ايوان ليبيا

الخميس , 14 نوفمبر 2019
بريطانيا تهدد بترحيل مواطني الاتحاد الأوروبي بعد خروجها من التكتلرئيس البرنامج السعودي لإعمار اليمن: ننفذ 96 مشروعا بمختلف القطاعات | صورالسفير المصري في كينيا يفتتح معرض "ويربكس" الدولي للصناعات المياه والكهرباء والطاقةالسعودية تندد بمواصلة انتهاك إسرائيل للقانون الدولي والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019توقف منظومة الجوازات في منفذ رأس إجديروفد من «الوفاق» يزور واشنطنحقيقة حذف مواضيع في كتب الرياضياتحالة الطقس اليوم الخميسمواعيد مباريات الخميس 14 نوفمبر 2019 والقنوات الناقلة – منتخبا مصر الأول والأوليمبيإعلام هابط وبيئة محفزة ! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيقالتأزم الليبيى ومآله في ما بين الطائف والصخيرات ... بقلم / البانوسى بن عثمانروسيا: إنشاء قاعدة هليكوبتر بشمال سورياالشرطة العراقية: قتيلان و35 مصابا في احتجاجات بغدادتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في لبنان لليوم التاسع والعشرين على التواليمتحدث باسم الحكومة الكويتية: رئيس الوزراء يقدم استقالة الحكومة لأمير البلادرابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج تنتقد مطالبة محكمة الجنايات بتسليم سيف الإسلامسلامة: دول كبرى تخترق قرار حظر التسليح في ليبياقافلة للسلام من سبها إلى مرزقليبيا عضوا في المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

ماذا لو توفر الهاتف الذكي في ألمانيا الشرقية؟ هل كانت ستحدث الثورة أيضا؟

- كتب   -  
الهاتف الذكي

كان جهاز أمن الدولة في ألمانيا الشيوعية يلجأ لأساليب متنوعة لمراقبة مواطنيه، حسبما يقول مدير متحف برلين للتجسس، روبرت روكل.

لم تكن أجهزة الهاتف منتشرة كثيرا في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ولم تكن أجهزة الهاتف المحمول والإنترنت قد ظهرت بعد.

ولكن: ماذا كان سيحدث لو أن العالم آنذاك كان يمتلك نفس التقدم التقني الحالي؟ هل كانت ستكون هناك ثورة سلمية تؤدي لانهيار النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية؟

يرى هلموت مولر انبرجس، المتخصص في شئون جهاز أمن الدولة الشيوعي في ألمانيا الشرقية سابقا، أنه لو توفرت في ألمانيا الشيوعية وسائل الاتصال الحالية "لحاول النظام هناك فرض تعتيم على هذه الإمبراطورية، في محاولة منه لخفض الاتصال بين ألمانيا الشرقية والغرب من خلال مراقبة وسائل الاتصال... بشكل يشبه ما يحدث الآن في الصين وكوريا الشمالية".

ومن ناحية أخرى فربما استغل الزعيم الشيوعي اريش هونيكر وسائل التواصل الاجتماعي للحديث، على سبيل المثال، عن مؤتمر حزب الوحدة الاشتراكي الألماني والثناء على الشيوعية من خلال هذه الوسائل، حسبما يخمن مولر انبرجس.

كما يعتقد روكل أن النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية كان سيستخدم شبكات التواصل الاجتماعي في دعايته، حيث ثبت بالفعل أن المخابرات الروسية وجهاز أمن الدولة في ألمانيا الشرقية حاولوا من خلال نشر أخبار كاذبة، التأثير على الرأي العام.

ويرى روكل أن مواطني ألمانيا الشرقية كانوا سيسمحون بوصول المزيد من المعلومات عنهم للنظام، من خلال الاستخدام المكثف لأجهزة الهاتف المحمول.

ومن ناحية أخرى يعتقد روكل أن الإنترنت والهاتف المحمول "أدوات هائلة للحرية"، أيضا، و يوافقه في ذلك أيضا مولر اينبرجس، الذي يعتقد أن أوساط المعارضة في ألمانيا الشرقية سابقا، كانت ستستخدم كل الوسائل المتاحة له للتواصل فيما بينها من خلال مجموعات دردشة، "وكانت ألمانيا الشرقية ستزول بشكل أسرع"، حسب الباحث الألماني.

وقال مولر اينبرجس إن النظام في ألمانيا الشيوعية لم يستطع آنذاك أيضا منع مواطنيه من استقبال برامج التليفزيون في ألمانيا الغربية.

وقال الباحث إنه لو كان الهاتف الذكي متوفرا في ألمانيا الشيوعية لكانت الأخبار والصور قد انتشرت بشكل أسرع، "وأعتقد أن الرفاق القدامى كانوا سيضطرون لبذل جهود مضنية من أجل اعتراض هذه الصور والأخبار".

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات