ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 نوفمبر 2019
الاستخبارات العسكرية الأمريكية: انسحاب ترامب من سورية أفاد «داعش»انطلاق المعرض الثقافي السعودي في «اليونسكو»نظام الحكم الإيراني معرض لمزيد من التوترات بسبب العقوبات الأمريكيةرئيس وزراء الكويت الجديد يؤدي اليمين أمام أمير البلادترامب: الرسوم ستزيد حال عدم إبرام اتفاق تجارة مع الصينالسفارة العمانية بالقاهرة تحتفل بالعيد الوطني الـ49 للسلطنة | صورترامب يرفض أي تكهنات بوجود مشكلات تتعلق بصحتهكلوب يختار أفضل مدرب واجهه.. وأكثر ملعب يكرههرسميا – في اليوم الـ19.. يوفنتوس يجدد عقد بونوتشيبالفيديو - البرازيل تستعيد الانتصارات بثلاثية في كوريا الجنوبيةساوثجيت: سأحضر مباريات ليفربول في مونديال الأندية لهذا السببحل قسم الشرطة النسائية ببنغازيخارجية الوفاق تطلب الدعم الصيني في مجلس الأمنبرنامج وطني لإعادة المهجرين وتسوية أوضاعهمالجوية الليبية تستأجر طائرة لتعويض الرحلات المؤجلةنواب طرابلس يناقش تقرير ديوان المحاسبةبيان أوروبي بشأن استهداف مصنع بسكويتالرئيس اللبناني يبدي استعداده لتشكيل حكومة تضم ممثلين عن الحراك الشعبيالأمم المتحدة: المستوطنات الإسرائيلية لا تزال غير قانونيةمقتل 9 أشخاص في احتجاجات الطاقة بإيران

احتياجات طرابلس على مكتب عبد الله الثني..!؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
احتياجات طرابلس على مكتب عبد الله الثني..!؟  ... بقلم / محمد الامين
احتياجات طرابلس على مكتب عبد الله الثني..!؟ ... بقلم / محمد الامين

احتياجات طرابلس على مكتب عبد الله الثني..!؟  ... بقلم / محمد الامين

مثلما قد يجتمع االسراج لينظر في الاحتياجات العاجلة لشحات أو طبرق أو درنه، وربّما في مرتبات موظفيها وشئون الضمان والمشاكل الصحية لأهالي هذه المدن، ترى عبد الله الثني يتداول في أوضاع المواطن الطرابلسي وتعقيدات حياته اليومية، وربما تفتقت عبقريته الفذّة المثبتة بالفشل المتراكم على مدى السنين، أن يستنبط حلولا لمشكلة القمامة في وسط العاصمة، أو حتى لمشكلة الصرف الصحي أو غلاء الأسعار في بوسليم أو الهضبة أو الدريبي، ولم لا العجيلات أو الزاوية أو الجميل.

كم كان أولى وأجدر بعبد الله الثني الذي لا أحد يعلم له دورا في المشهد السياسي غير طباعة الدينار الروسي الموازي وصرف المليارات والانغماس في عطاءات وصفقات إعادة الإعمار السابقة لأوانها وتمرير كل ما يشين الليبيين أن يتدارس شأن الحرب والسلام ببلده -إن استطاع إلى ذلك سبيلا- ، وأن يستفيد من خلفيته العسكرية في نزع فتيل الصراع الدامي، ووقف الحرب التي تتعرض لها عاصمة بلده بدل تكريس التقسيم وتمكين واقع الدولة الممزقة.. أما ما عَدَا ذلك من الدعاية الجوفاء والمغالطة الإعلامية فلا شكّ أن الثني يعلم أن لا أحد يصدّقه أو يقيم لمثل هذه الأكاذيب وزناً

التعليقات