ايوان ليبيا

السبت , 16 نوفمبر 2019
تياجو سيلفا يهاجم ميسي: دائما ما يؤثر على الحكامإنتر: كونتي لم يتلق شخصيا أي خطاب تهديدرئيس الاتحاد الفرنسي: بنزيمة لن يلعب للمنتخب مجددابنزيمة يرد بقوة على رئيس الاتحاد الفرنسي: أنا وحدي من يقرر نهايتيتعليق عدل الوفاق على محاكمة سيف الإسلام القذافيمعطيات جديدة حول المقبرة الجماعية في العزيزيةالمؤقتة: تخريج 10 آلاف عضو جديد بهيئة الشرطةالسراج يُرسل وفدا إلى قطروصول سيارات كورية وأوروبية الى ميناء بنغازيصيانة 36 مشروعا ومؤسسة تعليمية بسرتبريكست وسوق العمل القوي يعيد العمال البولنديين إلى وطنهمأمين عام رابطة العالم الإسلامي يزور ولاية يوتا الأمريكية ويلتقي قيادات حكومية ودينية وفكرية | صورالجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونج كونجالزراعة الأمريكية تبحث خيارات توفير السكر في الأسواق بعد تضرر المحاصيلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 16 نوفمبر 2019نداء الجيش للمواطنين في صلاح الدينفحوى اتفاق سلامة مع الجانب المصري حول البرلمان الليبيحلقة نقاشية حول ليبيا بالولايات المتحدةحالة الطقس اليوم السبتماني: اعتبر نفسي محظوظا للعب بجوار صلاح وفيرمينو

انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.

- كتب   -  
انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.
انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.

محمد الامين يكتب :

انتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.


الحراك الشعبي السلمي المتصاعد في مدن لبنان يحسم أمام المتابع أمرين مهمّين في نظري، أوّلهما، أن الهمّ الاقتصادي والمعيشي هو المحرك الأساسي للشعوب، وثانيهما أن قدرة المواطن العربي على الاحتمال والإذعان ليست دون سقف، بل ربّما كانت الأضعف والأكثر هشاشة بين الشعوب لاعتبارات جيوسياسية ونفسية ومجتمعية.

الشعب اللبناني طفح به الكيل فانفجر كالقنبلة في وجوه رموز الإقطاع السياسي والاستبداد الطائفي الذي هيمن على بلد فتيّ فحرم أبناءه حتى من الحق في الحلم.. لا ننسى أن لبنان ما قبل الحرب الأهلية قد كان في صدارة بلدان المنطقة اقتصاديا وثقافيا وفكريا.. ولا ننسى أن النظام اللبناني الهجين القائم على المحاصصة السياسية قد أدى من جملة ما أدى إليه إلى تعمق الفجوات بين فئات وشرائح المجتمع في لبنان على نحو مستفز مما أسس لظاهرة المحسوبية السياسية والطائفية والارتزاق السياسي والاستقواء بالسلاح ورعاة الطوائف المتنفذة والعائلات السياسية في الإقليم.

لبنان الديموغرافي ظاهرة فريدة في العالم حيث يعيش ما يقارب الثلثين من أبناء شعبه خارج أراضيه!! هذا ما أكدته آخر الإحصائيات الرسمية عام 2017، والتي أثبتت أن عدد المغتربين/المهاجرين اللبنانيين حول العالم يتجاوز ثمانية ملايين ونصف المليون لبناني، هذا دون احتساب المهاجرين غير النظاميين وغير المسجلين لدى البعثات القنصلية لبلدهم في بلدان المهجر.

شعب لبنان الشاب الحالم بغدٍ أفضل وسط منطقة ملتهبة وعالم متغير، يتمتع بإرث نضالي وتاريخ فدائي وسمة إصرار وعزيمة شاميّة يفخر بها أبناؤه أمام الشعوب، ولا شكّ أنه سيقلب الطاولة قريبا على الطبقة السياسية الفاسدة العابثة والعميلة التي تحكمه..

أما لبنان ككلّ فإنني كنت وما أزال اعتبره محرار التوتر الرئيسي والأهمّ في منطقة الشرق الأوسط، لأنه قلّما استطاع استيعاب اضطراباته واحتواء شأنه الداخلي عبر تاريخه الحديث، وذلك بسبب صغر مساحته، والامتداد الطائفي والاجتماعي والسياسي والفكري لسكانه إلى بلدان إقليمية وجوار غير قليل.. فكلما طالت أزمات لبنان كانت تنتقل بسرعة إلى بلدان الجوار.. وهذا ما يزيد في تقديري من احتمالات اندلاع توترات أخرى ستتضاءل بالتأكيد فيما لو تمت الاستجابة العاجلة للضغط الشعبي داخل لبنان والتفاعل الإيجابي من النخبة الحاكمة لمطالب الشعب ما دامت لم تغادر الإطار السلمي.

وللحديث بقية.

التعليقات