ايوان ليبيا

الثلاثاء , 2 يونيو 2020
6.5 مليون دولار من الولايات المتحدة لدعم مكافحة «كورونا» في ليبياالبعثة الأممية ترحب باستئناف اجتماعات لجنة 5+5النشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 1 يونيو (12 حالة جديدة)التوقيع على مشروع إنشاء كورنيش طبرقتعليق البرلمان على بيان الخارجية الأميركية حول الأموال المحتجزة في مالطاتعرف على الإجراءات الوقائية في المساجدانتشار مكثف للجيش الأمريكي في واشنطن"الأمم المتحدة": طالبان لا تزال على صلة بـ"القاعدة" رغم الاتفاق مع واشنطنبايدن يتهم ترامب باستخدام قوات الجيش ضد الشعب الأمريكيأمريكا تسجل نحو 750 وفاة جديدة بفيروس كورونامتحدث الجيش الليبي: القوات الجوية توفر مظلة فوق منطقة غريان باتجاه العزيزية لمنع تجمع الميليشياتترامب للمتظاهرين: "أيها الفوضويون.. نحن نراكم"|فيديوسكاي نيوز: المئات من عناصر الجيش الأمريكي ينتشرون داخل حرم البيت الأبيضترامب: سأتخذ قرارا بنشر الجيش في حال تصاعدت الأمور لضبط الأمنماركا: برشلونة يمنع ديمبيلي من الذهاب إلى الدوحةرسميا - الإعلان عن جدول مباريات الدوري الإيطالي.. انتظروا "جنة كرة القدم"ترسانة لايبزج الهجومية تدهس كولن في مباراة الأهداف الرائعةلو باريزيان: دي ماريا أصيب بالاكتئاب ويتصرف كـ "الزومبي"الإمارات: تسجيل 635 إصابة جديدة بفيروس كوروناالمغرب: 434 حالة شفاء من «كورونا» خلال يوم واحد وتسجيل 26 حالة إصابة جديدة

نهاية بغدادي "بغدادي داعش" مثل كل سابقيه.. لكن هل ماتت الظاهرة؟ وهل ماتت الحاضنة؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
نهاية بغدادي "بغدادي داعش" مثل كل سابقيه.. لكن هل ماتت الظاهرة؟ وهل ماتت الحاضنة؟ ... بقلم / محمد الامين
نهاية بغدادي "بغدادي داعش" مثل كل سابقيه.. لكن هل ماتت الظاهرة؟ وهل ماتت الحاضنة؟ ... بقلم / محمد الامين

نهاية بغدادي "بغدادي داعش" مثل كل سابقيه.. لكن هل ماتت الظاهرة؟ وهل ماتت الحاضنة؟ ... بقلم / محمد الامين

ككلّ مرّة يخرج علينا أحد سادة البيت الأبيض متطاوساً مزهُوّاً ليزفّ إلينا إنجاز اً عسكرياً وعملاً مخابراتياً..

.. سقط البغدادي بأيدي الذين صنعوه، بعد أن احترق وأدى الدور المطلوب.. تماما مثلما احترق بن لادن وسقط بعد أن انتهت صلاحيته.. والدور على كل الأدوات التي عملت مخلب قط وبندقية للإيجار قادم لا محالة،، ولن يتكبّد أعداؤهم درهماً واحداً نظير الخلاص منهم لأن من يشغّلونهم هم من سيتكفّل بذلك..

النهاية الدامية -والتي لا يعلم تفاصيلها وحقائقها غير الأمريكيين، ويا للمصادفة العجيبة!!!- تكاد تكون قاسما مشتركا بين كل "نجوم" الإرهاب العابر للحدود ربّما لغرض الردع أو الشماتة، لكنها أيضا من مقتضيات صناعة "مريدين" جُدُد وتابعين مستعدّين للعب دور البطولة الشاغر تحت عنوان "الأخذ بالثأر والانتقام"، فيُستغلّون من جديد وتطحنهم رحى المصالح والمشاريع المتشابكة ويجري الخلاص منهم في ظروف وسيناريوهات مختلفة الإخراج.. وهكذا دواليك.. فبمجرد ما يحتاج الأمريكي إنجازاً معنويا أو حدثاً فارقاً في ساحة ما يعمد إلى تصفية أحد أهدافه أو "بيادقه" التي لا تفارق مجهره ولا تخرج عن مناطق سيطرته.. فهي أشبه بالفريسة التي يمهلها صيادها كما يريد ويؤجّل أمر الإجهاز عليها إلى اللحظة المناسبة التي يختارها..

لكن مصير التنظيمات التي كان على رأسها أمثال بن لادن والبغدادي قد يختلف عن القيادات، لأن أدوارها لم تنتهِ بعدُ، فهي لم تستكمل أداء وظيفتها التخريبية التفتيتية في جسد الأمة المتهالك أصلا.. فالقاعدة استمرت تحت مسميات جديدة و"فرّخت" فروع جديدة في مختلف أرجاء العالم العربي والإسلامي، وفي القارات الخمس تقريبا.. بعضها غيّر مسمّاه وبعضها زاد عليه.. آلافٌ مؤلّفةٌ من العرب والمسلمين والأبرياء أُزهِقَتْ أرواحهم وقضوا نحبهم بسبب هؤلاء، وآلاف يُتِّمــُوا وفَقَدُوا أهاليهم وأحبّتهم واستحالت أوطانهم خرابا ومدنهم أطلالا بسبب الترويع والإجرام والمظالم.. اذهبْ إلى سورية والعراق واليمن وليبيا كي ترى العجب العُجاب.. واُنظُرْ في إحصائيات الوفيات وسِجِلاّت المفقودين إن عثرتَ عليها كي تدرك مقدار الإجرام والانحراف الذي تغرق فيه شراذم وضعت أبناء جلدتها في صدارة قوائم أعدائها وأهدافها..
لن تنتهي تنظيمات مثل داعش والقاعدة ومثيلاتهما ما دامت أسباب وجودها قائمة، ومادامت المصالح تحتاج إجرامها ودمويتها.. أما عوامل النشوء والتطور والاستمرار فيكفي أن تنظر في المستفيد أو المستفيدين،، ويكفي أن تدرس البيئة الحاضنة ومشكلاتها،، كي تتفتّح عيناك على واحدة من أعظم المظالم والجرائم التي تتعرض لها مجتمعاتنا، وأجيالنا المستقبلية في هذا الزمن البائس.. وللحديث بقية.

التعليقات