ايوان ليبيا

السبت , 16 نوفمبر 2019
تياجو سيلفا يهاجم ميسي: دائما ما يؤثر على الحكامإنتر: كونتي لم يتلق شخصيا أي خطاب تهديدرئيس الاتحاد الفرنسي: بنزيمة لن يلعب للمنتخب مجددابنزيمة يرد بقوة على رئيس الاتحاد الفرنسي: أنا وحدي من يقرر نهايتيتعليق عدل الوفاق على محاكمة سيف الإسلام القذافيمعطيات جديدة حول المقبرة الجماعية في العزيزيةالمؤقتة: تخريج 10 آلاف عضو جديد بهيئة الشرطةالسراج يُرسل وفدا إلى قطروصول سيارات كورية وأوروبية الى ميناء بنغازيصيانة 36 مشروعا ومؤسسة تعليمية بسرتبريكست وسوق العمل القوي يعيد العمال البولنديين إلى وطنهمأمين عام رابطة العالم الإسلامي يزور ولاية يوتا الأمريكية ويلتقي قيادات حكومية ودينية وفكرية | صورالجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونج كونجالزراعة الأمريكية تبحث خيارات توفير السكر في الأسواق بعد تضرر المحاصيلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 16 نوفمبر 2019نداء الجيش للمواطنين في صلاح الدينفحوى اتفاق سلامة مع الجانب المصري حول البرلمان الليبيحلقة نقاشية حول ليبيا بالولايات المتحدةحالة الطقس اليوم السبتماني: اعتبر نفسي محظوظا للعب بجوار صلاح وفيرمينو

العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح

- كتب   -  
العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح
العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح

العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح


هل القانون هو تطبيق  الحق والبحث عنه أم هو تطبيق العدالة فقط دون النظر الى الحق الذي هو أساس البحث عن صون الكرامات ،  العدالة الحقيقة نجدها أصلةً في السماء  ولاوجود للعدالة الحقيقية على الارض ...
اختلفت تسميات الجامعات الدراسية في الدول العربية بين كليات حقوق أو القانون ...
واذا امعنا النظر جيداً نجد الحقوق متأصلة  عند الدول المتطورة والمتقدمة والتي ترفض دين الإسلام كأحد أسباب صون وحفظ  لكرامة الإنسان ،  دول العالم الثالث الرافض للتقدم بإصراره على ضياع الحقوق يكتفي اسما وعنوانا بأن يطلق على مؤسساته وهيئاته القضائية بالعدل ....
وإن كانت تسمية العدل فيها اجحاف كبير لهم ...


كثيرا من القضايا نجدها في عالمنا العربي تحكم بالقانون لصالح الجاني فقط لأن المجني عليه لديه الحق ولدى الجاني الوثائق فأصبح معه العدل الذي اتخذ من رسم الدولة منهجا فأصبحت الدولة تسير مع كبار الشطار جنب الى جنب والحداق  يمارسون نجاحاتهم على أرفف القوانين البالية ، تصبح القضية معروفة النتائج حتى قبل الخوض فيها ...

القانون العالمي الذي يرسم الطريق بين الدول  يرى حينا أن لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها بقتل أكبر عدد من الفلسطينيين اصحاب الارض وايضا أعطى لمجرمي الدول العربية صنع الدكتاتورية بتدمير أوطانهم بحجة تطبيق القانون لفرض هيبة الدولة دون النظر في عدالة والحق لمستقبل هذه الأوطان وتضحيات شعوبها ....

في العالم الغربي الذي يدعي النزاهة فقط داخل حدوده وبين أفراده يتنكر للامر  مع الدول الفقيرة والضعيفة ويصبح الحق مع الاقوى او القانون يفرضه المسيطر وان كانت القوانين تسير بشكل مستثر تحت عباءة حقوق الإنسان والطفولة .....الخ
ان جوائز نوبل العالمية  قد كشفت الحقوق والعدالة معاً بان جعلت الجوائز على مدى عقود من الزمن للصهيونية وان اكثر الفائزين بها هُم علماء بني إسرائيل .....

وهنا علينا ان نفكر بشكل بديهي بوضع سؤال عابر .....هل يحق لأي شخص يُؤْمِن بالقتل والتهجير واحتلال وطن ان يفوز بجائزة هي الاولى في العالم؟  ....كنواة لقمة العدل ...وأين الحق في ذلك .....

جاء القرآن الكريم بالجواب .....

أغلب تصريحات الساسة والعلماء الذين فازوا بجوائز نوبل استندوا في الفوز على أبحاث من القران الكريم في الطب والجغرافيا وكثير من العلوم وحتى نوبل للسلام هو في الأساس أحد علوم القران في نشر المحبة والسلام  ....

ولكن اجحاف الغرب في أخذ الجوائز  بأنها حق لهم ونسوا ان العدالة هي لعلماء الاسلام تأسيسا على علوم القرآن ...فالحق والعدل بقي مقيداً او قد نسي في كثير من الأوقات  وكلاً يسال الاخر من الاحق وأين المكمن !!.....

التعليقات