ايوان ليبيا

السبت , 14 ديسمبر 2019
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 14 ديسمبر 2019السراج يشارك في منتدى الدوحة بقطرموعد عودة «طيران البراق» والرحلات الداخلية الى مطار معيتيقةحالة الطقس اليوم السبتالقيادة العامة تدعو لتحييد مدينة مصراتةميركل: ليبيا باتت مكانا لحرب بالوكالةغلق شركة الهندسة الطبية في بنغازيتفاصيل إسقاط درون تركيةمظاهرات في المدن الليبية ضد اتفاقية السراج وتركيارفع درجة التأهب القصوى بمستشفيات المؤقتةترامب يهنئ "صديقه" جونسون بالفوز في الانتخابات البريطانيةعدد حفارات النفط في أمريكا يسجل أول زيادة في ثمانية أسابيعرئيسة وزراء فنلندا الشابة: لا أشعر بأنني مثل أعلىوزير الدفاع الأمريكي: معظم الدول تعتبر بلادنا الشريك الأفضل للأمن بسبب ما ندافع عنه من قيمتقرير برتغالي: مسؤولو أفيش يحللون الموقف القانوني لـ كهربا عقب انضمامه لـ الأهليتقرير: صفقة تبادلية بين باريس ويوفنتوس في يناير"كنت أشعر بالكآبة والقلق".. لينجارد يكشف معاناته التي أدت لتراجع مستواهسولدادو: أردت شخصا يأخذني جانبا ويصفعنيسلاح الجو يشن غارات على أهداف تركية داخل مصراتةالمسماري : لن نسمح بتطبيق إتفاق السراج وأردوغان

حقيقة سعي واشنطن للإطاحة بالكبير من مصرف ليبيا المركزي

- كتب   -  
حقيقة سعي واشنطن للإطاحة بالكبير من مصرف ليبيا المركزي
حقيقة سعي واشنطن للإطاحة بالكبير من مصرف ليبيا المركزي

تحت عنوان ” تصارع واشنطن مع الدوحة وأنقرة للسيطرة على مصرف ليبيا المركزي ” نشر موقع ” أفريكا إنتلجنس ” المقرب من عدة دوائر مخابرات غربية أمس الثلاثاء تقريراً حول المصرف المركزي الليبي ودور الصديق الكبير فيه  .

وفي هذا التقرير  يقول الموقع أن توحيد المصرفين المركزيين الليبيين يمثل أولوية بالنسبة لواشنطن ، التي بذلت كل ما في وسعها منذ سبتمبر الماضي للإطاحة بمحافظ مصرف ليبيا المركزي القوي  الصديق عمر الكبير ،  لكن الكبير ، ووفقاً للتقرير ذاته ظل متمسكاً بمنصبه منذ نهاية ولايته الرسمية في عام 2014 ولديه مؤيدون في الدوحة وأنقرة.

يضيف التقرير : ” بدعم من قطر وتركيا ، نجح الكبير ، 68 عاماً ، في جعل نفسه رجلاً يحسب حسابه ، المصرف هو مركز العصب المالي في البلاد ، لديه ثلاث وظائف استراتيجية  وهي إستقبال وإعادة توزيع عائدات النفط من مؤسسة النفط ،  التحقق من صحة خطابات الاعتماد اللازمة للاستيراد ؛ إدارة احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية ، لكن وجود الكبير قد أغضب الولايات المتحدة أخيرًا ، التي تعتبره عقبة أمام تسوية النزاع الليبي واستعادة النظام بين المؤسسات المالية في البلاد. اعتبارا من الآن ، تعتبر واشنطن إقالته أولوية ” .

خطة واشنطن لإسقاط الكبير

على الرغم من أن الكبير كان يبتسم تمامًا عندما وقف إلى جانب ممثلي الخزينة الأمريكية وصندوق النقد الدولي في قاعة مركز جورج مارشال التابع لوزارة الخارجية أثناء تواجده في واشنطن في 15 أكتوبر الجاري ، إلا أنه لم يكن مطلقًا كذلك ، فوفقاً للتقرير ذاته ، يتعرض الكبير لضغوط مكثفة من واشنطن التي شنت أول هجوم ضده في تونس العاصمة في 24 سبتمبر عبر إريك ماير ، نائب وزير الخزانة مع السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند .

يتابع التقرير : ” التقى ماير الكبير في العاصمة التونسية وتبادل كلمات حادة مع الكبير وأمره بتحسين حوكمة البنك وفروعه وإعادة حساباته إلى حالة جيدة ، هذه العيوب جزء من مشروع أكبر ، تريد واشنطن إعادة توحيد بنك طرابلس المركزي والبيضاء، الذي يحكمه علي الحبري ، هذا التوحيد مدرج في خطة خروج الأمم المتحدة من الأزمة في ليبيا ويمثل البعد المالي لخطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة “.

وأكد ” أفريكا إنتلجنس ” أن العقبة الرئيسية أمام هذه الخطة هي الكبير ويتابع : ” في حملتها ضد المصرف المركزي ، يمكن لواشنطن الاعتماد على الدعم الفرنسي ، أطلقت وزارة الخارجية الفرنسية حملة قبل عام لحمله على التنحي لصالح محمد الشكري ، الذي تم اختياره محافظًا للبنك المركزي من قبل مجلس النواب في طبرق في ديسمبر 2017 ” .

