ايوان ليبيا

الأثنين , 1 يونيو 2020
أمريكا تضع 5 آلاف جندي في حالة تأهب لمواجهة المظاهرات العنيفةالصحة العالمية: أعداد المصابين بكورونا نحو 6 ملايين شخصالكويت: تمديد الإقامات والتأشيرات المنتهية حتى 31 أغسطس المقبلتركيا: تسجيل 839 إصابة جديدة بفيروس كورونا و25 حالة وفاةالحلم الأمريكي يتحول إلى كابوس.. هل يحقّ لواشنطن أن تحاسب العالم على الإنسانية والحقوق في ظل ما يجري بمدنها وشوارعها؟ ... بقلم / محمد الامينمدرب خيتافي: تصريحات سيتيين؟ الفرق الكبرى ستستفيد من زيادة التبديلاتالإعلان عن مواعيد الدوري الإسباني.. 8 أيام متتالية من المباريات الناريةتقرير: توتنام مستعد لمساواة كوتينيو بـ هاري كينموندو ديبورتيفو: برشلونة فوّت فرصة ضم ألفونسو ديفيز في 2017موسكو: تسجيل 2595 إصابة جديدة بكورونا المستجد والإجمالي يصل إلى 180 ألفا و791 حالةمكتب مصر للطيران بالسعودية: لا يوجد خطط من الشركة لرحلات بين البلدينالخارجية الجزائرية: رئاستنا لمجلس السلم والأمن الإفريقي تأتي في وقت حرجالشرطة الإسرائيلية تعتقل محافظ القدس ومسئولين في فتحتسجيل صوتي مسرب للمشري يهز معسكر الوفاقبالأسماء .. مقتل أبرز قادة الوفاق من الزاويةباشاغا: هناك مؤسسات داخل الدولة تعرقل وزارة الداخليةتحضيرات لإجراء مسح شامل عن فيروس كورونا في بني وليدتأجيل موعد العودة المدرسية إلى 18 يوليو المقبلزميله في تشيلي: فيدال يريد الانتقال إلى بوكا جونيورزإلى يونايتد؟ ساؤول: سأعلن فريقي الجديد خلال 3 أيام

مقاربة حول مؤتمر برلين ... بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
مقاربة حول مؤتمر برلين ... بقلم / البانوسى بن عثمان
مقاربة حول مؤتمر برلين ... بقلم / البانوسى بن عثمان

مقاربة حول مؤتمر برلين ... بقلم / البانوسى بن عثمان

       هل سيعاد تدّوير المفردات التى تَشكّل منها المشهد الليبيى ماضيا وحاضرا . لتسّتلم ادارة البلاد وشؤنها ولعقود جديدة من الزمان ؟ ! . هذا ما يسّتنتجه استفهاما . كل عقل وفكر  متابع ومهتم لإرهاصات مؤتمر برلين . فى حُضوره الدولي المنّتقى  . والقاءات والبيانات والمقترحات  والتسريبات وغيرها . التى تتناول المؤتمر وتتعاطى شأنه.

       والملفت في كل هذا . ومن خلال استعراض الواقع الليبيى . في الاسماء والوجوه وحتى المليشيات الملوّنة الآتية من جنوب الصحراء . بآلياتها واسلحتها . نتبيّن بان هذا الكم لا غيره او سواها . من شكل المشهد الليبيى ماضيا وحاضرا . بل هو بعينه من يحتل المشهد الآني برمته .  

       فهل هى منظومة واحدة ؟ . تتصارع في ما بينها على من يتصدر المشهد . وممن ينزاح الى الظل وليس الى خارجه  . ليقبع بعيدا عن الاضواء . حتى حين ؟ . هذا الهاجس . الذى يتكئ على قرائن داله . تدّعمه بل وتؤكده . تدفعنا نحو تساؤل يقول . هل الهيئة الاممية على بيّنة من هذا الامر ؟ .

   ومن هنا اقول . سيكون لزاما – وفى تقديرى – على الهيئة الاممية . اتنا حضورها المؤتمر . ان تتخذ ميثاقها الأممي . كمرّجعية اتنا تعاطيها مع الحدث ببرلين . بمعنى . ان كل مداخلتها بالمؤتمر وتعاطيها معه . يجب ان تكون  محمّلة بمضامين انسانية . تسّتقيها من كل ما جاء به ميثاقها . لتقّيد به جموح المؤتمر . بمواثيق وضعها هؤلاء الحضور لا غيرهم . ليلّزموا بها انفسهم  قبل سواهم من امم العالم  .

