار المتوفرة في الأسواق حتى يتعافى سعر الصرف وتنخفض الأسعار وتكون القوة الشرائية للدينار أكبر"، مضيفا أن شرط نجاح هذه السياسة هو تخصيص جزء كبير من رسوم بيع العملة الصعبة لسداد الدين العام الذي تراكم على الحكومات المتتالية وهذا يحقق هدف آخر وهو تخفيض كمية الدينار التي طبعت خلال السنوات الماضية والأرصدة التي تكونت بسبب توسع إنفاق الحكومة.
وأوضح الدريجة، أن النتائج التي نشرها مصرف ليبيا المركزي مؤخراً تبين أن إنفاق الحكومة والدعم وبيع كميات كبيرة من العملة بالسعر الرسمي (بسعر 1.40 للدولار) نتج عنه توفر مبلغ بسيط يمكن استخدامه لتخفيض عرض النقود وهذا المبلغ تواجهه زيادة أكبر في العملة المطبوعة، أو يعنى كمية الدينار الليبي المتوفرة لدى الأسواق، هذا ولا تنقص وهذا يعني -أي كمية الطلب- على الدولار تذهب نحو الارتفاع، وهذا يتضح من زيادة الطلب على العملة، كما ينعكس في مبلغ حوالي 19 مليار دولار تم بيعها حتى نهاية شهر اكتوبر مقارنة بـ 16 مليار دولار تم بيعها خلال العام الماضي كله والتي سيقابلها حوالي 21 مليار دولار هذه السنة، مشيرا إلى أن توحيد سعر الصرف وتخفيضه هو الخطوة الصحيحة لإصلاح الاقتصاد وتحسين دخل المواطن والخطوات المطلوبة للوصول لذلك تم شرحها مرات ومرات، ما ينقص هو التنفيذ.

التعليقات