ولإحضار المصرف المركزي إلى تفاهم يقول التقرير أن  لدى الولايات المتحدة سلاح ثأر واسع النطاق وهو إمكانية أن تهدد الكبير بالعقوبات على أساس أنه قدم التمويل للإرهاب في ظل وجوب إجراء مراجعة لعمليات كلا المصرفين المركزيين التي طلب تحقيقها من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منذ يوليو 2018 حيث تتم إدارة هذه القضية مباشرة من قبل المسؤول رقم 2 في البعثة ألا وهي ستيفاني ويليامز ، ولكن عملية اختيار الشركات لتنفيذ هذه المراجعة لا تزال قيد التقدم.

هذه المراجعة يمكن أن تضع الكبير في موقع حرج جداً ، بحسب تقرير إنتلجنس سيكون لدى مدققي الحسابات مهمة مراجعة جميع معاملات مصرف ليبيا المركزي منذ عام 2011. ويمكنهم السعي لتوضيح الاتهامات الموجهة ضد  الكبير، مثل موافقته المزعومة نيابة عن وزارة الدفاع في طرابلس على دفع شيكين لجماعات إسلامية مسلحة تابعة إلى مجلس شورى ثوار بنغازي ، الذي يهيمن عليه أنصار الشريعة ، الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والذي صنفته الولايات المتحدة والأمم المتحدة رسمياً سنة 2014 على أنه منظمة إرهابية من بين منظمات أخرى ولكن ليس في طرابلس. في ذلك الوقت ، كان مجلس شورى ثوار بنغازي يكافح هجوم الجيش للسيطرة على المدينة.

الكبير المدعوم من الإخوان

يقول التقرير أيضاً : ” في طرابلس ، التي مزقتها الحرب منذ 4 أبريل الماضي في النزاع بين الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر والقوات الحكومية في طرابلس ، حصل الكبير على دعم رئيس الوزراء فايز السراج. يتمتع الرجلان بعلاقات ممتازة ، لكن رئيس الحكومة يحتاج إلى رئيس المصرف المركزي أكثر من أي وقت مضى لدعم المجهود الحربي ومواصلة الضغط على البنوك في شرق ليبيا ، في 29 أبريل ، أوقف مركزي طرابلس خطابات الاعتماد الصادرة عن أربعة مصارف في الشرق وقد ساعدت هذه العملية في التضييق على حفتر من الأموال التي يعتمد عليها من البنوك هناك “.

أما في العاصمة ، يؤكد التقرير إعتماد الكبير على ” الميليشيات ” لتوفير الحماية لمصرفه ، الذي يقع في شارع الشط، بالقرب من الميناء في المدينة القديمة واعتمد ، على وجه الخصوص ، على دعم ما وصفها الموقع بـ ” ميليشيا الردع القوية ” بقيادة عبد الرؤوف كارة مشيراً إلى أن أعضاؤها الآن جزء من قوات الأمن ويشغلون مناصب في الإدارة لكن حليفه الأقوى يبقى جماعة الإخوان المسلمين ، الداعم الرئيسي للحكومة في طرابلس التي تسللت الجماعة إلى وزاراتها.

يؤكد الموقع أيضاً ما كان يؤكده جل الليبيين منذ فترة وهو تعيين الكبير محافظاً للمصرف سنة 2011 بواسطة شبكات الإخوان المسلمين ، يضيف التقرير : ” يمكن للكبير أيضاً الاعتماد على سفير طرابلس في تركيا عبد الرزاق مختار عبد القادر ، وهو شخصية بارزة في جماعة الإخوان المسلمين دافع عن طلب تعيين الكبير أمام رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل سنة 2011 ، كما يستخدم مختار صلاته مع جماعة الإخوان المسلمين في أنقرة ، حيث خدم هناك منذ عام 2012 ، وهذا هذا رابط رئيسي مع قطر ، وتركيا والتي هي الداعم الرئيسي لحكومة الوفاق الوطني ” .

أما في قطر بحسب التقرير ذاته ، فيتمكن الكبير من الاستفادة من صلات طارق يوسف المقريف ، نجل رئيس المؤتمر الوطني العام السابق محمد المقريف الذي يشغل منصب عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي ، منذ عام 2015 ، ومنصب رئيس فرع الشركة العربية المصرفية في البحرين  والذي لديه إتصالات في قطر حيث يرأس مركز بروكنجز الدوحة وهي مؤسسة فكرية مقرها معهد بروكينجر كما انه ترأس جمعية صلتك القطرية ، التي ترأسها الشيخة موزة بنت ناصر المسند ، والدة أمير قطر الحالي ، تميم  بن حمد آل ثاني. علاوة على ذلك ، قدم نفسه كخليفة محتمل لـلكبير في عام 2015 “.

وختم الموقع تقريره بالإشارة لما وصفها بـ ” مناورة ” الجيش منذ فترة طويلة ضد الكبير وإتهامه بتمويل ” ميليشيات طرابلس ” كما أشار أيضاً إلى دعم الجيش خطة لتعيين فرحات عمر بن قدارة آخر محافظ للمصرف المركزي حتى سنة 2011 وكان يعمل مستشارًا لعبد الله الثني، رئيس وزراء الحكومة المؤقتة ، ويقول الموقع : ” لقد كان لديه بالفعل خبرة في مصرف ليبيا المركزي، حيث كان حاكمًا له قبل عام 2011 ، حاول الجيش خلال زيارة وفد له إلى واشنطن وقف الإيرادات النفطية عن حكومة السراج لكنه لم ينجح” .

المصدر : أفريكا إنتلجنس

التعليقات