    اقول هذا . لأنه - وفى تقديرى -  سيعي الجميع من النافدين في هذا المؤتمر . نحو التوّسيع من دائرة نفوده . او المحافظة عليها . على حساب المعروض امامهم . وهو الليبيون وجغرافية  ليبيا . فعلى سبيل المثال . سيسعى الحضور الإنجليزي في ذلك المؤتمر . نحو المحافظة وتثبيت نفوده الانجلوفوني وعلى كل ما في يده  . وسيسعى غيره في ذات الاتجاه . اما البيادق من الحضور .  فستّتجه الى ترّجيح كفة الاسياد .  

   ومن واقع الحال نتبيّن .بان لجل هذا الحضور الدولى المنعقد ببرلين .  اجسامه وميليشياته . وبيادق تتحرك ويُحركها على الجغرافية الليبية . امّا وفى غياب اصحاب الجغرافية . فقد اوّكل المجتمع الدولى امّرهم الى الهيئة الاممية . التى  يجب الا تخّذلهم . وتجتهد في ذلك . متكأه على ميثاقها . الذى يقول بحقوق الانسان . وعلى توجهاتها التى تسعى نحو الزيادة في رقعة السلم العالمى على هذه الارض . وتعمل في ما تعمل على مساندة  القضّم من مساحة العسف . لصالح الزيادة في الرقعة الديمقراطية . على جغرافية هذا العالم . والذى من مفرداته الجغرافية . هذه المنطقة البائسة .

       ولهذه الافعال . التى تتماس مع ميثاقها وتتماهى مع توجهاتها  . لا شك بان الهيئة ستسمح  وبدون مواربة . باستخدام وتوظيف مضلّتها  . كغطاء اممى . تدعم به كل فعل  . يسعى الى انفاذ ما يُزاح به عن كاهل الشعوب المغبونة . خاصتا في القضايا التى لا يخالطها لبس كحالنا في ليبيا  .

   وهذه الوسيلة والاداة في يد الهيئة . وهى ولا شك بانها اداة فاعلة ومؤثرة . فلا يجب ان تمنحها الهيئة . تحت اى ضرف . في ما لا يخدم توجهاتها ويتعارض مع مواثيقها . اوفى ما لا يخدم مصلحة الشعوب .او ما لا يرفع عنها من منسوب بؤسها  .

      ضف الى هذا . على الهيئة الاممية . وباعتبارها ممثل الغائب الحاضر . ان تستند على الجغرافية الليبية . اتنا تعاطيها مع الشأن الليبيى فى الاقليمى منه والدولى . فليبيا مفرده من مفردات شمال غرب افريقيا . فهذه حقيقة لا يستطيع احد القفز من فوقها . وليبيا تحتل شاطئ طويل على الضفة الجنوبية للمتوسط . فهى تتقاسمه الجغرافية والديمغرافية والثقافة . وهذه حقيقة يصّعب تجاهل تأثيرها عليها وعلى الحوض . وهى ايضا . تنّشدْ بوشائج ديمغرافية ثقافية وايضا جغرافية نحو الفضاء المغاربى . وهذه جميعا يجب ان تكون حاضر اتنا التعاطي مع المعضل الليبيى بمؤتمر برلين . وتجاهلها لا يخدم ليبيا والليبيين والاقليم والحوض . وغيابها عن الحضور سيكون لها تأثير سلبيي على مجّمل ما فات . وفى الشأن الداخلي يجب استدعاء الفضاءات الثلاث لجغرافية ليبيا . لتكون المرتكزات الاساسية لتقاسم الثروة والسلطة بالبلاد .  
     وفى النهاية اقول . لا باس ان جاء في تناولنا هذا . عبارات كقولنا . يجب على الهيئة فعل كذا . او على الهيئة ان تقول كذا . فهى هنا وتحديدا . وفى هذا المؤتمر تنوب بوجه من الوجوه عن الغائب الحاضر . وهم الليبيون وبلاهم  . فقد يكون في هذا مبرر لما اسلفنا .

التعليقات