ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 فبراير 2020
روبرتسون: الهدف المبكر منح أتليتكو أفضليةفان دايك: علينا أن نتأقلم على طريقة لعبة أتليتكو الغريبةكلوب عن خروج ماني: قلقت من حصوله على بطاقة صفراء إذا أخذ نفسا عميقامواعيد مباريات اليوم الأربعاء 19-2-2020 والقنوات الناقلة.. كأس مصر ودوري إنجليزيحملة ترامب تسعى لجمع مليار دولار إضافية لمواجهة نفقات بلومبرجألمانيا و«العفو الدولية» تنتقدان قرار تركيا بإعادة اعتقال ناشط حقوقي بعد تبرئتهحصيلة وفيات «كورونا» في الصين تصل إلى 2000 شخصواشنطن تشدد القيود على وسائل الإعلام الصينية بمعاملتها كبعثات دبلوماسيةروسيا تمنع الصينيين من دخول أراضيها بسبب كوروناالقوات الروسية تقصف مواقع للفصائل الموالية لتركيا في عين عيسى بسوريابوتين يقيل سوركوف أحد أبرز مستشاريه ومهندس الأزمة الأوكرانيةترهونة تبدأ اليوم استقبال وفود مشايخ وأعيان القبائل الليبية | صورتشكيل أتليتكو مدريد - موراتا يقود الهجوم ضد ليفربولتشكيل دوري الأبطال - نيمار يقود سان جيرمان.. وهالاند على رأس هجوم دورتموندمباشر دوري الأبطال - أتليتكو مدريد (1)-(0) ليفربول.. هدف ملغي من صلاحمباشر دوري الأبطال - دورتموند (0)-(0) سان جيرمان.. نافاس يتألقتونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيقطر.. تاريخ حافل من الخيانة والانقلاباتانعقاد أولى جلسات محاكمة نتنياهو بتهمة الفساد فى 17 مارس المقبلبومبيو: إدخال خبراء الصحة إلى الصين لمكافحة كورونا استغرق وقتا طويلا

انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.

- كتب   -  
انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.
انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.

محمد الامين يكتب :

انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.


الحراك الشعبي السلمي المتصاعد في مدن لبنان يحسم أمام المتابع أمرين مهمّين في نظري، أوّلهما، أن الهمّ الاقتصادي والمعيشي هو المحرك الأساسي للشعوب، وثانيهما أن قدرة المواطن العربي على الاحتمال والإذعان ليست دون سقف، بل ربّما كانت الأضعف والأكثر هشاشة بين الشعوب لاعتبارات جيوسياسية ونفسية ومجتمعية.

الشعب اللبناني طفح به الكيل فانفجر كالقنبلة في وجوه رموز الإقطاع السياسي والاستبداد الطائفي الذي هيمن على بلد فتيّ فحرم أبناءه حتى من الحق في الحلم.. لا ننسى أن لبنان ما قبل الحرب الأهلية قد كان في صدارة بلدان المنطقة اقتصاديا وثقافيا وفكريا.. ولا ننسى أن النظام اللبناني الهجين القائم على المحاصصة السياسية قد أدى من جملة ما أدى إليه إلى تعمق الفجوات بين فئات وشرائح المجتمع في لبنان على نحو مستفز مما أسس لظاهرة المحسوبية السياسية والطائفية والارتزاق السياسي والاستقواء بالسلاح ورعاة الطوائف المتنفذة والعائلات السياسية في الإقليم.

لبنان الديموغرافي ظاهرة فريدة في العالم حيث يعيش ما يقارب الثلثين من أبناء شعبه خارج أراضيه!! هذا ما أكدته آخر الإحصائيات الرسمية عام 2017، والتي أثبتت أن عدد المغتربين/المهاجرين اللبنانيين حول العالم يتجاوز ثمانية ملايين ونصف المليون لبناني، هذا دون احتساب المهاجرين غير النظاميين وغير المسجلين لدى البعثات القنصلية لبلدهم في بلدان المهجر.

شعب لبنان الشاب الحالم بغدٍ أفضل وسط منطقة ملتهبة وعالم متغير، يتمتع بإرث نضالي وتاريخ فدائي وسمة إصرار وعزيمة شاميّة يفخر بها أبناؤه أمام الشعوب، ولا شكّ أنه سيقلب الطاولة قريبا على الطبقة السياسية الفاسدة العابثة والعميلة التي تحكمه..

أما لبنان ككلّ فإنني كنت وما أزال اعتبره محرار التوتر الرئيسي والأهمّ في منطقة الشرق الأوسط، لأنه قلّما استطاع استيعاب اضطراباته واحتواء شأنه الداخلي عبر تاريخه الحديث، وذلك بسبب صغر مساحته، والامتداد الطائفي والاجتماعي والسياسي والفكري لسكانه إلى بلدان إقليمية وجوار غير قليل.. فكلما طالت أزمات لبنان كانت تنتقل بسرعة إلى بلدان الجوار.. وهذا ما يزيد في تقديري من احتمالات اندلاع توترات أخرى ستتضاءل بالتأكيد فيما لو تمت الاستجابة العاجلة للضغط الشعبي داخل لبنان والتفاعل الإيجابي من النخبة الحاكمة لمطالب الشعب ما دامت لم تغادر الإطار السلمي.

وللحديث بقية.

التعليقات