ايوان ليبيا

الخميس , 14 نوفمبر 2019
بريطانيا تهدد بترحيل مواطني الاتحاد الأوروبي بعد خروجها من التكتلرئيس البرنامج السعودي لإعمار اليمن: ننفذ 96 مشروعا بمختلف القطاعات | صورالسفير المصري في كينيا يفتتح معرض "ويربكس" الدولي للصناعات المياه والكهرباء والطاقةالسعودية تندد بمواصلة انتهاك إسرائيل للقانون الدولي والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019توقف منظومة الجوازات في منفذ رأس إجديروفد من «الوفاق» يزور واشنطنحقيقة حذف مواضيع في كتب الرياضياتحالة الطقس اليوم الخميسمواعيد مباريات الخميس 14 نوفمبر 2019 والقنوات الناقلة – منتخبا مصر الأول والأوليمبيإعلام هابط وبيئة محفزة ! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيقالتأزم الليبيى ومآله في ما بين الطائف والصخيرات ... بقلم / البانوسى بن عثمانروسيا: إنشاء قاعدة هليكوبتر بشمال سورياالشرطة العراقية: قتيلان و35 مصابا في احتجاجات بغدادتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في لبنان لليوم التاسع والعشرين على التواليمتحدث باسم الحكومة الكويتية: رئيس الوزراء يقدم استقالة الحكومة لأمير البلادرابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج تنتقد مطالبة محكمة الجنايات بتسليم سيف الإسلامسلامة: دول كبرى تخترق قرار حظر التسليح في ليبياقافلة للسلام من سبها إلى مرزقليبيا عضوا في المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

هل سيتحول اضراب المعلمين الى إنتفاضة شعبية عارمة؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

- كتب   -  
هل سيتحول اضراب المعلمين الى إنتفاضة شعبية عارمة؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق
هل سيتحول اضراب المعلمين الى إنتفاضة شعبية عارمة؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

 

هل سيتحول اضراب المعلمين الى إنتفاضة شعبية عارمة؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

منذ عام 2017م يحاول المعلمون في ليبيا اظهار صوتهم والتعبير عن مطالبهم في تحسين ظروفهم المعيشية من خلال زيادة مرتباتهم التي لا تف بمتطلبات الحياة أمام غلاء المعيشة وتمتع فئات محدودة من العاملين في القطاع العام بمرتبات مضاعفة ، لقد نظم المعلمون في عام 2017 اضرابا عن التدريس ما نتج عنه تأخر بداية العام الدراسي لاكثر من شهر بعد ان وعدهم المسئولون بتحقيق مطالبهم ومضى العام 2018 و2019 ولم تتحقق المطالب، الأمر الذي جعل المعلمون مع نهاية عام 2019 يشكلون تنسيقية من نقابات المعلمين على مستوى ليبيا لتتولى موضوع المطالبة بزيادة المرتبات بشكل أكثر فاعلية.

وفعلا بمجرد انتهاء العام الدراسي 2018/2019 اعلنت نقابة المعلمين عن خارطة طريق مجدولة زمنيا من خلال وقفات اعتصام مكانية عبر المدن الليبية في فترة العطلة المدرسية حتى لا تتأثر الدراسة بالإضراب في مسعى منهم لتحقيق مطالبهم قبل حلول العام الدراسي الجديد، لكن الجهات المختصة وقفت عاجزة عن تلبية طلباتهم بالنظر الى الوضع الإقتصادي الهش الذي تعيشه البلد وعدم القدرة على الوفاء بالإلتزامات المالية التي ترتبها زيادة مرتبات المعلمين والتي تقدر بالمليارات نتيجة العدد الضخم من المحسوبين على قطاع التعليم، الأمر الذي دفع النقابات الى تصعيد موقفها والدعوة الى اضراب شامل للمعلمين مما سبب في تأخر بداية الدراسة لهذا العام حتى الآن.

وأمام هذا الوضع الصعب وقف المسئولون عاجزين مقابل تعنت كبير من ممثلي النقابات في اغلب مناطق ليبيا، الأمر الذي دفع الى مطالبة المضربين بتنحية وزير التعليم من خلال وقفة احتجاجية امام مقر المجلس الرئاسي بطرابلس يوم الإثنين الموافق 28 اكتوبر 2019م ، وجاء ذلك بعد اجراءات اتخذها وزير التعليم منها اصداره لقرارات بالإيقاف عن العمل لمجموعة من مراقبي خدمات التعليم في المناطق وكذلك مجموعة من مدراء المدارس ألأمر الذي أثار حفيظة نقابة المعلمين خاصة بعد صدور قرار اخر من وزير التعليم يقضي بإيقاف مرتبات حوالي 150 الف من المعلمين الغير مسجلين في ملاك وزارة التعليم حسب قول وزير التعليم نفسه.

ملف التعليم في ليبيا شائك ومعقد وهو يعاني فعلا من عراقيل كبيرة ابرزها العدد الضخم من المحسوبين على القطاع وهو في غنى عنهم نتيجة تعيينات عبثية سواء كانت بالتزوير او لمجرد ايجاد فرص عمل على حساب العملية التعليمية تراكمت طيلة عقود ثلاثة فشكلت تركة كبيرة يصعب التعامل معها في وقت قصير، ان محاولة وزير التعليم السيد عثمان عبدالجليل الإصلاح لا يمكن انتقادها من حيث المبدأ ولكنها عرضة للإنتقاد الكبير من حيث توقيتها وآلية تنفيذها وهنا يكمن الخلل، فقد تجاهل الوزير أن ما يعانيه قطاع التعليم اصبح مشكلة عامة على مستوى الدولة الليبية، ولهذا فإن الإصلاح لا يمكن أن يكون من طرف التعليم وحده، بل بإشتراك أكثر من وزارة بما في ذلك طبعا رئاسة الحكومة، ناهيك على أن نجاح الإصلاح يتطلب تنسيقا بين الحكومتين المنقسمتين حاليا وأن تجاهل ذلك يعتبر ضربا من المستحيل.

في خضم هذه التحديات وحالة الحرب التي تعيشها العاصمة وتذمر الليبيين من سوء الأوضاع المعيشية لا أستبعد أن إضراب المعلمين في حالة استمراره سيكون بمثابة شرارة البداية لإنتفاضة شعبية عارمة تهز أركان البيت الليبي كله للمطالبة برحيل من يتواجدون الآن في المشهد من حكومات وأجسام هزلية لم تقدم شيئا للشعب الذي يعاني منذ اكثر من 7 سنوات متراكمة، إن معطيات الواقع الليبي المأزوم تخلق مناخا مناسبا ومحفزا لخروج الليبيين عن صمتهم والإنتفاض بعد أن بلغ البؤس مداه ونفد ما تبقى من صير وتحمل، فهل سيتحول إضراب المعلمين إلى إنتفاضة شعبية عارمة أم أن الأمور ستسير في إتجاه التهدئة وإيجاد حلول ترضي الجميع؟!

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات