ايوان ليبيا

الأثنين , 1 يونيو 2020
أمريكا تضع 5 آلاف جندي في حالة تأهب لمواجهة المظاهرات العنيفةالصحة العالمية: أعداد المصابين بكورونا نحو 6 ملايين شخصالكويت: تمديد الإقامات والتأشيرات المنتهية حتى 31 أغسطس المقبلتركيا: تسجيل 839 إصابة جديدة بفيروس كورونا و25 حالة وفاةالحلم الأمريكي يتحول إلى كابوس.. هل يحقّ لواشنطن أن تحاسب العالم على الإنسانية والحقوق في ظل ما يجري بمدنها وشوارعها؟ ... بقلم / محمد الامينمدرب خيتافي: تصريحات سيتيين؟ الفرق الكبرى ستستفيد من زيادة التبديلاتالإعلان عن مواعيد الدوري الإسباني.. 8 أيام متتالية من المباريات الناريةتقرير: توتنام مستعد لمساواة كوتينيو بـ هاري كينموندو ديبورتيفو: برشلونة فوّت فرصة ضم ألفونسو ديفيز في 2017موسكو: تسجيل 2595 إصابة جديدة بكورونا المستجد والإجمالي يصل إلى 180 ألفا و791 حالةمكتب مصر للطيران بالسعودية: لا يوجد خطط من الشركة لرحلات بين البلدينالخارجية الجزائرية: رئاستنا لمجلس السلم والأمن الإفريقي تأتي في وقت حرجالشرطة الإسرائيلية تعتقل محافظ القدس ومسئولين في فتحتسجيل صوتي مسرب للمشري يهز معسكر الوفاقبالأسماء .. مقتل أبرز قادة الوفاق من الزاويةباشاغا: هناك مؤسسات داخل الدولة تعرقل وزارة الداخليةتحضيرات لإجراء مسح شامل عن فيروس كورونا في بني وليدتأجيل موعد العودة المدرسية إلى 18 يوليو المقبلزميله في تشيلي: فيدال يريد الانتقال إلى بوكا جونيورزإلى يونايتد؟ ساؤول: سأعلن فريقي الجديد خلال 3 أيام

العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح

- كتب   -  
العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح
العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح

العدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداح


هل القانون هو تطبيق  الحق والبحث عنه أم هو تطبيق العدالة فقط دون النظر الى الحق الذي هو أساس البحث عن صون الكرامات ،  العدالة الحقيقة نجدها أصلةً في السماء  ولاوجود للعدالة الحقيقية على الارض ...
اختلفت تسميات الجامعات الدراسية في الدول العربية بين كليات حقوق أو القانون ...
واذا امعنا النظر جيداً نجد الحقوق متأصلة  عند الدول المتطورة والمتقدمة والتي ترفض دين الإسلام كأحد أسباب صون وحفظ  لكرامة الإنسان ،  دول العالم الثالث الرافض للتقدم بإصراره على ضياع الحقوق يكتفي اسما وعنوانا بأن يطلق على مؤسساته وهيئاته القضائية بالعدل ....
وإن كانت تسمية العدل فيها اجحاف كبير لهم ...


كثيرا من القضايا نجدها في عالمنا العربي تحكم بالقانون لصالح الجاني فقط لأن المجني عليه لديه الحق ولدى الجاني الوثائق فأصبح معه العدل الذي اتخذ من رسم الدولة منهجا فأصبحت الدولة تسير مع كبار الشطار جنب الى جنب والحداق  يمارسون نجاحاتهم على أرفف القوانين البالية ، تصبح القضية معروفة النتائج حتى قبل الخوض فيها ...

القانون العالمي الذي يرسم الطريق بين الدول  يرى حينا أن لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها بقتل أكبر عدد من الفلسطينيين اصحاب الارض وايضا أعطى لمجرمي الدول العربية صنع الدكتاتورية بتدمير أوطانهم بحجة تطبيق القانون لفرض هيبة الدولة دون النظر في عدالة والحق لمستقبل هذه الأوطان وتضحيات شعوبها ....

في العالم الغربي الذي يدعي النزاهة فقط داخل حدوده وبين أفراده يتنكر للامر  مع الدول الفقيرة والضعيفة ويصبح الحق مع الاقوى او القانون يفرضه المسيطر وان كانت القوانين تسير بشكل مستثر تحت عباءة حقوق الإنسان والطفولة .....الخ
ان جوائز نوبل العالمية  قد كشفت الحقوق والعدالة معاً بان جعلت الجوائز على مدى عقود من الزمن للصهيونية وان اكثر الفائزين بها هُم علماء بني إسرائيل .....

وهنا علينا ان نفكر بشكل بديهي بوضع سؤال عابر .....هل يحق لأي شخص يُؤْمِن بالقتل والتهجير واحتلال وطن ان يفوز بجائزة هي الاولى في العالم؟  ....كنواة لقمة العدل ...وأين الحق في ذلك .....

جاء القرآن الكريم بالجواب .....

أغلب تصريحات الساسة والعلماء الذين فازوا بجوائز نوبل استندوا في الفوز على أبحاث من القران الكريم في الطب والجغرافيا وكثير من العلوم وحتى نوبل للسلام هو في الأساس أحد علوم القران في نشر المحبة والسلام  ....

ولكن اجحاف الغرب في أخذ الجوائز  بأنها حق لهم ونسوا ان العدالة هي لعلماء الاسلام تأسيسا على علوم القرآن ...فالحق والعدل بقي مقيداً او قد نسي في كثير من الأوقات  وكلاً يسال الاخر من الاحق وأين المكمن !!.....

التعليقات